• ×
الجمعة 11 رمضان 1442 | 09-07-1442
عبدالحكيم الشقيفي

رجل همه رضى ربه

عبدالحكيم الشقيفي

 9  0  4.8K
عبدالحكيم الشقيفي

رجل همه رضى ربه

رافقت والدي في قسم الباطنية بمستشفى محايل العام و رأيت العجب العجاب من ذلك الرجل الهمام ؛ قابلته أكثر من مرة في أوقات متفرقة و أماكن مختلفة في أول الليل و وسطه و أخره و هو يتابع و بكل جدية سير العمل في أقسام المستشفى.
الابتسامة لا تكاد تفارق محياه..
قمة في أدبه و حيائه و تواضعه..

يعرض عليك خدماته قبل أن تطلبها منه بل و يلح عليك لأجل أن تمكنه من خدمتك..

إذا قابلك يسألك عن حالك و حال المريض الذي ترافقه في المستشفى..

يزور المرضى في منازلهم ليطمئن على حالهم و صحتهم وأوضاعهم..

سألت بعض المقربين له عن دوامه في الفترة الصباحية فأبلغني بعض زملائه في العمل أنه من أولهم حضوراً للدوام ومن آخرهم انصرافا منه...
عجبت له و لحاله :
متى ينام ؟!!!
متى يجلس مع أهله ؟!!!
مع ينفرد بنفسه ؟!!!
متى.... ؟!!!
و متى.... ؟!!!

كلمة أقولها وبكل صدق ويسألني الله عنها يوم القيامة و لا أريد بذلك إلا وجه الله والدار الآخرة..

قد يسأل البعض منا عن ذلك الجندي المجهول الذي لا يعلم عنه إلا ربه و لا يبتغي بعمله إلا وجه الله و لا أزكيه على الله؟!!!
إنه الأخ الحبيب الأستاذ محمد بن زيد عسيري مدير مستشفى محايل العام ؛؛؛

أسأل الله أن يبارك له في صحته
وماله وذريته ووقته ..

حق للوطن أن يفتخر به و بأمثاله.

الوطن ما زال يحتاج منا الكثير
و الكثير فمهما قدمنا له فلن نفيه حقه الواجب علينا ..

اللهم أدم علينا نعمة الإيمان والأمن والأمان واكفنا شر الأشرار وكيد الفجار وشماتة الأعداء.



أ. عبدالحكيم الشقيفي
مشرف التوعية الاسلامية بتعليم محايل


 9  0
التعليقات ( 9 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    ابو اثير 01-09-1437 09:31 مساءً

    اخي الكريم انا من جرب المستشفى ولم اجد ماتقول .اخي اذا كان تربطك علاقه مع المدير ووجدت ماتريد فغيرك لم يجدها لانه مواطن بسيط ولا تربطه علاقه مع المدير اوغيره لذلك المدير ليس بحاجه إلي المديح وإنما بحاجه لتوفير مايرضي ربه اولا ومايرضي جميع المواطنيين وليس شخص بعينه

  • #2
    ابو اثير 01-09-1437 09:22 مساءً

    اخي الكريم انا من جرب المستشفى ولم اجد اي شي مما تقول .اخي المدير لا يحتاج للمديح على حساب المرضى اذا كنت مواطن تربطك علاقه مع مدير المستشفى ووجدت العنايه التي تريد فغيرك لم يجدها

  • #3
    اخت ريم 01-07-1437 09:55 مساءً

    استاذ عبدالحكيم رفعت بمحمد بن زيد للسماء لماذا؟
    هل لك مطالب شخصية او طلب منك هذا لكي..؟
    نحن لا نريد كراسي وشاشات جديدة
    نحن لا نريد تغير اوراق المواعيد وغيره
    نحن لا نريد تغير اقسام المستشفى
    نحن نحن ونحن!
    هل تعلم استاذي ان فيه دكاترة حدادين؟
    ادخل في فصول محمد بن زيد جيداً ستعلم ما اقول

    "ممرضة مظلومة "

    • 3 - 1
      ابو الحسام 01-09-1437 10:22 صباحاً

      صدقتي اخت ريم فيما ذهبتي اليه المستشفى لا يحتاج هذه الشكليات الزايدة
      المراجع يريد اهتمام بشخصه عند مراجعته للمستشفى
      يريد طبيب يشخص حالته ويهتم به
      يريد مواعيد قريبة لمتابعة حالته
      يريد اهتمام اداري وطبي

  • #4
    د.كيف 01-07-1437 12:54 مساءً

    اتمنى من الاخ محمد بن زيد عدم اهتمامه بالشكليات زيادة ، ويهتم بالمضمون ..

  • #5
    ابو جنى 01-07-1437 12:04 مساءً

    أخي وحبيبي أ.عبدالحكيم .. آمل منك عدم مدح الزايد وف النهايه ستكتشف ماذا يريد بن زيد من كل هذا ..
    لن ادخل نيته ولكن سبق وان اخذ منصب الرعاية الصحية ولم يفعل كل هذا
    بل غرّب البنات وشتت الشباب عن الاماكن اللي فيها "عناداً"
    تحياتي :

  • #6
    حسن الشهري 01-07-1437 10:02 صباحاً

    أحد ثلاثة أمور

    هذا الرجل الهمام هو سوبر مان
    هذا الرجل الهمام عامل استنساخ و هو يداوم الصباح و نسخته يداوم الليل ( اوله و اوسطه و اخره )ااا
    او ان صاحب المقال مطبلاتي ..

  • #7
    ابراهيم محمد القثردي 01-06-1437 11:01 مساءً

    يزور المرضى في منازلهم

  • #8
    ابو حسام 01-06-1437 12:17 مساءً

    لا حول ولا قوة الا بالله
    خلوا الرجال يشتغل بلاش مدح زيادة وتطبيل

  • #9
    ع الدريبي 01-06-1437 11:17 صباحاً

    جزاكم الله خيرا ابامراد

    • 9 - 1
      عبدالحكيم محمد الشقيفي 01-06-1437 02:22 مساءً

      و جزاك الله خيراً أخي الحبيب

أكثر

استطلاع رأي

ما هو رأيك في الشكل الجديد لصحيفة محايل ؟

استطلاعات سابقة

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:47 مساءً الجمعة 11 رمضان 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة محايل - حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام