• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 04:59 صباحًا , الأربعاء 16 محرم 1440 / 26 سبتمبر 2018 | آخر تحديث: 01-16-1440

أ. أحمد عسيري

أيادٍ من بياض

أ. أحمد عسيري

 0  0  768
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image


هناك نوعية نادرة من البشر تبرهن على أن لذة العطاء أجمل من لذة الأخذ..
ومن الجدير أن أشير إلى جزء جميل وملفت بالنسبة لي وهو فصل رائع من حياتي التي عشتها..
أقصد بذلك أخلاق أولئك التي عشقناها ونشم فيها رائحة الماضي الأصيل الذي رأيت ملامحه كلها في عظيمتنا..
المشاعر الصادقة لا تحتاج إلى ثمن ولا تقدر بثمن..من وصايا رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم أن نحيط جيراننا بالإهتمام والسعي إلى مشاركتهم في السعادة وفي الأحزان والألآم..ذروة الإنسانية وجدتها ولمستها في جارة لنا ما أن تشعر بأن صديقة وقريبة ألمت بها حاجة أو أصابها داء إلا نجدها تسارع إلى نجدتها والوقوف بجانبها قبل القريب والبعيد..لعمري أنها تنشر الحياة في كل مكان..تهتم بهذه وعينها على تلك تقوم بواجبات عدة بصدق وإخلاص..ما جعل بوصلة المشاعر تتجه رغما وتندفع إلى الحديث عنها هو أنها كانت تفعل هذه الأشياء لكل الناس قبل أن يرتد إلى القريب طرفه..تفعل كل شيء من أجلهم..كانت لا تنتظر من أحد رد الجميل..تفعل ذلك بسعادة بالغة وفرح ينبع من أخلاقها النادرة..هذه المرأة عبرت شط القلوب إلى أبعد من ذلك بكثير..لأنها إنسانة..إنسانة نبيلة لا يمكن أن نتصور الحياة بدونها..إعتدنا أن نرى إبتسامتها التي كانت وما زالت جزءا من العلاج وربما داوت بأخلاقها ما عجزت عن تخفيفه كل العقاقير والأدوية..

بواسطة : أ. أحمد عسيري
 0  0  768
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:59 صباحًا الأربعاء 16 محرم 1440 / 26 سبتمبر 2018.