• ×
الأربعاء 7 شوال 1442 | 10-03-1442
نسيلة عامر حوفان

لن يفصل الرأس عن الجسد ،،،

نسيلة عامر حوفان

 0  0  3.9K
نسيلة عامر حوفان

سيادة العقيدة والإسلام خير الأديان
ونعمة الأمن والأمان
نعمتان أعزنا الله بهما
أغاظت أهل الحسد والإلحاد والطغيان
حربهم معنونة بإسم مستعار
ظاهره الحقيقةوالسعي بإسم الإصلاح والإنفتاح وإضماره سعي لخلخلةأريد بها هز الثوابت والأركان
وتمخض عن ذلك ضحايا عدة
رسمت ملامحهم مقدما بإسم العدالة والحرية ومحاولة تشويه الفطرة والطريقة السوية ببذر مفهوم الفروقات واللامساواة بين فئات المجتمع
البطولة تقلدتها قوى بعضها تشتعل نارا وتعمل في جبهات داخلية بين ظهرانينا يولوننا في ظاهرهم حبا وإخلاصا ورعاية مصالح العامة بإسم القومية وفي باطنهم أمنيات وتطلعات لزعزعة جماعية
في دائرة الفضيلة نحارب
ولإنتماءنا العظيم دينا ومعتقدا ومكانا وقيادة فذة نختبر
وعنها لن نحيد مهما تمكنت في عقولهم إعتقاداتهم وأزدادت أفعالهم إستعارا وباهلوا بدعواتهم لنيل الحرية المزيفة
هم مجتهدون في زرع الفتنة
إنشأوا ترسانة طلقاتها الأفكار
وأهدافها الحقيقية هدم المعتقدات والقناعات والتسليم بأضداد المسلمات الأبدية
وإستخدموا ضمن أجندتهم حقن الألباب المتطلعة
تحدثوا وهتفوا بأفكارا هم خالفوها قبل غيرهم أرادوا جعلها إنهزامية
جندوا لأجل ذلك جيشا من أحبارهم ومواقعهم وأفكارهم جرار
شوهوا معنى الإعتدال والوسطية
عجزوا عن إنتزاع الثقة والفصل بين النور والنار
ديننا نورا إشعاعه أبدي
وثباتنا ويقيننا نارا في وجه بغضهم تحرقهم وتضنيهم وتجلعهم أكثر حقدا وحنقا علينا حتى يموتوا
شوهوا الإعتدال بإسم العدل فجانبوا العدل والإعتدال
لنا الطريق السوي ولديننا أقوى إمتثال
لن نحيد عن السراط المستقيم مهما حاولوا شق الصف وبلغوا أفق البحار
كل لحظة تمر يزيد إنتماءنا وولاءنا لعقيدتنا قناعة وإعتقادا لا يقبل المساومة من بغيض
وأفرادنا أرواحا طاهرة تتعانق الطهر متماسكة متينة وسدا منيعا في وجوه الضعفاء
تكفينا تراتيل أؤمتنا في المساجد صوتا يطرب الآذآن ويريح القلوب
يكفينا صلاة ملوكنا في الأسحار
لم يسجدوا لوثن أو يتقربوا لصنم
سجدت جباهنا وجباههم لرب الأرباب
لم نتخذ أولياء من دونه ولم يكن بيننا وبينه أي حجاب
مسير النجوم كاللؤالؤ وتحته مرجان السحاب
فأين أنتم من هذا يا دعاة الرذيلة
لا إعتقاد يسود في ألبابنا أبدا
إلا الشهادة أن الواحد الله
تكفينا رآية التوحيد خفاقة لا تنكس تحت أي ظرف لإحتواءها مفتاح الجنآن وسر السعادة
تكفينا تطبيقات الشريعة في بلاد الحرمين منفذة فيها إحتواءا ودواءا للفساد والمفسدين و لما يسعون إلى حدوثه وشفاء لكل سقيم وتطهير لأرضا أبت ونبذت أبواق الشراذم المهزومة
أسسوها رجال
وبنوها رغم كل الأحوال
وأعلوا فيها صوت الحق
كلمة التوحيد هي رآية الوفاق الوطني وستبقى
هي جوهر القوة الشعبي وستبقى
رغم محاولات الأدعياء بإسم الفضيلة والمساومة لا المساواة بإسم تحقيق العدالة كهدف ظاهر
دافعه الباطني حسد وحقد تديره جماعات إنبلجت قلوبهم وأنفطرت كراهية لهذه البلاد بأمنها وسيادة الشرع فيها وبشعبها الأبي الشجاع المتماسك المغوار
تلازما نأبى إلا أن يكون
وقبل كل شيء دينا آمنا به وأعتقدناه حق الإعتقاد وأعتنقناه أشد الإعتناق ووافق تطبيقه أشد الوفاق مناحي حياتنا ولن يرضينا فصل الرأس عن الجسد أبدا أبدا ،،

دامت بلاد الحرمين
ودام الجميع


 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

استطلاع رأي

ما هو رأيك في الشكل الجديد لصحيفة محايل ؟

استطلاعات سابقة

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:27 صباحاً الأربعاء 7 شوال 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة محايل - حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام