• ×
الأحد 6 رمضان 1442 | 09-01-1442
أ. مصهف بن علي عسيري

إياك أعني ( بوعيك تحافظ على وطنك)

أ. مصهف بن علي عسيري

 1  0  4.0K
أ. مصهف بن علي عسيري

إياك أعني
بوعيك تحافظ على وطنك
---------------------------
بدأ متحمسا وهو يتحدث بكل ثقةً ، عن نفسه وعن كل من حوله مصدراً احكاما يراها من وجهة نظرة بأنها الحقيقة والواقع ، مطلقاً ل ( لسانه ) العنان وهو ينتقد هذه الخدمة ويذم تلك وكأنه يملك مفاتيح كل الأمور ، قال له صديقه هوينك أيها العزيز فقد تحدثت عن أمور ربما استعجلت في الحكم عليها وكأنك الوحيد الذي خلق في هذا الوجود ومع أني على يقين ان ماقلته هو من حرصك وحسن نيتك ورغبتك في سرعة المعالجة لما ذكرت ، غير انكَ لست لوحدك الذي يستشعر تلك الحاجه ، فالمكان غني بالكثير ممن هم مثلك ، منهم من هو اصغر منك سنا ومن هو في سنك ومن هو يكبرك ، ومنهم من هو اصغر منك تجربة ، ومن هو في مستواك ، ومن هو اكبر منك ، ومنهم من هو اصغر منك مسئولية ، ومنهم من هو في مسئوليتك ، ومنهم من هو اعلى منك ، ليس من المنطق او المعقول ان تصادر كل هذه العقول وتنصب عقلك في هذا المكان وتصادر كل الجهود ، تريث أيها العزيز ودعنا نتناقش بهدوء وليكن المنطق والعقل هو الفيصل بيننا ، فقال له لا وألف لا لآرائكم ، فأنتم لا ترون ما أراه ، هنا احتدم النقاش ، واقتربا من الهواش ، وكان يجلس قريب منهما رجل مسن يرقبهما من بعد ، فوقف وقال ... على هونكما أيها الأحباب ، الحوار الهادي مطلب العقول الواعيه ، واني ارى فيكما الحرص والخير الكثير، ناقشوا ما تودون نقاشه بهدوء والفيصل في الامر الوصول الى الحقيقه ، أنصتا لكلام الرجل ورأيا أن ما قاله هو عين الصواب ، فإتفقا وفي المكان اجتلسا ،وهناك دار الحوار بينهما بعد ان طرحا السابق والحالي والمستقبل ، واتفقا وبقناعة تامة بأن السابق ماض مجيد لتأسيس بنية تحتية عريقة ، والحالي خير ونماء وزيادة وعطاء موجود وملموس ، والقادم إستشراف للمستقبل ملفوف بآمال وتطلعات لقادم أجمل ، هنا تدخل الرجل المسن الذي كان يرقبهما وقد اعتلت على محياه علامات السعاده وقال لهما ، احمدوا الله يا ابنائي إنكم تعيشون في أمن وأمان ورغد من العيش ، هناك رجال أفنوا أعمارهم حتى وصلتم الى ما أنتم عليه الآن من نعمة وأمن وأمان ، فالجهود التي بذلها الملك المؤسس / عبد العزيز بن عبد الرحمن ال سعود رحمه الله ، ومرورا بأبنائه الملوك / سعود وفيصل وخالد وفهد وَعَبَدالله رحمهم الله جميعا ، ووصولا الى ملك الحزم والعزم / سلمان بن عبد العزيز وحكومته الرشيده هي التي كانت وراء ما تعيشونه الْيَوْمَ من أمن وأمان وخير وسعاده ، ولهذا فحري بكما وبكافة أبناء هذا الوطن من البنين والبنات ، الكبار والصغار ، ان تقدروا هذه النعمه ، ولن يكون تقديرها إلا بالحمد والشكر لله سبحانه وتعالى وتقدير جهود القيادة والالتفاف حولها ، وتقدير كل من منحوه الثقة لخدمتكم في مواقعكم ، ومن المؤسف انني اراكم الْيَوْمَ تختلفون على خدمات ترون انها لم تقدم كما تريدون او انها لاترتق الى المأمول ، متجاهلين إنكم في خير ونعمة لا تتوافر لأحد غيركم ، ومتناسين ان تلك الخدمات وكل الخدمات هي خطط استراتيجية وضعتها حكومتنا الرشيده قبل ان تولدوا وتفكروا فيها ، ثم تأتون الْيَوْمَ ليقول احدكم لا توجد خدمات ولا ترتقي الى المأمول !! عجبا على هذا القول ! ، الم تنظروا الى ما أنتم الآن عليه من خير وفير ( آكلين ، شاربين ، آمنين ، متعلمين ، لابسين ثياب الصحة والعافيه ، و و و و الخ ) ولولا ان قيادة هذا الوطن قد اولت مواطنيها الاهتمام لما سهرت لننام جميعا قريري الاعين والحمد لله ، البنية التحتية في كل مناطق ومحافظات ومراكز وطننا الغالي تكاد تكون مكتملة ، والتي لم تكتمل هي في نهايات اكتمالها ، نعم نتفق بأننا لازلنا بحاجة للكثير والكثير من الخدمات ولكنه يجب ان ندرك بأننا ضمن منظومة عمل متكاملة على مستوى هذا الوطن وان المسئولين عنها يسعون لتكاملها وقد وضعوا جميعا لخدمتنا ، وإن تقدير جهود أولئك الرجال يقاس من قبل قيادتنا ومن يمثلها في المنطقه ، والمقياس هو إنجاز مهامهم وتجويدها من خلال تقديم كافة الخدمات للمواطن وبأسرع وقت ممكن ، نعم نحتاج الى صوت المواطن الصادق الحريص المدرك الواعي ، ولكن من خلال القنوات الرسمية المعدة لذلك وفق آلية واضحة وجليه ، وإذا تعذر ذلك فلا شك ان أبواب القيادة ومن يمثلها مفتوحة للجميع ، إننا ندرك بأن أبناء هذا الوطن يتمتعون بوعي وادراك كبير ، ويدركون ما يحاك لبلادنا في الداخل والخارج من ضعاف النفوس الذين يتصيدون لكل ما يكتب او يقال بحسن نية من ابنائنا فيتبنونه ويعتدون به ، إن الواجب المفروض عليكم يا جيل الْيَوْمَ وقادة المستقبل ان تستشعروا ما يعيشه وطنكم هذه الأيام من غيرة وحسد ممن لم تتح لهم فرصة العبث و تقدروا الجهود المبذولة للتصدي لهم ودحرهم في أوكارهم ، وبالتأكيد ان الزمن قادر على ان ينير دروبكم من خلال إخلاصكم لانفسكم ووطنكم وهذا ما نتمناه وما نحن واثقون منه بتوفيق الله ، هنا وقفا الشابان وقبلا رأس الرجل وهما يقولان، ها نحن نستشعر أهمية الوطن ،مؤكدين بأن وطننا يختلف عن كل الاوطان ،أيها الرجل الوقور كلامك في محله ونعدك إن شاء الله بأن نكون لبنة صالحة وصادقة لبناء هذا الوطن ، ولن نسمح لضعاف النفوس إختراق صفنا الموحد ، وأسمح لنا ان نتقدم من خلالك بوافر الشكر والتقدير والثناء والدعاء لمؤسس هذا الكيان العظيم الملك / عبد العزيز بن عبد الرحمن ال سعود رحمه الله ، ولمن خلفه من بعده من ابنائه الملوك الذين توفاهم الله ، ولقائد مسيرتنا ، ملك الحزم والعزم ملك الانسانية والخير والعطاء الملك / سلمان بن عبد العزيز آلِ سعود وحكومته الرشيدة ولكل من خدم هذا الوطن بكل صدق واخلاص ، مؤكدين للجميع بأننا فداء لهذا الوطن، سائلين الله ان يديم علينا ما نحن فيه من خير وأمن وأمان .


 1  0
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    إبراهيم مطيح 11-05-1438 01:37 صباحاً

    سلمت يمينك
    وصدقت ووفيت

أكثر

استطلاع رأي

ما هو رأيك في الشكل الجديد لصحيفة محايل ؟

استطلاعات سابقة

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:46 مساءً الأحد 6 رمضان 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة محايل - حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام