• ×
الخميس 3 رمضان 1442 | 09-01-1442
أ / أحمد علي آل خليل عسيري

الفاعل

أ / أحمد علي آل خليل عسيري

 0  0  5.2K
أ / أحمد علي آل خليل عسيري


1- أن يكون الفاعل مؤنثا مجازيا ظاهرا (أي : ليس بضمير)نحو "طلعت الشمس ، و طلع الشمس " و التأنيث أفصح .
2- أن يكون الفاعل مؤنثا حقيقيا مفصولا بينه و بين فعله بفاصل غير " إلَّا " نحو : " حضرتْ،أو حضر المجلس امرأةٌ" و قول الشاعر :إن امرءًا غَرَّهُ منكُنَّ واحدةٌ بعدي و بعدِك في الدنيا لمغرُورُ
و التأنيث أفصح .
3- أن يكون ضميرا منفصلا لمؤنث ، نحو: " إنما قام ،أو إنما قامت هي " ونحو "ماقام،أو ماقامت إلا هي" و الأحسن تركُ التأنيث.
4- أن يكون الفاعل مؤنثا ظاهرا و الفعلُ "نِعم" أو "بئس" أو"ساء" التي للذم42 ،نحو "نِعْمَتْ،أو نِعم،أوبئست،أو بئس ،و ساءتأو ساء المرأة دَعَدٌ" و التأنيث أجود .
5- أن يكون الفاعل مذكرا مجموعا بالألف و التاء ، نحو " جاء أو جاءت الطلحات " و التذكير أحسن .
6- أن يكون الفاعل جمع تكسر لمؤنث أو مذكر ، نحو:" جاء ، أو جاءت الفواطم أو الرجالُ"و الأفضل التذكير مع المذكر. و التأنيث مع المؤنث .
7- أن يكون الفاعل ضميرا يعود إلى جمع تكسير لمذكر عاقل ، نحو: " الرجال جاءوا ، أو جاءت " و التذكير بضمير الجمع العاقل أفصح .
8- أن يكون الفاعل ملحقا بجمع المذكر السالم .أو بجمع المؤنث السالم .
فالأول ، نحو " جاء أو جاءت البنونَ"و من التأنيث قوله تعالى" آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل "43 و الثاني نحو " قامت ،أو قام البنات" و من تذكيرقول الشاعر(وهو عبدةُ بن الطبيب(:
فبكــى بــناتـي شحوَهُــنَّ و زوجــتي و الظَّاعنُون إليَّ ، ثم تصعَّدوا44
و يُرجّع التذكير مع المفرد و التأنيث مع المؤنث.
9- أن يكون الفاعل إسم جمع ، أو إسم جنسٍ جميعا ، فالأول نحو : "جاء، أو جاءت النساء ، أو القومُ ، أو الرهط ، أو الإبل " و الثاني نحو : " قال ، أو قالت العرب ،أو الروم ،أو الفرس ،أو التُّرك" و نحو" أورق أو أورقت الشجر " .
42 ساء :إن كانت للذم فهي فعل جامد لا يتصرف، لأنه لم يرد منه إلا الماضي كالمثال.و إن كانت من المساة نحو :"ساءني ما فعلت" فهي فعل متصرف، تقول منه "ساءني و تسوءني و يسوء فلانا" فإن كانت بمعنى المساءة تؤنث لتأنيث الفاعل و تذكيره وجوبا،"ساءني فلانن تسوءني فلانة" أنظر المرجع السابق .الهامش ، ص 242 .
43 يونس :90.
44 شجوهن: منصوب على أنه مفعول لأجله ،أي :بكين لشجوهن : أي حزتهن . و الظاعنون : الراحلون. و تصدعوا : تفرّقوا . و في البيت دليل على أنه يقال لإمرأة الرجل :"زوجة" بالتاء ،نعم الكثير الفصيح أن يقال:"الزوج" للرجل و المرأة قال تعالى :" قلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة "البقرة :34 .

14 / 18
و هناك حالة يجوز فيها تذكير الفعل و تأنيثه ،وذلك إذا كان الفاعل المذكر مضافا إلى مؤنث ، على شرط أن يغني الثاني عن الأول لو حذف تول :"مرَّ ،أو مرَّت علينا كرومُ الأيام "و" جاء أو جاءت كل الكاتبات " بتذكير الفعل و تأنيثه لأنه يصح إسقاط المضاف المذكر و إقامة المضاف إليه مقامه ، فيقال :"مرَّت الأيام" و " جاءت الكاتبات" و عليه قول الشاعر : " كما شرقت صدرُ القناة من الدَّم"غير أن تذكير الفعل هو الفصيح و الكثير ، و إن تأنيثه في ذلك ضعيف ، و كثير من الكتَّاب اليوم يقعون في مثل هذا الإستعمال الضعيف .
أما إذا كان لا يصحُّ إسقاط المضاف المذكور و إقامة المُصرف إليه المؤنث مقامه ، بحيث يختلّ أصل المعنى فيجب التذكير ، نحو "جاء غلام سعادَ" فلا يصحُّ أبدا أن يقال "جاءت غلامُ سعاد" لأنه لا يصح إسقاط المضاف ها كما صحَّ هناك ،فلا يقال :" جاءت سعاد" و أنت تعني غلامها .

المطلب الرابع :صورة الفعل إذا كان فاعله مثنى أو مجموعا

إن للفعل صورة ثابتة لا تتغير مع تغير حالات فاعله من حيث التثنية أو الجمع ، و هذه الصورة تكون مجردة من علامة التثنية أو الجمع .
" و مذهب جمهور العرب أنه إذا أسند الفعل إلى ظاهر – مثنى أو مجموع – وجب تجريده من علامةٍ تدل على التثنية أو الجمع ، فيكون كحالهِ إذا أسند إلى مفرد ، فتقول :" قام زيد ' و لا تقول على مذهب هؤلاء : " قاما الزيدان " و لا " قاموا الزيدون"و لا "قمن الهندات " فتأتي بعلامة في الفعل الرافع للظاهر ،على أن يكون ما بعد الفعل مرفوعا به ،و ما اتصل بالفعل- من الألف و الواو و النون – حروف تدلّ على تثنية الفاعل أو جمعه ، بل على أن يكون الإسم الظاهر مبتدأ مؤخر و الفعل المتقدم و ما اتصل به اسما في موضع رفع به ، و الجملة في موضع رفع خبرا عن الإسم المتأخر .
و يحتمل وجها آخر ، وهو أن يكون ما اتصل بالفعل مرفوعا به كما تقدم، و ما بعده بدلٌ مما اتصل بالفعل من الأسماء المضمرة – أعني الألف الواو و النون - .
و مذهب طائف من العرب- وهم بنو الحارث بن كعب ، كما نقل الصفّار في شرح الكتاب – أن الفعل إذا أسند إلى ظاهر – مثنى أو مجموع – أتِي فيه بعلامة تدلّ على التثنية أو الجمع ، فتقول : " قاما الزيدان ، و قاموا الزيدون "و قمن الهندات" فتكون الألف و الواو والنون حروفا تدل على التثنية و الجمع ، كما كانت التاء في " قامت هند
15 / 18
" حرفا تدلّ على التأنيث عند جميع العرب ، والإسم الذي بعد الفعل المذكور مرفوع بع ، كما ارتفعت"هند" بـ"قامت" و من ذلك قوله45: تولّى قتال المارقين بنفسه و قد أسـلمـاهُ مُبعـد و حميـــمُ
و قوله46: يلومونــني فــي اشتراء النخيـــ ـــل أهلـــي ، فكــلهـم يعــذِلُ
و قوله47 : رأين الغوانــي الشيب لاح بعارض فأعرضنَ عنِّي بالخــدود النواضـر
فـ "مبعد و حميم " مرفوعان بقوله " أسلماه" و الألف في "أسلماه" حرفٌ يدل على كون الفاعل إثنين ، وكذلك " أهلي " مرفوع بقوله "يلومونني" و الواو حرف يدل على الجمع المؤنث ، و إلى هذه اللغة أشار المصنف – ابن مالك- بقوله :"و قد يقال سعِدَا و سعدوا إلى آخر البيت ".
و معناه أنه قد يؤتى في الفعل المسند إلى الظاهر بعلامة تدل على التثنية ، أو الجمع ، فأشعَرض قوله "و قد يقال" بأن ذلك قليل ،و الأمر كذلك .
و إنما قال :"و الفعل للظاهر بعدُ مسند" على أن مثل هذا التركيب إنما يكون قليلا إذا جعلتَ الفعل مسندا إلى الظاهر الذي بعده ، و أما إذا جعلت الظاهر مبتدأ ، أو بدلا من الضمير ، فلا يكون ذلك قليلا ، و من هذه اللغة قليلة و هي التي يعبر عنها النحويين بلغة " أكلوني البراغيث " و يعبر عنها المصنف في كتبه بلغة " يتعاقبون فيكُم ملائكةٌ بالليل و ملائكة بالنهار "48 ، فـ "البراغيث " فاعل "أكلوني " و "ملائكة" فاعل "يتعاقبون" هكذا زعم المصنف "49
45 البيت لعبيد الله بن قيس الرقيات ، يرثي مصعببن الزبير بن العوام رضي الله عنهما ، وكان عبيد الله بن قيس هذا من شيغة الزبيريين، و كان مصعب قد خرج على الخلافة الأموية مع أخية عبد الله بن الزبير. و الشاهد فيه : قوله " وقد أسلماه مبعد و حميم" حيث وصل بالفعل ألف التثنية مع أن الفاعل اسم ظاهر .وكان القياس على الفصحى أن يقول "وقد أسلمه مبعد و حميم" . أنظر محيي الدين عبد الحميد ، منحة الجليل بتحقيق شرح ابن عقيل ،ص 426
46 هذا البيت من الشواهد التي لم يعينوا قائلها ، و الشاهد فيه : قوله " يلومونني... أهلي" حيث وصل واو الجماعة بالفعل ، مع أن الفعل اسم ظاهر مذكور بعد الفعل و هذه لغة طيء ، و قيل لغة : أزد شنوءة .أنظر المرجع السابق . ص 427 .
هناك لهجة عربية قديمة هي لهجة أزد شنوءة تطابق بين الفعل و الفاعل فتلحق الفعل ألفا إن كان الفاعل مثنى ، و واوا إن كان جمع مذكر و نونا إن كان جمع إناث ،وتعرف هذه اللهجة بين القدماء " بلغة أكلوني البراغيث". ومن الجدير أن هناك لغات كثيرة تطتبق بين الفاعل و المفعول منها لغات سامية كالعبرية مثلامما قد يدل على أن هذه الظاهرة كانت موجودة في العربية ثم تطورت إلى عدم التطابق المستخدم الآن . ومن الملاحظ أيضا أن تلاميذ المدارس في المراحل الأولى يميلون عند كتابة تعبيرهم الخاص إلى التطابق بين الفاعل و المفعول ، يقولونفي الأغلب ( كتبوا الأولاد – يلعبون الأولاد) مما جعل بعض الباحثين يرى أن ذلك أقرب الفطرة . أنظر عبده الراجحي ،دروس في شروح الألفية. م.س.ذ الهامشة(5) ص 18-19 .
47 البيت لأبي عبد الرحمن محمد بن عبد الله العتبي ، من ولد عتبة بن أبي سفيان . الشاهد فيه : قوله : "رأين الغواني " فإن الشاعر قد وصل الفعل بنون النسوة في قوله :" رأين" مع ذكر الفاعل الظاهر بعده ، و هو قوله : "الغواني " . أنظر المرجع السابق . ص 428 .
48 قد استشهد ابن مالك على هذه اللغة بهذا الحديث ، وذلك على اعتبار أن الواو في " يتعاقبون" علامة جمع الذكور ، و"ملائكة" وهو الفاعل مذكور بعد الفعل المتصل بالواو ،وقد تكلم على هذا الإستدلال قوم ،من المؤلفين ،وقالوا إن هذه الجملة قطعة من حديث مطول ،وقد روي هذه القطعة مالك رضي الله عنه في الموطأ ،و أصله "إن لله ملائكة يتعاقبون فيكم ،ملائكة بالليل ،وملائكة بالنهار " فإذا نظرت إلى الحديث المطول كانت الواو في" يتعاقبون "ليست علامة على جمع الذكور ،و لكنها ضمير جماعة الذكور ،وهي فاعل ،وجملة الفاعل و فاعله صفة لملائكة الواقع اسم إن ،و"ملائكة" المرفوع بعده ليس فاعلا،ولكنه من جملة مستأنفة القصد منها تفصيل ما أجمل أولا ، فهو خبر مبتدأ محذوف ،و لورود هذا الكلام على هذا الإستدلال تجد الشارح يقول في آخر تقريره "هكذا زعم المصنف " يريد أن يبرأ من تبعيته،و لقائل أن يقول إن

16 / 18
المبحث الخامس : حكم حذف الفاعل و بيان الخلاف في الإسم المرفوع بعد أداة الشرط

المطلب الأول : حكم حذف الفعل وجوبا

" أن يقع اسم مرفوع بعد (إن) أو ( إذا) الشرطيتين.نحو : إن ضعيف استنصرك فانصره ،ومنه قوله تعالى :إن امرؤ هلك "50 و قوله تعالى:"و إن إمرأةخافت من بعلها نشوزا "51 و نحو : إذا خليل فاز فأكرمه .و منه قوله تعالى: "إذا السماء انشقت "52 ، وإنما وجب الحذف لأن الفعل المذكور يفسِّر الفعل المحذوف و يغني عنه فهو كالعوض ، و لا يجوز الجمع بين العوض و المعوض عنه ، و هذا مبني على أن الإسم لا يقع بعد أدوات الشرط ، و أنه لا يجوز تقدم الفاعل على فعله"53
المطلب الثاني :حكم حذف الفاعل جوازا
"أن يدل عليه دليل كأن يجاب به نفي ، مثل أن يقال : ماقرأ أحد ، فيقال : بل علي ،أي : بلى قرأ علي ، أو استفهام نحو : من صلى بالناس ، فيقال : خالد ، ومنه قوله تعالى : " و لئن سألتهم من خلق السماوات و الأرض ليقولن العزيز العليم "54 "55

المطلب الثالث : بيان الخلاف في الإسم المرفوع بعد أداة الشرط :

خلاصة القول في هذه المسألة أن فيها ثلاثة مذاهب :
أولها : مذهب جمهور البصريين : و حاصله أن الإسم المرفوع بعد إن و إذا الشرطيتين فاعل لفعل محذوف وجوبا يفسره الفعل المذكور بعده و هو الذي قرره الشارح .
المذهب الثاني : مذهب جمهور النحاة الكوفيين ، وحاصله أن هذا الإسم المروع بعد إن و إذا الشرطيتين فاعل بنفس الفعل المذكور بعده ، و ليس في الكلام محذوف يفسره.
الإستدلال بالقطعة الت رواها مالك بن أنس في الموطأ، بدون إلتفات إلى الحديث المطول المروي في رواية أخرى. أنظر المرجع السابق . ص 429-430.
49 بهاء الدين عبد الله ابن عقيل الهمذاني المصري .شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك . مرجع سبق ذكره .ص 425-430.
50 النساء :176.
51 النساء: 128 . امرؤ: فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور.
52 الانشقاق :1.
53 عبد الله بن صالح الفوزان، دليل السالك إلى ألفية ابن مالك. ج1 .دار المسلم .ص 322.
54 الزخرف : 9
55 عبد الله بن صالح الفوزان ، المرجع السابق . ص321.

17 / 18
المذهب الثالث : مذهب أبي الحسن الأخفش : و حاصله أن الإسم المرفوع بعد إن و إذا الشرطيتين مبتدأ ،و أن الفعل المذكور بعده مسند إلى ضمير عائد على ذلك الإسم ، و الجملة من ذلك الفعل و فاعله المضمر فيه في محل رفع خبر المبتدأ ، فلا حذف و لا تقديم و لا تأخير .
فأما سبب هذا الإختلاف فيرجع إلى أمرين :
الأمر الأول : هل يجوز أن تقع الجملة الإسمية بعد أدوات الشرط ، فالجمهور من الكوفيين و البصريين على أنه لا يجوز ذلك ، ولو وقع في الكلام ما ظاهره ذلك فهو مؤول بتقدير الفعل متصلا بالأداة ، غير أن البصريين قالوا : الفعل المقدر إتصاله بالأداة ، فعل محذوف يرشد إليه الفعل المذكور ، و أما الكوفيون فقالوا : الفعل المقدر إتصاله بالأداة هو نفس الفعل المذكور بعد الإسم .
و ذهب أبو الحسن الأخفش إلى أنه يجوز في إن و إذا خاصة – من دون سائر أدوات الشرط – أن تقع بعدها الجمل الإسمية ، وعلى هذا لسنا في حاجة إلى تقدير محذوف و لا إلى جعل الكلام على التقدير و التأخير .
و الأمر الثاني : هل يجوز أن يتقدم الفاعل على فعله ؟ فذهب الكوفيون إلى جواز ذلك و لهذا جعلوا الإسم المرفوع بعد الأداتين فاعلا بذلك الفعل المتأخر ، وذهب جمهور البصريين إلى أن الفاعل لا يجوز أن يتقدم على رافعه – فعلا كان هذا الرافع أو غير ذلك – فلهذا اضطروا إلى تقدير فعل محذوف يفسره الفعل المذكور ليرتفع به ذلك الإسم



18 / 18
قائمة المصادر و المراجــع :

1- ابن منظور الأفريقي: لسان العرب ،دار الفكر،بيروت،ط1،2008م،ج1.

2- محمد محيي الدين عبد الحميد : التحفة السنية بشرح المقدمة الآجرومية

3- علي بن مؤمن ابن عصفور : المقرِّب ،ت: أحمد عبد الستار الجواري،عبد الله الحبوري :د.دار ،ط1، 1971م ، ج 1 .

4- بهاء الدين عبد الله بن عقيل العقيلي الهمذاني المصري : شرح ابن عقيل ، ت : محمد محيي الدين عبد الحميد ، المكتبة العصرية ، بيروت ، 2007م ، ج2.

5- عبد الله بن صالح الفوزان:دليل السالك إلى ألفية ان مالك،دار المسلم ، 1999م،ط1.

6- مصطفى الغلاييني، جامع الدروس العربية، ت: عبد المنعم خفاجة،المكتبة العصرية،بيروت،ج3.

7- أبو محمد عبد الله جمال الدين بن يوسف بن أحمد بن محيي الدين عبد الحميد : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك و معه عدة السالك إلى تحقيق أوضح المسالك ، ت:محمد محيي الدين عبد الحميد ، المكتبة العصرية ، بيروت، د.ط، ج3.

8- حنفي ناصف،محمد دياب و آخرون : الدروس النحوية ، دار إيلاف الدولية ن الكويت ، ط1، 2006م.


 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

استطلاع رأي

ما هو رأيك في الشكل الجديد لصحيفة محايل ؟

استطلاعات سابقة

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:23 صباحاً الخميس 3 رمضان 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة محايل - حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام