• ×
الإثنين 5 شوال 1442 | 10-03-1442
الأستاذ حسين حسن عبده

فيروسُ كُورُونا ...........ويجعلَ اللهُ فيه خيراًكثيراً !

الأستاذ حسين حسن عبده

 0  0  7.8K
الأستاذ حسين حسن عبده

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :
فقد قيل كثيرا عن شاغل العالم والدنيا والناس ! ولن أزيد على ما قيل بزيادة ملحوظة ، بيد أني كغيري ، فرضت علينا هذه الحالة النادرة ...تساؤلات واستفسارات ، وعبرا وعظات ، ونظرات وتأملات .....كتبت عنها نثرا ، ثم حاولت أن أصوغها شعرا ، فقلت :
١- خرج الكورونا عن نطاق السَّيطرة # وغزا النظامَ العالمي ودمّره
٢- وأذاقه سوءَ العذاب ومُرَّه # وأماته بعد العذاب وأقبره
٣- في الصين عاثَ وقد أتاها غِرّةً # لا يعرفون ورودَه أو مصدَره
٤- ورئيسُها في حيرةٍ من أمره # فعدُوُهُ ما أضخمَه ما أصغره
٥- في أخذه في قتله ما أشجعه # في شأنه في شكله ما أحقره
٦- في عدْوِه في نقله ما أعجبه # في عصفه في طعنه ما أقدره
٧- في سرعة الضوء انتقالُ مسيره # يغزو كما يغزو الكريهُالمَنْظَرَه
٨- أوهانُ كان صعودُه في بدئه # وببرشلونَ هبوطُه وأدِمْبَرَه
٩- قمرُ الصناعة لا يحيط بشأنه # عقلُ الذي وضعَ الصناعةَ خدَّره
١٠- أعيا الصواريخَ التي قد نُصِّبَت # ومعاملُ الجينات أضحت مُقفِرة
١١- ومشافياً غصّت بمن ذُعِروا به # لما نجوا من سطْوِه والمجْزرة
—. —. —. —
١٢- عجِزت صواريخُ المَلالي وانزوت # وغدت مسيراتُ الجنودِ مُبعثرَة
١٣- والآيةُ العظمى يؤُم جموعَه # عند المشاهد يطلبون المغفرة !!
١٤- هذا البلاء بكل صقعٍ نازلٌ # ووسائلُ الإعلام عنه مخبِّرة
١٥- فيروسُ كورونا غدا متقدما # لعجائب التاريخ وهي مؤخَّرة
١٦- كم من شجاعٍ خاف من سَطَواته # كيما يُخِيفُ أبو الحصين القُنْبَرة
—. —. ء—.
١٧- يا أيها الفيروس مهلاً قد قدِرت # والعفو يا فيروسُ عند المقدرة!
١٨- نصفُ الوجوه ببؤسِها مكشوفةٌ # والنصفُ من تحت الغطاء مخَمَّرة
١٩- وكُفوفُنا مرتاعةٌ في لمسها # في النايلون خجولةٌ ومُدثَّرة
٢٠- والجوُّ في كل النواحي غائمٌ # عنه مصافحةُ الرجال معبِّرة
—. —. ء— —
٢١- يا أيها الفيروسُ أمرُك موهمٌ # ووراءُ أمرك موهِماتٌ مُنكرَة
٢٢- خلَّفتَ في فحواك ألفَ تساؤلٍ# وتركت أدمغةَ الرجال محيَّرة
٢٣- وضربت أروقةَ السياسة يَمنَةً # والإقتصادَ حشرتَه في الميسرة
٢٤- أتُراك من مكرٍ له تاريخُهُ # في غابر التاريخ بين الأديرة
٢٥- (وليٰم ) أذاعَ الأصلَ في أحجارِهِ # في رُقعةِ الشِّطرنج خطَّ وسطّرَه
٢٦- وكتابُه الثاني وفي عنوانه # قد نصّب الشيطانَ فيه وأمّرَه
—. —.
٢٧- أقدارُ مَنْ خلقَ السماء وشمسَها # والأرضَ والقمرَالمنيرَ وأشهُرَه
٢٨- جاءت ببأسك ثائراً متعجرفاً # آيات ربي في البرايا مُنْذِرَه
٢٩- وأصبتنا في دينِنا وصلاتِنا # أخفيتَ هاتيكَ النجومَ المُزهرة
٣٠- جُمَعَ الصلاةِ حرمتنا بركاتِها # وبيوتَ ربي قد تركتَ مُسكَّرة
—. —
٣١- إيمانُنا أنّ المدَبِّرَ واحدٌ # سبحانَ مَنْ خلقَ الوجود ودبَّره
٣٢- قد جئتَ في كُرهٍ وعُسرٍ قاتمٍ# واللهُ يجعلُ في العسيرِ الميسَرَة
٣٣- ولئِن جلبتَ لنا الشدائَد والعنا # فلقد جلبتَ مع المآسي أخْيرَة
٣٤- بؤسٌ يجيء على يديك أَحَالَهُ # خيراً إلٰهُ العالمين وصَيّرَه
٣٥- ما أعظمَ الإيمانِ عند مصيبةٍ # حلّت وعند شديدةٍ مُتَكبِّرة
٣٦- نوراً يريكَ مع الشرور مكامناً # للخير في عِطَفِ الشرور مُدَثَّرَة
٣٧- كمْ مؤمنٍ كم ساجدٍ كم نادمٍ # أهدَتْهُ آيات العظيمِ المُبهِرة
٣٨- والناسُ آبوا للشريعةِ بعَدَما # شردتْ بهم مِلَلُ الضلالِ المُسعِرة
٣٩- آبوا كما آب الغريبُ إذا نأى# بين الحوادث والفيافي المُقفِرة
٤٠- قد كنتَ يافيروس خيرَ مؤدِّب # وأَعَدتنا للحقِّ نطلبُ جوهَره
٤١- عرَّيتَ أنماطَ الحضارةِ شرقَها # أو غربَها فبَدتْ لراءٍ مَسْخَرة
٤٢- علمتنا أنّ العدالةَ مطلبٌ# فأقمتَنا وأقمتَ فينا مِنبَره
٤٣- علمتنا أنّ الشراءَ لحاجةٍ # فإذا تعداها فذاك هو الشَّرَه
٤٤- ماكلُّ فردٍ في تباريحِ الغنى # كلّا ولا كلُّ البرايا مُوسِرة
٤٥- علمتنا قيمَ العدالةِ والنظام # لمّا وليُّ الأمر سنّ وأصْدَرَه
٤٦- كلُّ الذي علمتنا من ديننا # في ملَّة الشرعِ الحنيفِ مُسطَّرة
٤٧- حررتَ من أخلاقِنا تَبعيةً# والعقلَ من نير السخافة حرَرَه
٤٨- علمتنا كيف التَّثبُّتَ عندما # تهفو لأنباءِ الظُّنونِ الجَمهرة
٤٩- الدينُ فيهم للدعايةِ مظهر ٌ # غاياتُهُم خوفٌ عليه مُزوَّرة
٥٠- صَنَّاعةُ الأخبار في قَنواتهم # وهي السمومُ المؤذياتُ المُسكِرة
٥١- ترمي لخلخلةِ الصفوف وفضِّها # لما غدت للحاقدين مُؤَجَرة
—. —
٥٢- وطني الحبيبُ سلمتَ من كل الأذى # وبقيتَ رمزَ العالمين ومَفْخَرَة
٥٣- سلمانُ يارمزَ العطاءِ ورايةً # مُدَّت اليها كل كفٍ مُعْسِرة
٥٤- عزمٌ وحزمٌ عند كل مُرِيبَةٍ # عطفٌ وبالرَّحماتِ كفُّكَ مُمْطِرة
٥٥- في قمّة العشرين أنت زعيمُها # أوصيتَ بالدول الضِّعافِ المُفْقِرَة
٥٧- أوصيتَ بالدعم السَّخِيِّ بَدأتَه # بيدٍ لنعماءِ الإلٰهِ مُكَبِّرة
٥٨-أبناءُ شعبِك يرفعون أكُفَّهم # يدعون من خلق الوجودَ وعَمَّره
٦٠- لك بالرِّضا والعَوْن والعمر الط # ويلِ ، عافيةٌ تدومُ ومَغفِرة
٦١- أبناء شعبك يُعلنون ولاءَهم # لا يعرفون تَلَكُأً أو معذِرة
٦٢- شعبٌ تلاحم بالقيادة صفُّهُ # وشهامةٌ عند الحوادثِ إذْ تَـرَ ه
٦٣- خاطر ْ بهم أنَّىٰ تشاءُ فإنَّهم # رهنُ الإشارةِ والوجوهُ المُسْفِرة
٦٤- ياقادةَ الوطن الكريم عطاؤُكم # للشعب أنجز ذا الولاءَ وأَثْمَره.
٦٥- والحمدُ لله العظيمِ لذاتِهِ # حمداً به تغدو النفوسُ مُطهَّرة
٦٦- ثم الصلاةُ على النَّبيِّ وآلِهِ # والصحبِ تُخْتَمُ بالسَّلامِ مُعَطَّرة .
وكتبه :
حسين بن حسن عبده آل هادي
١٠ / شعبان / ١٤٤١هـ


 0  0
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    زاهر علي محمد الدارسي عسيري 08-13-1441 09:14 صباحاً

    التحية والسلامة للجميع وكل عام وانتم بخير

أكثر

استطلاع رأي

ما هو رأيك في الشكل الجديد لصحيفة محايل ؟

استطلاعات سابقة

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:52 صباحاً الإثنين 5 شوال 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة محايل - حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام