• ×

عدستنا في المقالات

علم التوحيد ... ونشيد الوطن

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سارِعي للمَجْدِ والعَلْياء مَجّدي لخالقِ السّماء وارفعي الخَفّاقَ أخضَرْ يَحْمِلُ النُّورَ الـمُسَطَّرْ رَدّدي اللهُ أكْبَر يا مَوطِني موطني عَشْتَ فَخْرَ المسلمين عاشَ الملِيك : للعلم والوطن

ما تقدم هو نشيدنا الوطني ... ليس كمثله نشيد ... وعَلَمُنا ... لا يضاهيه علم ... لونه أخضر ... دلالة على الإسلام والسلام والإيمان ، وسيفاه ... يرمزان إلى العدل والأمن والأمان ، تتوسطه الشهادة ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) شعار التوحيد لهذه البلاد والذي وحَّدَها الملك عبد العزيز الفذ ـ يرحمه الله تعالى ـ فالنشيد مدلولاته قائمة على مبدأ المعاصرة والأصالة ...

لست هنا بوارد مضامين وحيثيات النشيد الوطني ، فأنتم تعلمونها ، فهي تكمن في سمو كلماته ورفعة مبتغاه ، وإنما لتقريب مدلولات كلماته النيّرة ومعانيه العظيمة ...

... فسارعي للمجد والعلياء ... مجّدي لخالق السماء ... تعني المسارعة إلى النجدة والمبادرة إلى الخير ، وهذا دليل على النبل والشرف ، ونيل المكارم ، والرفعة والعلو . وكأن ( فعل الأمر) هنا ليس بالأمر الصريح ، وإنما طلبي يُطلَب به إلى الارتقاء والتسامي لبلوغ المجد والمعالي ...

ومن تكن العلياء هِمَّة نفسه ... فكلّ الذي يلقاه فيها محبَّب

... وارفعي الخفاق أخضر .. يحمل النور المسطر .. فحري بها كدولة مسلمة عظيمة تطبق شرع الله ، وسنة نبيه المصطفى المرسل بالهداية والنورالذي سطع في أرجاء المعمورة ، أن ترفع علمًا يحمل النور الذي أرسل به سيّد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم ، وتتشرف برفعه عاليًا شامخًا مرفرفًا لا يُنَكس أبدًا ، وحري بنا كمسلمين أن نتشرف برفعه بل وتهفو إليه نفوسنا دومًا ، لأنه يحمل كلمة التوحيد والرسالة المحمدية ، فحق لنا أن نشدو به لفظًا ومعنًى ولحنًا وانتماءً ... حين نحاكي ونردد بـ (الله أكبر) عاشت بلادنا وعاش مليكها ، لتتحقق العدالة في أرجائها .

بقي لي أن أتساءل ... لماذا يتحرّج بعضنا من ترديد نشيدنا الوطني في المناسبات التي تشهد حضورهم ؟؟؟ أليست كلماته تدعو إلى الثبات على الدين وكل قول أو فعل يدعو إلى الخير والإسلام والسلام ... !!!.

بحبنا لوطننا نسطّر كتبًا ونرسم كلمات ... وننشد بأفواهنا كلمات الوطن ورؤوسنا مرفوعة إلى السماء ... تتبعها كفوفنا بالشكر والثناء على النعمة والعطاء والأمن والأمان .

علينا أن نخلص لوطننا بكل ما أوتينا من قوة بتروٍ وعقل . قد نرفع شأنه من دون أن نتحدث عنه بكلمة ... ولكن في كوامننا إخلاص وتضحية وإيمان بحبه .. في الحفاظ على مخرجاته ومكتسباته التي أوجدت من أجلنا ولنا ولمن خَلَفَنا من أبنائنا وبناتنا .

أدام الله على الوطن العز و الرخاء ، وعمّت السعادة والفرح كل أرجائه ...

ويبقى الوطن .... انتماءً ... وحقيقةً يسكنان في دواخلنا.

نسكن الوطن ويسكننا .. ونهجره ولا يهجرنا !!

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

تقبلوا تحياتي

مرعي أبوطمة 17/ 11/ 1434هـ

 0  0  352

للمشاركة والمتابعة

التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بعد كان يغني تحت زخات المطر.. فوق الجبال بين...


بواسطة : عامر عسيري

إستجابة عاجلة ..! رجال للسياسة، أقلام للكتابة،...


قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ...


هو الضمير الذي لم تدنسه الدنيا هو وجه المكان...


يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

( جميع التعليقات على المقالات والأخبار والردود المطروحة لا تعبر عن رأي ( صحيفة محايل ) بل تعبر عن وجهة نظر كاتبها، ولإدارة الصحيفة حذف أو تعديل أي تعليق مخالف)

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:32 مساءً الأربعاء 1 أبريل 2015.