• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 07:33 مساءً , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 2 ساعة

النقيب/ زين عبدالله خواجي

دُرَّةُ التَهَايمْ " مَحَايل "

النقيب/ زين عبدالله خواجي

 1  0  726
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image


اذا كُنتَ ذَا عَزمٍ لنيلِ الفَضَائلِ
فبَادِر وشُدّ الرَحلَ صَوبَ مَحَايلِ

فإنَّ بِهَا الأدَابَ والعِلمَ والتُقَى
وأمناً ويُسرَاً في مَجَالِ التَوَاصلِ

وإنَّ بِهَا لهوا بَريئا وفِسحَةً
وقصةَ عِشقٍ للمزونِ الهَوَاطلِ

طَبيعَتُهَا الخَضراءُ سِحراً وفِتنَةً
تأطَرَ في وديانِها والسَواحلِ

كَذَاكَ مغَانِيهَا البَهيةُ جَنَّةٌ
لهَا بَهجَةٌ جَذَابَةٌ للعَوَائلِ

جِبَالٌ وأحرَاشٌ ومَاءٌ وخِضرَةٌ
كأنَّ الرَوَابي غُلِفتْ بالخَمَائلِ

بلادٌ كِرَامٌ أهلَهَا إنْ أتَيتَهُم
لقيتَهُمُو أهلَ الوفَا والجَمَايلِ

فَحَيِّ بَني مُوسَى فَهُم أهْلُهَا الأولى
بَنَوهَا وشَادَوهَا بعَصرِ الأوَائلِ

وحَيِّ بَنِي الفَلقِي إنَّ لهُم يَدٌ
سَبوقٍ إلى بَذلِ النَدَى والفَضَائلِ

وَعَرِّجْ عَلَى سُكَانِهَا بِتَحِيَةٍ
ومنهُم بَنِي الزُعبِي وآلِ المحَايلي

وأشيَاخِهَا وسُراتِهَا وكُمَاتِهَا
وبِثّ التَحَايَا البِيضِ كُلِّ القَبَائلِ

ومَاذَا عَسَانِي أنْ أقولَ لسَامِعِي
وأفضَالَهُم قَدّ ألجَمَتْ كُلَّ قَائلِ

وحَيّ مُحَافِظهَا الهُمَامَ فإنهٌ
تَفَانَى وأعلى نَجمَهَا في المحَافلِ

مُحَمَّدُ ابن سُعُودِ من آلِ مَتْحَمِي
لهُ سَطوةُ القَادِر بِنَظرةِ عَاقِلِ

وقُدوَتهُ إبن المكَارِمِ فَيصَلٌ
أمِيرُ عَسِيرِ الفَذُّ حُلوُ الشَمَائلِ

أميرُ لهُ الإحسَانُ نهجٌ ومَسلكٌ
أصِيلٌ سَليلٌ من سِلَالةِ وَائلِ

مَحَايلُ زَانَتْ بالرجَالِ وزُينَتْ
مَيَادِينُهَا ذَاتُ الرُؤى بالمشَاعلِ

يَقُولونَ أدفَى في الشِتَاءِ مَنَاخَهَا
وقَصدهُمُ دفءَ الرُبَى والمنَازلِ

وَمَا الدِفءُ إلا بالشَهَامَةِ والنَدَى
وإكرامِ أضيافٍ بشتَى الوسَائلِ

مَحَايلُ أدفَى بالبَشَاشَةِ والرِضَى
وأخلاقِ قومٍ مجدُهُم غيرَ زائلِ

محَايلُ أدفَى بالفنونِ وبالأدَب
وبالسَابِحَاتِ الصَّافِنَاتِ الصَّوَاهلِ

محَايلُ أدفَى بالمحبَةِ والإخَاء
ونَجدَةِ مَلهُوفٍ وإعطَاءِ سَائلِ

محَايلُ أدفَى بالمرُوءةِ والنُّهَى
وكَفِّ يَدِ العَادِينَ عن كُلِّ بَاطلِ

محَايلُ أدفَى بالشَذَابِ وشِيحِهَا
ورَيحَانِهَا النَادِي وعِطرِ الطَلايلِ

محَايلُ أدفَى بالحَدَائقِ حَولَهَا
وبالغَيمِ يَغْشَاهَا وشَدّوِ البَلابلِ

محَايلُ أدفَى بالتَسَوقِ مُتعَةُ
فَلَا تَتَعَللْ لاهِياً بالمشَاغلِ

محَايلُ أدفَى بالحَنِيذِ وطَعْمِه
وفَجَةِ تَنُورٍ وعَسْلَةِ عَاسِلِ

محَايلُ أدفَى بالتِفَافِ شَبَابُهَا
لإبرَازِ نَهضَتِهَا وخِدمَةِ وَاصِلِ

محَايلُ أدفَى بابتِسَامَةِ زَائرٍ
أضَاءَتْ مُحَيَاهُ لحُسنِ التَعَاملِ

محَايلُ أدفَى بالعَطَاءِ سَجيَةٍ
ومَا ذَاكَ إلا مِنْ صَفَاءِ المنَاهلِ

هنا " دُرَّةٌ " فَاقَ المدائنَ حُسنُهَا
زَهَتْ في التَهايمْ بَين عَالٍ ونَازلِ

فإن زُرتَهَا فانقُل مَحَاسِنِ وصفِهَا
وكُن يَا أخَ الإسلامِ أصدَقَ نَاقلَ

شعر / زين عبدالله خواجي

 1  0  726
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    01-05-1437 11:10 صباحًا متابع :
    لا فض *فوك

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:33 مساءً الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.