• ×
الجمعة 11 رمضان 1442 | 09-07-1442
أ. أحمد عسيري

إرهابٌ من نوعٍ آخر

أ. أحمد عسيري

 0  0  3.6K
أ. أحمد عسيري

أعتقد أن ( الفزعات ) والمساعي التي تتم على حساب الأبرياء في قضايا القتل والقتلة أصبحت تشكل خطرا أكثر من الجريمة نفسها..خذوا مثلا قضية قاتل إبنه في منطقة جيزان..سفاح للتو خرج من السجن في قضية دهس لقريبه عمدا مع سبق الإصرار والترصد في تلك الأثناء التي خرج فيها بعد العفو والصفح إتجه إلى مدرسة إبنه مصطحبا إياه دون أن تتحرك أي نباهة أو تسترعي تلك اللحظة والهيئة التي دخل بها هذا السفاح إنتباه المدرسة كلها والقيام دون رأفة أو رحمة وشفقة بنحره والإنتقام من أحدهم والضحية عبدالله الذي لولا أن تم الصلح له في قضية سبقت حتى يبقى هذا المجنون على قيد الحياة لكان هذا الطفل مع أمه وبقي في كنفها بإذن الله حتى هذه اللحظة..لابد أن نؤمن بالأسباب حتى أغلق هذا الباب..الإعلان عن شخص إرهابي منتكس العقيدة وبتاريخ حافل بالدموية تم الإعفاء عنه في قضية قتل ومذ تلك اللحظة التي أطلق فيها عاد إلى نفس النهج والنهم الشديد المتعطش للدماء..!!
والأمثلة مشاعة وكثيرة والقصص مثيرة ومحزنة في هذا الجانب..كنا نفرح بالعفو واليوم أطمع وأتمنى أن يغلق هذا الباب على أي كان..آن الأوان حتى يترك أمر هؤلاء السفاحين لشريعة رب السماء دون عطف أو عبث بالأرواح البريئة التي تترقب بخشية وخوف ما يصدر عن تلك اللجان التي أعلم أنها تهدف للخير وتسعى من أجله لكن طفح الكيل بلغ السيل الزبى..بربكم شخص أجهز وقضى على روح بريئة يتعاطف معه المجتمع وينشأ ظاهرة المليونية التي بموجبها يتم الإفراج عنه وبعدها ينتقم من كل شيء ويضع المجتمع يده على قلبه حسرة وندامة وليت تلك اللجان والوجاهات تسعى في جمع الأموال للمحتاجين والمرضى المعسرين كما تفعل من أجل القتلة المجرمين..كان يجب أن تدرس حالات هؤلاء إبتداءا من وقت حبسه ووقوفه أمام القضاة ومكوثه في وحدات السجون بعد الحكم وعرضه على هيئة أو لجنة طبية شرعية بإستمرار وإصدار تقارير عن الخطر المحتمل على مسؤولية هذه اللجان في حال تم العفو أو الإفراج عنه لأنه في نهاية المطاف ( قاتل ) قد تدفعه الجرأة والنزعة التي في داخله وعشقه للجريمة إلى قضية قتل أخرى يدفع ثمنها بريء ما ..شرع الله أوجب في التطبيق من تلك المساعي التي بمشيئة الله يثاب صاحبها ولا يعاقب تاركها..والترك في هذا الزمن أعتقد أنه أحوط ..!!


 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

استطلاع رأي

ما هو رأيك في الشكل الجديد لصحيفة محايل ؟

استطلاعات سابقة

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:06 مساءً الجمعة 11 رمضان 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة محايل - حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام