• ×
الجمعة 19 ربيع الثاني 1442 | 04-17-1442
محمد سليمان إدريس

نورٌ....... و ظلمات

محمد سليمان إدريس

 0  0  13.9K
محمد سليمان إدريس

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات الحمد لله على أن بعث لنا قرة الأعين وبهجة الأنفس ونور الصدور وقدوة حسنة لمن كان يريد الله واليوم الآخر...
صلى الله عليه وسلم.....
الخاتمة....
في الرسالات السماوية إلى البشرية ستكون مختلفة كلياً في كل شيء فهي الختام وشاملة للأنس والجن أجمعين من الناحية الدعوية فهو دينٌ مكمّل متمم ولله الحمد والمنة
قال تعالى
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا......
وهو الدين الذي رضيهُ الله لنا قال تعالى. إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ.....
فليس هناك دين سواه. قال تعالى وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ.....
فليس هناك أنوار ديانات غير نور واحد هو نور الإسلام أما الظلمات فحدث ولا حرج..
اللهم صل وسلم على نبينا محمد عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك....

الخاتمة.....
تكون شاملة لكل شيء خلقه الله ولن تكون لعالم واحد أو عالمين أو ثلاثة بل
للعالمين جميعاً لكل شيءٍ خلقه الله علمناه أو لم نعلمه
فنبينا محمد صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين
كرسي الرحمن سبحانه وتعالى عالم لوحده وعرش الرحمن عالم آخر
وحملة العرش عالم آخر
والملائكة المقربون عالم آخر....
و السموات السبع عالم آخر..... والأراضين السبع عالم آخر.....
وكل شيء خلقه الله فهو عالم بشكله وصنفه ووصفه الذي
وصفه الله به..
قال تعالى ويخلق مالا تعلمون وهذا عالم.... من الغيب عنده وفي علمه سبحانه وتعالى.... والآخرة وما فيها كل عالم بما وصفه الله وبما خلقه الله سبحانه وتعالى.... فأنا لم أحصر خلق الله
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته أستغفر الله وأتوب إليه عدد ما خلق في الدنيا والآخرة....
ولكن الرب سبحانه وتعالى قال وقوله الحق المبين (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) رحمة لكل شيءٍ خلقه الله سبحانه وتعالى لم يستثنى أحد من خلقه....
الخاتمة....
تكون نوراً سرمدياً إلى أن يرث الله الدنيا ومن عليها
فالظلمات لا يمحوها
ضياء الشمس ولا توهجها فهي لما خُلقت له فقط...
الدنيا تحتاج نوراً ربانياً نوراً يختلف اختلافاً كلياً عن ما نراه ونحس به...
قال تعالى قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ......
وقال تعالى
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا.....
الخاتمة........
تكون نوراً لا عتمة فيها ولا زيق ولا هوان ولا غواش
نورٌ يملأ الدنيا ضياءً
نور ليس له نهاية إلا بنهاية الكون كله
والرّجوع إليه سبحانه وتعالى...
قال تعالى اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ۗ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ......
فديننا نور.....
وهو متم رضي من رضي وأبا من أبا
قال تعالى يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)....فما هذه الهجمة إلا أن الإسلام في ازدياد وانتشار سريع جداً جداً فهو ربي متكفل
بنشره وإتمامه في أرضه........
الظلمات والظلام كثيره جداً جداً جداً عند أهل الشرك والكفر.....قال تعالى أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا...
وفي دول الغرب
قد تجد الأسرة الواحدة أو العشيرة
لها ظلمتها التي ابتدعتها لتكون لهم دون سواهم ولكن الكل مبني على ظلام عقائدي وفكري ظلامي أسود باهت غامق..
كيف لهم أن يخرجوا من هذه الظلمات التي طمست كل فكر إيجابي إلّا من تدبر
وتبصر وهؤلاء قليل جداً... فالبشرية تحتاج إلى نور لكي
يضيء لها القلوب
التي ملئت كفراً وشركًا وسوادًا.... فالنور سيملأ الدنيا كلها ضياءً. لا ظلام فيها
وكل نور له وقت ومدة وينتهي ويزول.... إلّا نورنا فإنه يستمر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.....
رب العالمين نور على نور سبحانه وتعالى.....
ونبينا وحبيبنا ونورنا ومعلمنا وقدوتنا وإمامنا وشفيعنا يوم القيامة نور يستضاء به قال تعالى (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ۚ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ) وهذه الآية موجهة إلى أهل الكتاب من اليهود والنصارى في تبيان ما حرفوه في التوراة والإنجيل... يقول جل ثناؤه لهؤلاء الذين خاطبهم من أهل الكتاب: " قد جاءكم "، يا أهل التوراة والإنجيل=" من الله نور "، يعني النور، محمدًا صلى الله عليه وسلم الذي أنار الله به الحقَّ، وأظهر به الإسلام، ومحق به الشرك، فهو نور لمن استنار به يبيِّن الحق. ومن إنارته الحق، تبيينُه لليهود كثيرًا مما كانوا يخفون من الكتاب......... وسمى الله تبارك وتعالى نبيه وخليله محمد صلى الله عليه وسلم سراجاً منيراً فقال عز وجل: يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً (سورة الأحزاب الآيتان: 45-46) . قال ابن دحية: سمي سراجاً لإضاءة الدنيا بنوره، ومحو الكفر وظلامه بنوره. صلى الله عليه وسلم.... ولم تكن دعوة نبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام إلى قومه خاصة لأن دعوته ورسالته هي الخاتمة
للرسالات جميعاً فدينه الإسلام نور والذي جاء بهذا النور نور وسراجاً منيراً لكي يقضي على ظلمات الدنيا
فسبحان الله الذي أخرجنا من ظلمات الكفر والشرك إلا نوره المبين( اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ۗ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ.... فلله الحمد والشكر عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته على نعمة الإسلام ونعمة أنّ قدوتنا ورسولنا ونبينا ونورنا وامامنا ومعلمنا وشفيعنا يوم القيامة محمد صلى الله عليه وسلم. ونسأل الله أن يثبتنا على دينه وسنت نبينا وحبيبنا ونورنا وسيدنا وقدوتنا وامامنا وشفيعنا يوم القيامة محمد صلى الله عليه وسلم وأن يتوفانا ونحن على دينه وسنته....
الخاتمة.....
لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
الخاتمة.....
مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ﴾
الخاتمة......
إن الرسول لنورٌ يُستضاء به
مُهندٌ من سيوف الله مسلولُ.........
بكلماتٍ يفوحُ أريجُها، ويُشرِق في الدُجى نورها، لا من بلاغةِ كاتبها إنما من طِيبِ مَنْ تتحدثُ عنه.. فسيرته صلى الله عليه وسلم معروفة، ومواقفه معلومة، لكن القلب لا يمل تكرارها، والأذن تطرب بسماعها؛ كما قال القائِل: كَرِر عَليَّ حديثَهم يا حادي * فحديثُهم يُطفي لهيب فؤادي.....
الخاتمة....
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا........

خادم... وفدوة
حبيب قلبي
عليه أفضل الصلاة والسلام.......

محمد سليمان إدريس.....


بواسطة : محمد سليمان إدريس
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

استطلاع رأي

ما هو رأيك في الشكل الجديد لصحيفة محايل ؟

استطلاعات سابقة

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:32 مساءً الجمعة 19 ربيع الثاني 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة محايل - حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام