• ×
الإثنين 9 ربيع الأول 1442 | 03-04-1442
الشيخ فيصل محمد آل امخالد

اليوم الوطني :١٤٤١/١٤٤٢ بصمة على جبين التًاريخ

الشيخ فيصل محمد آل امخالد

 0  0  707
الشيخ فيصل محمد آل امخالد

إذا تنافست المناسبات ، وحلًقت في سماء الذًكريات : برز اليوم الوطني للمملكة العربية
السًعوديًة بروز القمر وسط نجوم السًماء ، إنًه يوم اجتماع شمل الأمًة السًعودية والتفافها حول قائدها ورائدها الامام المجًدد صقر الجزيرة العربية الملك عبد العزيز بن عبد الرًحمن الفيصل آل سعود ، إذا جمع الله شملها بعد شتات ، ووحًد أرجائها بعد فرقة وسادها العدل وجعل دستورها القرآن الكريم وحكمها بشرع الله ، ونشر العلم والتًوحيد ونبذ الشًرك والخرافات وعبادة الاولياء والقبور ، ووحدًها على راية وعلم واحد هي الراية الخضراء تحمل عبارة لاإله إلاً الله ، وأنً محمًدا رسول الله ، فكان علم المملكة العربية السعودية لا ينًكًس مثل بقية اعلام العالم وقت الآفات والانتكاسات ، يرفرف في سماء الوطن شامخاً خفًاقاً ، لقد أسسً الملك عبد العزيز قواعد الوطن على تقوى الله والعدل والسًلام ، نشر العلم في ربوع الوطن وأنشأ المعاهد والكلًيات والجامعات ، وبنى جيشاً قويًاً لحماية البلاد والذًود عن حياضها ، ثمً تولًى من بعده الولاية الملك : سعود بن عبد العزيز : فواصل مسيرة والده ونهض بالبلاد في جميع المجالات ، ثم تولى من بعده الملك فيصل بن عبد العزيز : فحصل في عهده انجازات تنموية وتطوير في جميع المرافق ، واهتمً بالمواصلات فانشئت في عهده العقبات التي تربط مدن تهامة بالسًروات فكانت عقبة شعار وعقبة ضلع تربط بين تهامة عسير وجازان بعسير ، وعقبة الباحة تربط بين تهامة الساحل والعرضية بالباحة ، وغيرها من العقبات والطرق المزفًتة واهتم بالتعليم ، والزراعة ، والمواصلات والاتصالات ، واهتم بشؤون الحرمين الشًريفين مكة المكرمة والمدينة المنوًرة ، وهتم بالجيش وتسليحه بأحدث الاسلحة ، ثم استشهد الملك فيصل رحمه الله بعد ان خدم العالم العربي والاسلامي حتى اطلق عليه رائد التًضامن الاسلامي ، وقام هو ورئيس مصر انور السادات بتحطيم اسوار اسرئيل وكاد ان يحررً فلسطين من اليهود الغاصبين ، حتى استشهد رحمه الله ، وأتى من بعده الملك خالد فواصل مسيرة أخيه في التنمية والبناء حتى وافاه الاجل رحمه الله ، وأتى بعده الملك فهد رحمه الله فأطلق على نفسه خادم الحرمين الشريفين ، وحدثت في عهده انجازات وتطوير شامل كامل ، وإصلاحات في بلاده وفي البلاد العربية ، ولمًا حدث اعتداء العراق في عهد صدًام حسين على الكويت حشد الملك فهد رحمه الله الجيوش والقوات من جميع دول العالم ، واستردً الكويت من قبضة صدام حسين وحررًها من الغزو العراقي
حتىً وافاه الاجل رحمه الله ، فتولى من بعده الملك عبد الله رحمه الله فاهتمً بالاصلاح ومحاربة الفساد والمخدًرات ، وحدثت في عهده تنمية وتطوير شاملة ، ثم تولى من بعده الملك سلمان بن عبدالعزيز العزيز فأطلق عليه ملك الحزم والعزم ، يعاضده ويؤازره ولي عهده ونائبه الامير الامير محمد بن سلمان ، صاحب الرؤية الشاملة للنهضة التنموية ، فواجهت المملكة أزمة اقتصادية على مستوى دول العالم وصمدت المملكةً واجتازت هذه الازمة بسلام ، ثم اهتم الملك سلمان وولي عهده بشؤون الحرمين الشًريفين فأحدث توسعة كبرى في الحرم المكي والحرم المدني واهتم براحة الحجاج والعمار ورعايتهم صحيا واجتماعياً حتى صار الحجيج يفضلون العيش في السعودية على العودة لبلادهم ، واهتم بالاتصالات والمواصلات البرية والجوية والبحريًة فأنشأ قطار الحرمين السًريع يربط بين مكة وجدة والمدينة ، واهتم بالتعليم في جميع تخصصاته العالية ، كما اهتمً بالجيش وتطويره وتسليحه بأحدث الاسلحة ، حتى صار من اقوى جيوش العالم ، ولماًحدث عدوان ايران وجناحها الحوثي على جمهورية اليمن الشقيقة واستنجد رئيس جمهورية اليمن بالسعودية لنجدتها ، هبً الملك سلمان وولي عهده لانقاذ اليمن فشكلً عاصفة الحزم وضم اليها كلً دول الخليج وعلى رأسها الامارات ومصر والسودان وغيره فكان الحلف العربي لتحرير اليمن ودحر عدوان ايران والحوثي ، وقريباً ستتحررً اليمن كاملة من التمرًد الحوثي وعدوان ايران البغيض ، وبقيت المملكة حصناً منيعاً ودرعاً قويًاً ضدً من تسوًل له نفسه بالعدوان ، وكانت المملكة بيت العروبة والاسلام دار أمن وأمان ومظلًة غيث وخير للدول الفقيرةً والمتضرًرة من الكوارث والازمات ، تمدً الجسور البرية والجوية والبحرية بالعطاء والكساء والماوى والغذاء والدواء لكل من فلسطين وسوريا والسودان ومصر والعراق واليمن ، وغيرها فأفاء الله عليها من خيره وفضله وانعم عليها بنعمه الوافرة التي لاتحصى ، فالمملكة العربية السعودية لايحبًها إلا مؤمن ولا يبغضها الا كافر جاحد منافق ، فعاشت المملكة العربية السعودية ترفل في حلل الخير والبركةً شامخة الذًرى مرهوبة الجانب
إنًها وطن طاهر مباركً ، مأرز الايمان وحديقة السًلام ، وبيت العزً والجود والكرم ، إنها منارة العالم ، وأم القرى وسيًدة الدًيار وجوهرة الأقطار ، فعاش الوطن ، وعاش الملك سلمان وولي عهده الامين ورجال دولته المخلصين وعاش أمير منطقة عسير الامير الشابً : تركي بن طلال بن عبد العزيز الذي جعل عسيراً يسيراً وروضة حسن وجمال ، والله الكريم نسأل ان يديم على بلادنا نعمه الوافرة وأفضاله المتكاثرة ، ودامت يا بلادي منار السًلام وحصن الامان .


بواسطة : الشيخ فيصل محمد آل امخالد
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

استطلاع رأي

ما هو رأيك في الشكل الجديد لصحيفة محايل ؟

استطلاعات سابقة

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:57 مساءً الإثنين 9 ربيع الأول 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة محايل - حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام