• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 05:24 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 4 ساعة

صحيفة محايل

هجولة السهر

صحيفة محايل

 1  0  846
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قيل قديما «من طلب العلا سهر الليالي»
فأين موقعنا من الإعراب من (الحب، أو العلم)!
ونحن برمتنا بتنا نؤسس لعشق السهر، ونحاضر للسهر العملي، وليس التنظيري.. حتى بات الصغار يسابقون الكبار في «هجولة السهر»، وكأننا نرى النوم مبكرا ضربا من حياة الدجاج، وهذا ما يجعلنا في دائرة الاتهام، وحجر الزاوية المحاط بالحقائق من كل الاتجاهات. إن الازدحام الشديد عند حلول المساء، وحتى ساعات الفجر الأول.. جلهم من فئة الشباب التي تشكل النسبة العالية من مجتمعنا حيث تصل إلى 75%، تجعلك تسرح بالخيال وراء هذا التدافع الخطير؛ كي تبصم بالعشرة أن كثيرا من الأسر النائمة.. لا تعلم عن أبنائها شيئا يذكر! في ظل تواجد السيد «كشك الكابتشيو» والسيدات «المقاهي الشعبية»، و«المقاهي الهادئة» التي تستهوي فئة الشباب، وكأنها أضحت ضرورة ملحة مثلها مثل الصيدليات، وطوارئ المستشفيات، وساهر، وحافز ... إلخ.
إن «هجولة السهر» عجزنا عن كبح انفلاتها والسيطرة عليها بعد أن نجح صاحب البوفيه «بالاسم فقط دون العمل» في إخراج تصريح يسمح له بالعمل طيلة الـ24 ساعة.
هذا السهر المفرط أضر بنا كثيرا، وجعل كل الأبواب مشرعة على مصارعها أمام الضياع، والمخدرات، والسرقات، والأفكار المنحرفة، والعادات القبيحة، والمزيد من الشباب على أرصفة الإهمال، وعدم الاحتواء.. ونحن بهذا السهر نحرق فطرة الكون الجميلة.. (وجعلنا الليل لباسا، وجعلنا النهار معاشا)، ونبني جسورا عاتية ضد الترابط الأسري، ونهدر الكثير من صحتنا، ونضيع الكثير من مالنا، ونسوف للمزيد من ديننا، وبالتالي نسعى للقضاء على التوطين، والسعودة التي ننشدها دوما.
فكيف تريد موظفا في القطاع الخاص يذهب لعمله مواصلا الليل بالنهار ومدى تأثيره سلبا على مستوى الإنتاجية.
ومضة:
شارع «نيفث أفينو».. رغم أنه عصب الحياة التجارية الأمريكية إلا إنه يقفل تماما عند السادسة مساء! في الوقت الذي يبدأ الشباب لدينا النهوض كالمجانين، بعد نومة الفجر حتى إفاقة المغرب، وكأن الشمس لا يجب أن يروها..


بواسطة : صحيفة محايل
 1  0  846
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    05-09-1433 11:28 مساءً محمد عسيري :
    بوجه عام من المعروف أن النهار للكد والعمل، وأن الليل للراحة والسكون.. هذا حال كل شيء في الكون حولنا، والنقيض من هذا يعد أمرًا غير طبيعي، بل قلباً لموازين الكون.. ولكن بالفعل الحال أصبح كذلك، فمع اقتراب موسم الإجازات تكثر السهرات، حيث يتحول الشباب والأطفال إلى كائنات ليلية تسهر طوال الليل وتنام طوال النهار.. والقضية ليست في قلبهم الليل نهاراً والنهار ليلاً، ولكنها أخطر من ذلك كثيرًا.. فالأمر يصل ببعضهم إلى إدمان السهر، وهو الأمر الذي يعود عليهم بعواقب وخيمة، فللسهر أضرار بالغة تضر بالجسم.

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:24 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.