• ×
الأربعاء 25 ذو الحجة 1442 | 12-24-1442
محمد سليمان إدريس

رسالةٌمن فوقِ السّحابِ.....

محمد سليمان إدريس

 0  0  369.7K
محمد سليمان إدريس

رسالةٌمن فوقِ السّحابِ.....

الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا ونبينا ونورنا وقدوتنا وإمامنا ومعلمنا وشفيعنا يوم القيامة محمد صلى الله عليه وسلم
عنوان مقالي هو رسالةٌ من فوق السّحاب وليس كما قال العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته هو و والديّه و والديهما وكل المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات من أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من الأنس والجن أجمعين..
يقول رسالة من تحت الماء.... فقد يكون رحمه الله بارعاً في الغوص والسّباحة.. أما أنا فحدثوا ولا حرج...
ولكن رسالتي من فوق السحاب لمكانة خالة أخي إبراهيم أبو سليمانربي يطول في عمره ويمتعه بالصحة والعافية وطول العمر كله في رضا الله وطاعته أم جابر محمد دخنان الشهري بعثت كلمة مدح وثناء في شخص أخي الغالي أبو سليمان ألقاها ابنها جابر أمام الحاضرين في مجلس والده العامر الأستاذ محمد جابر دخنان الشهري وذلك في ضيافته يوم السبت ١٤٤٢/٧/٢٢ لأخي وعقال راسي أبو سليمان وإخوانه ومن معهم الضيوف بحضرة الشيخ عاطف بن شاكر الشهري والشيخ سعدبن زيدالشهري وثلاثي الأبعاد الأستاذ محمد الغاوي مدير الزراعة بالمجاردة سابقا والضيوف الكرام وأخواني يتقدمهم أحمد محمد تركي والدكتور حسن إبراهيم إدريس.... كلمة لا توزن إلّا بماء الذهب
فهي كلمات كريستاليةٍ مبطنةٌ باللؤلاءِ محفوفةٌ أو مجوّفةٌ بالمرجان في مدح أخي الغالي أبوسليمان.... إليكم مقالتها...

أهلاً بمن جال داري
وأدخل القلب فرحة.
عداد قطر المزوني
يعجز عن الود شرحة.
بفتح على النت صفحة
تكتب حروف المقالات.
مليار وأكثر من العد
يقولها نبع خالات.
عسير وأهله مكانك
الكل في الجود ينصاك.
فارس كريم مقدام
نشوفها في محياك.
اللي معاك يا هلا به
من مسكنه لَ محلي.
ندهن يديهم من العود
ونفرش الأرض زلي.
ما دامت النفس حية
أنت الغلا يا أبو سليمان
تاريخكم ذكر محمود
وعلى القصور اعذروني.
أنت الغلا يا إبراهيم
محد من الناس ندك.
نرفع لكم راية الجود
ونود من هو يودك.
تبقى الفخر يا إبراهيم
وخوالك بني شهر
تسطر المجد بأفعال
وأنت الذي ترفع القدر......
خالتك
أم جابر محمد دخنان الشهري.........
فهذا ردي يتيماً في معانيه خجلتُ من نفسي وعجزتُ في ردٍ يطاول مقامك يا خالةِ فمقامك يطاول الجبال
مهما نطق لساني بصوتٍ عالي أو بصوتٍ خافت بذكر أفضالك، ومهما خطت وكتبت يدي على مجاراتك في مدحك وثناءك لأخي الغالي فهي تعجز وتخجل عن ذلك، ومهما جسّدت الروح معانيها فهي تظل مقصرة أمام مقالتك وعلوّ همتك، أسعدكِ المولى وجعل الله الخير فيك وفي أهلك وذريتك وأن يصلح لكِ الذرية وأن ينبتهم نباتاً حسناً وأن يطول الله في عمرك ويمتعك بالصحة والعافية وطول العمر كله في رضا الله وطاعته ولزوجك أبو جابر بالمثل ولأولادك وبناتك وأخوانك وأخواتك وأسرتك الطيبة...
إليك يا خالةِ
أولادك
ما شاءالله تبارك الله
هم عنوانك وعنوان والدهم.... نعم التربية ونعم العنوان
زادكم الله رفعةً وعلواً في الدنيا والآخرة.....
فكلماتي ليست قد مقامك الطيب....

تحيا بكُم كل أرض تنزلونَ بها
كأنَّكُم في بقاع الأرض أمطار
وتشتهي العين فيكُم منظراً حسناً
كأنَّكُم في عيون الناس أزهارُ
ونورُكُم يهتدي الساري لرؤيتهِ
كأنّكُم في ظلام الليل أقمارُ......

وطالبك يا خالةِ السّماح

محمد سليمان إدريس


بواسطة : محمد سليمان إدريس
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

استطلاع رأي

ما هو رأيك في الشكل الجديد لصحيفة محايل ؟

استطلاعات سابقة

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:59 مساءً الأربعاء 25 ذو الحجة 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة محايل - حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام