• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 07:35 مساءً , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 2 ساعة

أ. أحمد عسيري

تجربة حياه 3

أ. أحمد عسيري

 0  0  958
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ناهزت الثلاثة عقود من عمري وكأنني ما زلت أحبو إكتشفت للتو أن الحياة مدرسة بمفهومها الزمني مجرد وقت يمر وينقضي يتفق معي من يتفق والعكس ربما نتعلم من تجاربها لكن ليس كل شيء تعلمنا إياه الحياة التي تتمثل في أعوام تعبر بنا إلى مراحل التقلص..إكتشفت أننا فقراء للمعرفة إذا لم نعلم أنفسنا كيف نفكر كيف نستفيد من تجاربنا..رجل طرق ابواب الثمانين وما زال يراهن على العادة الخطأ..علمته الحياة التشبث بقناعاته السيئة ولم تعلمه كما يجب أن ينشأ في مسيرة حياته خط رجعة يقيه من التعثر..نحن مسؤولون عن أنفسنا وعن حياتنا وعن أعمارنا..مسؤولون عن نوعية المعرفة التي كان يجب أن نتعلمها في مدرسة الحياة..لا تراهنوا على تقدم السن أو التجارب التي تمر..بل راهنوا على تفكيركم وعقولكم كيف تعلمونها ( التفكير الصحيح ) كيف تعلمونها ما يضيف لحياتنا معنى..رأيت من يصغرني سنا ويفطن الأشياء ويحسن التصرف معها أكثر مني بطرق عديدة..فيا ترى ماذا قدمت لي تلك السنين التي مرت..ماذا أستفدت من تجارب الحياة..العقل البشري يناط به مهمة تصوير وتوضيح للرؤى ووضع الشيء أمامنا فقط..
( إدراكنا ) لكيفية التعامل مع هذه الأشياء هو الذي يجعلنا نتقدم خطوة للأمام..إدراكنا هو المسؤول عن تمييزها..ربما تكون محاولة لتحديد المصير..إدراكنا هو المعني بهذه المسألة التي يحاول أن يتنبه لها صعلوك يطرق أبواب الثلاثين من عمره

بواسطة : أ. أحمد عسيري
 0  0  958
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:35 مساءً الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.