• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 10:43 صباحًا , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 4 ساعة

أ. أحمد عسيري

صندوق الثقة والشعب المدلع !

أ. أحمد عسيري

 0  0  1.0K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أعجبنتي فكرة صندوق الثقة الذي إبتكره صاحب مخبز في مكة المكرمة..هذه الرسالة التي أحيت فينا قيمة الثقة وأهمية الثقة في الآخرين..جعلت المتعفف لا يجد أي حرج والمحتاج يجد المخرج لفت نظري أنه عندما وضع هذا الصندوق زاد الدخل أضعاف ما كان عليه أيام الكاشير..أعجبتني في وقت كنت فيه في أشد إستيائي من أي وقت ..أعجبتني الفكرة وأنا أتابع المقطع المنشور لصبحي بترجي الذي حاول البعض من نفس الفصيلة إقناعنا بالتغاضي والإغماض دوما عن سؤال ( من أين لك هذا ) يا صبحي بترجي..أعجبتني فكرة صندوق الثقة في وقت كشفت كلمة هذا المدلل النابغة وأمثاله عن كل هذا الدلع الذي غيبهم ودفعهم لهذا الكلام..صفر اليدين لا يرد الدين لهذا البلد بمشاركة خيرية أو إجتماعية أو وطنية واحدة ويتهمنا بالدلع..!!
نحن شعب أتخم بالدلع صدقت..لكننا أكثر وطنية منك أكثر وفاء منك لا تتحدث بإسم أحد..تقتلنا هذه النظرة التي إقتص أصحابها جزءاً من مشهد الدلع والترف واللا مبالاة الذي يعيشونه وأنزلوه بما يشعرونه كاملا على هذا الشعب الوفي الأبي المتعفف..لا تتحدث بإسم أحد..وتذكر أن الدلع الذي تعيش فيه من أموال الدلوعين الذين أتوك في مشفاك فمصصت دمائهم حتى آخر قطرة..لا تتحدث عن أحد..وتذكر صندوق الثقة الذي إبتكره هذا الإنسان ليجد المتعفف قوته ويكف عنه الجوع جبروته لأنه فقط إنسان..سيظل هذا الشعب يجدد الوفاء في كل مناسبة وحادثة تطرأ..إيمانهم بالأسباب رغبة لا رهبة وفاءا لا إكتفاءا أيضاً..
يجددون العهد ويحلقون بالوعد أن يبقى الناس رهن الإشارة ومطرقة تدك كل إساءة ترمي إلى هذا البلد بحقد وكيد ومكر وغدر وعض اليد التي إمتدت إليهم..!!
من جعل حياته درعا لهذا الوطن سيغنيه ترابه وخيره عن الدنى كلها..إذا كان شعور الإنسان الذي يخالجه في مثل هذا الوقت أن لا شيء يستحق التضحية بأنفس الأثمان إلا بلده فروحه سامية رغم الأنوف..هذا الشعب يعرف متى يحتاجه وطنه لا حاجة له بمنافق يتحدث إليه وعنه..هذه ميزة شعب المملكة وإن ناور في تأجيج المشاعر من ناور..لن يكتب له من تظليله وحقده ونفاقه إلا الخسران المبين..ستقف رآياتنا حتى الرمق الأخير.. لا نهاب شيئاً حين تدور الدوائر في وقت نستطيع فيه أن نهب الوطن كل شيء حتى أرواحنا التي تتطلع إلى الفداء وتتسابق من أجل الإنتماء..لتكن لنا سيادتنا وللحاقد تفسيره لا يهم..يهمنا شيء واحد فقط آن أن يعرفه العالم : سنبقى في المملكة ذراعا قوية توجهنا القيادة وتضرب بنا في كل الأصقاع حماية للدين حبا وترابطا يقتل المعتدين إلى الأبد..
آن لنا أن ندرك حقيقة ما يراد لهذا البلد ويحاك له..وآن لنا أن نكون معاول بناء جنبا إلى جنب مع قيادتنا قلبا وقالبا مع ولاة أمورنا فائدتنا للبلد لا لغيره فعلا لا تنظيرا كما يفعل الدلوع بترجي..!!

بواسطة : أ. أحمد عسيري
 0  0  1.0K
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:43 صباحًا الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.