• ×
الإثنين 17 رجب 1442 | 07-16-1442
أ. فايع آل مشيرة عسيري

محايل قصيدة بن سبرة..!!

أ. فايع آل مشيرة عسيري

 8  0  5.1K
أ. فايع آل مشيرة عسيري


كل قصيدة تنتهي في أعماق شاعرها..وكل أبيات تتوارى خلف قائلها..إلا محايل المدينة االتي ما أن تبدأ في سبر أغوارها إلا وتجدها قصيدة كل المواسم,ورواية كل المناسبات..لاتكاد تنتهي قصيدة إلا ولها حب فموعد فقصيدة فلقاء..يحكي لنا قصة عمل جديد ينافس سابقه..ليكون أجمل في قلوبنا,وفي واقعنا,وفي كل نهاية نستنهض إلى رؤية جديدة,ونستجدي الوقت لحلم طال إنتظاره حتى تكون أجمل صدفة نمررها إلى حيث يكون التميز والنجاح..ومازالت بدايات التأسيس والشراكة تكتب فصول المنجزات بسواعد عاشقة محبَة,وفكر يثير فينا دهشة المنجز,وعظمة الإيثار,وروح التفاني؛كي تقرضنا الذاكرة فهماً,وعمقاً,وبعداً كلما سرت بي قوافل الذاكرة ذاتها خلف محايل قبل وبعد هذه التنمية,والنهضة العمرانية,والتعليمية,والتجارية,والإسثمارية..تلك الذاكرة بتفاصيلها الصغيرة والكبيرة التي بدأت تكبر كلما رأت الواقع أجمل وأفضل..والنقاشات الحادة التي غالباً ماتكون خلف كواليس المشاريع العملاقة,وآخرسطور الأوراق قد لاتختبىء في حنايا التخطيط,وجدران العمل,والخصوصية؛لأنها كرم الصداقة,وبيض النوايا والتي تثبت زوايانا المختلفة قليلاً,والمتشابهةُ كثيراً,والتي يتلمسها كل من يتوق لمحايل زائراً,أو باحثاً عن جمالها..فضلاً عن ساكنها..كل هذا الهم,وتلك الهمَة تعتلي صهوة الشفافية,والبيان في دك كل العقبات,والحصون..وتحثنا معها على السير في سبيل لايسرقها العجز,والتراجع,ولا تغتاله الراحة,والكسل..شعور خالجني كثيراً قبل وأثناء,وبعد كتابة هذا المقال..ولكنني مؤمناً بأني سألتقط مع العشاق صورة لمحايل اليوم وغداً,ومستقبلاً,وسأدعو أصدقائي الذين عرفتهم خارج مدينتي محايل..كي يرون محايل بثوب يقال عنه مشتى عسير وقلب تهامة النابض,وسنسهر على ضوؤها,ونمتطي كل صهوات الأحلام,ونرسم على ملامح الليل البهيم حروف مدينتي الحالمة الساطعة "محايل" كلما أزداد بنا العشق تغنينا بمحايل الأم على طريقة الصافي:
أنا محايل أهدي زائري قلبي
وأنثر الشوق في سهلي وفي جبلي
ولأن لكل عمل ظل لايعلمه غير القائمين عليه..يطل علينا عرَابها,وصانع جمالها محافظها الجميل الرائع/محمد بن سعيد بن سبرة من نافذة العمل المستطيل بطول الطرق التهامية التي لاتعترف بالكلل ولا بالسفر المديد,ولابالجهد الطويل ليشعل شعلة الإنبهار,والإبهار في ظلمة الوقت العصيب,ويشعل فينا الفخر والإعتزاز كلما رأينا مدينتنا تواكب مدن ومحافظات ممكلتنا الحبيبة,وتحتفل بيومها الوطني المجيد في ظل حكومتنا الرشيدة بقايدة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه..ويشعل فينا ابن سبرة السبر فينا حينما يأخذنا التحليق في سماء المجد كلما تذكرنا طموحاته وآماله,وإنجازاته,وكلما حرك فينا مقولته الشهيرة"الواقع سنغيره كلما أستجلبنا جمال الحلم"..رجلٌ أنتشلها من كومة الأحلام..إلى جميل الواقع الحلم,مذُ أول يوم وطأت قدماه محايل,وهو يكتب محايل عسير لوحة حضارية وواجهة سياحية تتجلى كلما أزداد بنا الشجن نحو محايل قصيدة ابن سبرة..!!
ومضة:
قد نلتقي في مساءات محايل..وبين الود في قلوبنا,وخبايا القدر في السماء..ستروي الليالي والأيام حكايات أُخر نجاذب أطرافها في مواويل الحصاد القادمة حين تخرج محايل بقصيدة مولدة من منجل ابن سبره العاشق المحب.



 8  0
التعليقات ( 8 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    أ.فادية المحايلي 12-05-1434 01:31 صباحاً

    الله عليك أيها الساحر أيها البارع أيها المميز أيها الرائع..كاتبنا القدير فايع وواجهتنا القادمة..في وقت تطل علينا إنتقادات لاحصر لها كل هذا وذاك من أجل البحث عن إثارة وقتية ومحاولات النيل الساقطة والمبتذلة أمام قامة بحجم محافظنا القدير ابن سبرة وأمام واجهة إعلامية مشرفة بحجم كاتبنا فايع ..
    تتكسر كل جرات الإنتقادات المزيفة
    لأن الواقع يقول محايل قصيدة ابن سبرة

    أ.فادية المحايلي

  • #2
    تذكر أنه يراك 12-04-1434 04:56 مساءً

    أكثر من مليار حسنة (اللهم أغفر للمؤمنين والمؤمنين والمسلمين والمسلمات الاحياءمنهم والاموات

    • 2 - 1
      المحايلية@ 12-04-1434 10:26 مساءً

      ونعم بالله العظيم واسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه..
      مقال الأستاذ الجميل الرائع مقالاً أخاذاً أدبياً بارعاً كتب له الخلود لأنه كتب حقيقة محافظنا الرائع ابن سبرة وما عمله وسيعمله لمحايل..العمل أمامه شاق وطويل وأمامه تحديات عظيمة أنجز لنا الكثير ومازال يحمل الهم لإصلاح طال إنتظاره من أيادٍ لاذنب له فيها واليوم نرى مدينتنا متفائلة وأكثر جمالاً..سندع النقد الآثم والذي يحاسب الله به من رمى به الذمم والأمانة..
      وندعم محافظناكي ننتصر ونحقق المراد وما نصبو إليه جميعاً..

      فشكراً كاتبنا فايع
      شكراً محافظنا ابن سبرة

  • #3
    خالد الشريف 11-29-1434 11:24 صباحاً

    مقالك روووووووووووووووووعة أستاذ فايع ..مقالك مقال خبير في الحبكة والصياغة والأسلوب وإيصال الفكرة بمتعة النظر والتأمل كأني في سفينة حب..وإنصافك ليس مستغرب فأنت للوفاء مثال والحب دليل..
    مقال يستحق التكريم وتستحق عليه القبلات وعظيم التحايا

    ياليت تكريم هذا الكالتب الرائع فايع آل مشيرة عسيري

  • #4
    إبراهيم الألمعي 11-28-1434 07:36 مساءً

    تعتبر محايل مركز تهامة عسير وقلبها التجاري النابض..وتشهد محايل الآن قفزات حضارية وتجارية وتعليمية وكل يوم نلراها تتطور نتيجة فكر وإهتمام هذا المحافظ الذي أُنصف حقيقةً من الأستاذ القدير والكاتب النجيب فايع عسيري

  • #5
    عاشق محايل.. 11-28-1434 01:09 صباحاً

    من أين تأتي,ومن أي كوكب تسكب الحب روحاً فينا كي تخبرنا أن محايل اليوم هي جسداً نابضاً بالتطور والنماء..من أي إبداع أتيت يا فايعنا وأستاذنا وأديبنا وأنت تسمو فوق كل الحروف كي تمنح جبين الشقاء وسهر الليالي الطوال محافظنا الرائع الأستاذ محمدبن سبرة وسام الكتابة الإبداعية التي لايجيدها غيرك

    محايل تناديكم

  • #6
    فهد العسيري 11-27-1434 03:38 صباحاً

    مقال رائع من هذا الفايع العسيري الذي بات يشكل جماهيرية قوية لحضوره المتميز,وإقتناصه لمواضيع جديرة بالطرح ..واليوم نقف يداً بيد لمحافظنا الجميل ابن سبرة الذي جعل محايل منضومة نجاح وتفاؤل ةجمال لامس الخيال فكان واقعاً..
    ابن سبرة عراب محايل كما يقول كاتبنا العظيم فايع ................

  • #7
    أحمد الثوعي 11-26-1434 01:45 مساءً

    كاتب الإنصاف والحياد..وحين أستجدي حثيثات الخطوات أتلمس حكايات وروايات في كتاباتك يا فايع الحب والمجد والإبداع
    واليوم تنصف محايل ومحافظها الرائع الأستاذ محمد بن سعيد بن سبرة..
    عاشق محايل
    لأنه يستحق منا الكثير والكثير..

  • #8
    المحايلية@ 11-26-1434 01:05 صباحاً

    محايل المدينة الحالمة التي رسمها ابن سبرة وأضحت مدينة تنموية حيوية في شتى المجالات..

    كاتبنا فايع العسيري المبدع
    شكراً شكراً شكراً على إنصاف هذا الرجل الذي يعمل ويعمل ويعمل كي يحكي محايل قصيدة ابن سبرة

أكثر

استطلاع رأي

ما هو رأيك في الشكل الجديد لصحيفة محايل ؟

استطلاعات سابقة

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:50 مساءً الإثنين 17 رجب 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة محايل - حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام