• ×
الإثنين 5 شوال 1442 | 10-03-1442
الشيخ فيصل بن محمد آل امخالد

تبت يد الإرهاب وتب ..!!

الشيخ فيصل بن محمد آل امخالد

 0  0  4.9K
الشيخ فيصل بن محمد آل امخالد

تبّت يد الإرهاب وتبّ ، تبّت أيدي الفرقة الضّالّة الظالمة الآثمة ، المجرمة سواء انتمت إلى داعش الإرهابية ، أم إلى مجوس إيران ، إِنَّهُم عبدة الشَّيْطَان ومجرمو وخوارج هذا الزّمان ، تبّاً لهمً ( ألا في الفتنة سقطوا ) ! أيّ فكر هذا ؟ وأي تنظيم هذا ؟ يحارب الإسلام وهو يدّعي الإسلام ، يعيث في الأرض فساداً وهو يدّعي الاصلاح ، يتبنّى الخراب والدّمارً، في الدِّيَار والأقطار ، ويهلك الحرث والنّسل ، والله لايحبّ الفساد . يتقنع بالإسلام ، ويحارب في الظّلام منهجه الغدر والخيانةً والظّلم والبغي والطّغيان ، وسفك الدِّمَاء وترويع الآمنين ، سقطت أقنعتهم وبانوا على حقيقتهم ، وسقطوا في مستنقع الفتنة ، حتى صاروا أعداءاً للإسلام والمسلمين ، والملّة والدّين ، والإنسانية جمعاء ، أعداءاً للسلّم والسّلام ، والأمن والحضارة ، طغوا وبغوا حتى بلغوا في عدوانهم وظلمهمً المساجد والكنائس ، ودور العبادات ، وتجاوزوا الحدود وهدموا الجسور والسدود ، وبلغوا في ظلمهم وإلحادهم إلى الاعتداء واستهداف بيت الله الحرام في بلد حرام وزمن حرام ، لقد خططّوا وبيتواّ مقاصدهم السيئة ونياتهم الخبيثة لقتل المعتمرين والطائفين والرّكع السّجود ، في ليلة تسع وعشرين من شهر رمضان المبارك، في ليلة ختم القرآن ، وفي عام مضى قتلو وفجرواً في طيبة الطيبة وهم يريدون المسجد النبوي ، فتصدى لهم رجال الامن وأحبطو هجومهم واستشهد من رجال الامن وهم يحبطون هجومهم الدنيء ، فباؤوا بالخسار والبوار ، وفي ليلة تسع وعشرين أرادوا عدواناً كبيراًوإثماً مبيناً بالهجوم على الحشود الهائلة في المسجد الحرام من المصلين والمعتمرين ، وسفك دمائهم في ليلة مباركة في بيت الله الحرام ، وكأنهم لم يسمعوا لوعيد الله وزواجره في القرآن الكريم ( ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم ) لقد ساءهم وغاظهم نعمة الأمن في هذا البلد الأمين ، وما قامت به حكومة هذه البلاد وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ، وولي عهده المبارك محمد بن سلمان ، وسمو أمير منطقة مكة المكرمة من تيسير وتسهيل وخدمات ومكرمات ، وتوفير للأمن والسلام والطمأنينة لآمين البيت الحرام ، والمسجد النبوي ، مما شرح صدور أهل الاسلام ، وأغاظ أجندة الفرق الضالة المارقة من الدواعش ، والمجوس والروافض ، والحمد لله جعل الله كيدهم في نحورهم وباؤوا بالخزي والعار ، وكفى الله المسلمين شرورهم فانقلبوا خاسرين ، لقد تصدَّى لهم رجال أمن هذا البلد فباغتوهم واستبقوهم ، وقضوا عليهم وقبضوا على بعضهم قبل أن يقومواًبتنفيذ مخططهم الأثيم ، فسقطوا في وحل فتنتهم ، ( ألا في الفتنة سقطوا ) وما للظالمين من أنصار ، وعاشت بلادنا آمنة مطمئنة في كنف الرّحمن ، وفي ظل قيادة الملك سلمان ، وولي عهده محمد بن سلمان ، والله أكبر ولا عدوان إلا على الظالمين ..


 0  0
التعليقات ( 4 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    امين حكمي 10-21-1438 04:06 صباحاً

    يقول احدهم نقلت ابنتي من مدرسة اجنبية الى مدرسة عربية كانت تحدثني عن الآدب والفن والكون اصبحت تتحدث عن الجن والسحر وعذاب القبر .. باختصار المناهج وكتب التراث بحاجة لتنقيح ..

  • #2
    امين حكمي 10-21-1438 03:50 صباحاً

    يقول احدهم نقلت ابنتي من مدرسة اجنبية الى مدرسة عربية كانت تحدثني عن الآدب والفن والكون اصبحت تتحدث عن الجن والسحر وعذاب القبر .. باختصار نقحوا المناهج وكتب التراث

  • fatima 10-06-1438 06:19 مساءً

    لماذا لاا يظهر تعليقي

  • fatima 10-06-1438 06:18 مساءً

    الارهاب في الحرم المكي و غيره عمل حكومي بامتياز

أكثر

استطلاع رأي

ما هو رأيك في الشكل الجديد لصحيفة محايل ؟

استطلاعات سابقة

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:59 صباحاً الإثنين 5 شوال 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة محايل - حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام