• ×
الجمعة 11 رمضان 1442 | 09-07-1442
أ/ جابر احمد المشعبي

رمل ذهبي إلى عاصفة حزم

أ/ جابر احمد المشعبي

 1  0  3.8K
أ/ جابر احمد المشعبي

..رمل ذهبي إلى عاصفة حزم..

فطر الإنسان على حب وطنه .. فمن منا لايعشق وطنه و بلاده. . ترعرع في رماله و درج . . زرع أرضه فأكل و من ماء تلك الأرض شرب .. على رمله سجد لربه فرحا بنعمته و شكر .. وفيه دفن أجداده و هل دمعه و انهمر .. وفي ذات الرمال تعلم القراءة و الكتابة و أبجديات الحياة. فأقول :

في رملك الذهبي أتقنت المسير ..
طفلا يداعب أرجلي مثل الحرير

في رملك الذهبي بستانا زرعت ..
به فرحان كدت من فرحي أطير

في رملك الذهبي عفرت الجباه ..
و كأنها في ظلمة بدر منير

في رملك الذهبي كانت فرحتي ..
وبفضل ربي آمنا كل الشرور

في رملك الذهبي كانت عبرتي. .
و دفنت أجدادي بأرضك في القبور

في رملك الذهبي أتقنت العلوم ..
و صنعت نحو العلا جسر العبور

في القلب حبك موطني متوغل ..
ذكرى رمالك لم تزل غيثا همير

يسقي حنايا أضلعي في فرحة. .
يا موطن الأمجاد يا فخر الفخور

يا رب فاحفظ موطني و رماله ..
من كيد من كادوا بليل و الهجير

واحفظ بلاد المسلمين جميعها. .
من شرهم و ابسط عليها كل خير


فكم نحب وطننا السعودي الذي يحب جميع أوطان المسلمين .. و إذا تضرر أي قطر منها هب لنجدته و سعى لإنقاذه. . فتتحول تلك الرمال الذهبية إلى عواصف تدك الأعداء و تدمرهم بإذن الله.
وقد رأينا كيف أن ملكنا الملك سلمان حفظه الله أمر بعاصفة الحزم نصرة ﻹخواننا في اليمن الشقيق واجتثاثا للظلم و الخيانة . فأقول :

عصوف الحزم هبت للجهاد ..
و تطوي الأرض من تل و وادي

إلى يمن العروبة منتهاها ..
تدمر كل حوثي معادي

أسلمان البطولة يا شجاعا. .
جمعت العرب من بعد ابتعاد

لكم منا و من قلبي دعاء. .
بتوفيق إلى درب السداد

جموع المسلمين غفت لدهر. .
و أيقظت الجموع من الرقاد

ألا أهلك إلهي الظالمينا ..
كما بالريح قد أهلكت عاد

و مكن من رؤوس الشر حتى. .
تسلسل بالسلاسل و القياد

وحتى يمسي اليمن الحزين ..
سعيدا في المدينة و البوادي


همسة وداع :
رب احفظ بلادي و أهلها ووفق خادم الحرمين لكل خير و انصرنا على الأعداء يا رب العالمين.

و الحمد لله. .
جابر المشعبي


 1  0
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    عادل محمد النوتي 06-23-1436 11:46 مساءً

    الوطن: هو بضع أحرفٍ تُكوّن كلمة صغيرة في حجمها ولكنّها كبيرة في المعنى؛ فالوطن هو بمثابة الأم والأسرة، وهو الحضن الدّافئ لكلّ مواطنٍ على أرضه، وهو المكان الّذي نترعرع على أرضه، ونأكل من ثماره، ونأكل من خيراته؛ فمهما ابتعدنا عنه يبقى في قلوبنا دائماً..يولد حبّ الوطن مع المواطن منذ الولادة؛ لذلك يُعتبر حبّ الوطن أمراً طريقاً ينشأ عليه الفرد؛ حيث يشعر بأنّ هناك علاقة تربط بينه وبين هذه الأرض الّتي ينمو ويدفأ في حضنها.
    اخووك عادل. .

    • 1 - 1
      أبو وليد جابر المشعبي 06-26-1436 12:22 مساءً

      شكرا لك وﻹطلالتك
      الرائعة
      ومثلك فخر للوطن يا عادل

أكثر

استطلاع رأي

ما هو رأيك في الشكل الجديد لصحيفة محايل ؟

استطلاعات سابقة

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:13 صباحاً الجمعة 11 رمضان 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة محايل - حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام