• ×
الإثنين 9 ربيع الأول 1442 | 03-04-1442
الشيخ فيصل بن محمد آل امخالد

محايل عسير في الماضي

الشيخ فيصل بن محمد آل امخالد

 0  0  1.2K
الشيخ فيصل بن محمد آل امخالد

مسمى محائل نسبة الى معالمها التاريخية جبل الحيلة والقلاع الحصينة التي على جبالها وهي مدينة تاريخية تضرب بجذورها عبر التاريخ ، تبنى البيوت فيها من الحجارة والطين المثًرى بالماء ، وبعضها اكواخ من العشش ، ويعمل اهلها بالزراعة ، على مياه الامطار ، حيث يزرعون الذرة بانواعها من دخن وبجيدة وبيضاء وسمسم ، ويستغل البعض منهم بالرعي المواشي من ابل وبقر وغنم ، وكانت الشوارع فيها ضيًقة تسمى بالطرق ، وتوجد بها من الاحياء : حيّ مثل وحي الرّبوع وحي البخقاء وحيً الرأس وحيً الرًهوة وحي الشًعب وحيً الظهرة وحي الشًرعة ، وتقام فيها سوق يومي هو سوق الرًبوع ، وسوق كبير مشهور اسبوعي هو سوق السبًت ، وفيها من التعليم مدرسة ابتدائية ومن اشهر معلميها المعلم عامر واحمد مروعي ومعدي احمد مروعي وهادي احمد الحفظي وابراهيم محمد الحفظي ومحمد بن ابراهيم علي ، واحمد الشرفي زغلول ، وبها من الدوائر الحكومية : الامارة والمحكمة والشرطة وهيئة الامر بالمعروف وادارة البرق اللاسلكي والبريد ، هذه كل الدوائر الموجودة بها ، وكان البريد من محايل الى ابها بواسطة الحمير ومن محايل القنفذة بواسطة الحمير والجمال ، والمواصلات بها طرق بريةً يستخدمون فيها الحمير والجمال والبضائع تاتي اليها بواسطة الحمير والجمال و وكانت الطرق وعرة المسالك جدًاً وبها من العقبات عقبة شعار ، وكان عند كل بيت حمار للتنقل والسير خارج المدينة ، وكان الزًواج سهل ميسًر اذ يقام على مهر قدره خمسة الى عشرة ريالات وكسوة من القماش الدبيت الاسود الحرير والبصمة الملونة والوزر الحطيم والحيبرة والسراويل والحلة الجبةً والاحذية الجلدية الزًياطي والحلية من فضًة ربابي تتكون من عصابة راس ومشكولة للعنق وتنبيه للعنق وبناجر اسورة فضة وخواتم وفتخ ، وحزام وسط فضة وخلخال وحجول اقدام فضة ، وتذبح من ذبيحة الى اثنتين فقط
وليلة العقد تسمى ليلة الملاكً تقسم فيها تمر العجوز تسمى حبة البركة وتدار القهوة والبخور المستكة والجاوي ، ثم تزف الزوجة على زوجها بعد الغمرة من الخيًة حيث تهدى للعروس كسوة ومبلغ لا يتعدى خمسة ريالات
وتنتقل العروس الى زوجها ، وكانت عادة الدًخلة على العروس البكر حيث يطلق العريس الطلقات النارية للاعلان عن بكوريتها وهكذا ، وتوجد عادة الختان للاناث والطفلة رضيعة تختمها الخاتمة بمقص حادً ، ويختم الاولاد الذكور بعد البلوغ وله مراسمه الخاصة حيث يمكث الشًاب يتعلم الشًعر وما يمدح بها قبيلته واخواله ويسمى المدًرم وتقرع الطبول من زير وزلفة ويتجمهر الناس حوله ثم بعد شروق الصباح يذهبو به الميدان مكشوف العورة وبهتنا الخاتم بشفرة حادة غير معقمًة وربما تجاوز الخاتم ختان السًلام ويسمى سلخ حيث يسلخ جلد القضيب ويتم العلاج بالسًلع ورق من الشًجر ويمكث المختون قرابة الشهر ثم يبرأ ، وهناك النًحلة وهي تقدم من السًمي مبلغ من المال وتضرب الطبول وتذبح لهم الذبائح ، وهكذا هذه العادة في محايل وتهامة بشكل عام حلي والقنفذة وجازان .


 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

استطلاع رأي

ما هو رأيك في الشكل الجديد لصحيفة محايل ؟

استطلاعات سابقة

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:59 مساءً الإثنين 9 ربيع الأول 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة محايل - حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام