• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 12:24 مساءً , الأربعاء 4 ربيع الأول 1439 / 22 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: 03-03-1439

د. حمزة فايع الفتحي

مصالحهم أم دوائرهم ..؟!

د. حمزة فايع الفتحي

 0  0  851
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تتطور الإدارات وهم لا يتطورون، وتتحسن أداءً وهم لا يريدون التحسن،،.!
فالإدارة لديهم جمود، والتطور تراجع، والتنافس مفقود، والإبداع قتيل، والإنجاز التصاق بالكرسي...!
ودوائرٌ دارت فلم ندرِ بها// لدوارِها في دارِها والمنزلِ
تذرُ التطورَ والنهوضَ وتتقي// أحلامَنا وتسير دون تأهلِ !

فالممارسة... تقليدية باهتة قديمة،،،!
قليل المخاطبة، وضعيف التواصل، بالجهات العليا، هزيل المهارة القيادية ، ولا يريد استغلال فرصة القرب والسهولة التقنية، ليرتقي ، ويبني وليكشف حقيقة العمل، وسير الخدمات..!
وقد يكون معتليا فوقيا، يظن أنه واسطة العقد، ومقدّم القوم ، وخيرهم وسيدهم، فتتوالد بينه وبين سِلكه الإداري الجفوة، وتنعدم الثقة، فيقل الإنتاج، ويذبل التواصل الفعّال والبناء...!
فلا حوارَ ولا تشجيعُ أو مددُ// بل التقاطعُ والأفكار تنتقدُ

وكل يلغو، ويحش في الآخر..!
ليس هدفه القفز الإداري، ولا الارتقاء الخدمي، ولا الإبداع التقني، ولا اللمعة التجديدية لإدارته ومؤسسته،،،،!
بل كل ما يصبو إليه تحسن حاله الإداري، والحفاظ على مكاسبه المادية، ولذا لو بُخس حقه ، وعزّت ريالات لغضب وراجع، وصعد ونزل...!
فالجوهر الذاتية والوجاهة...!
وأن يقال مديرٌ تحته بشرُ// من الفحول ولا بذلٌ ومزدهرُ !!

ولكن تنهار الدائره، أو تهترئ خدماتها،أو يتسيب موظفوها، أو تترنح إمكاناتها، فلا يعني له شيئا..!
ولا ينتفض له هم، أو يرف له جفن...!
لأن فلسفته الإدارية قائمة على:
- ترتيب بيته الذاتي، والخروج بأكبر المكاسب.
- توظيف منصبه للعلائق الاجتماعية النفعية.
- رفض التطوير والإبداع وتحسين الأداء .
- ليس في الإمكان أبدع مما كان.
- غض الطرف عن الموظفين المتعبين، بدعوى عدم قطع الرزق، ولا يشع معانٍ من الحذق الإداري والوهج السلوكي من خلال مسارات الإتقان والتخطيط ، وتشجيع الموظف المثالي، والعنصر الأمين الجاد...! وفي الحكمة الإدارية ( لا يمكن تطوير أي مؤسسة دون تطويرالعاملين فيها !.(
بل باتت هذه المعاني والأخلاقيات يتيمة في بعض المؤسسات...!!
وتطغى المجاملات على روح العمل، فضلا عن مدارج الإتقان وسلالم الجودة..!
مما يضطر الموظف الجيد والجاد إلى سلوك ذلك المسلك -لرزقه، أو درء المشاكل- والاندماج مع غثائية العمل...!
وقد تنتهي الأمور إلى إدارة شكلية فاشلة، أو تسلطية استبدادية خانقة،،،!
وليس هذا مطمح الغَيارى، وعشاق الإتقان، وبغاة التطوير...!
ويعرو عن هذا المسلك الإداري :
١/ أمانة التطوير والانضباط وحمل الآخرين على ذلك .(( إن خير من استأجرت القوي الأمين )) سورة القصص.
٢/ أنه نافذة للإخفاق، إن لم يقم بدوره ومسؤوليته ، ولن يسلمه الناس (( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته )).
٣/ ضعف الإنتاج ، وقلة الثمار المجتناة إبان إدارته .وفي الحديث (( خير الناس من طال عُمره وحَسُن عمله )) رواه الترمذي بسند حسن .
٤/ احتواء الكفاءات والعبقرية العملية والإدارية، وفي قصة يوسف عليه السلام (( قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ))سورة يوسف. ووضعه الملك، فأنتج النتائج الباهرة .
٥/ تقليص حشد التفكير الجمعي، والتعويل على واحد أو اثنين . وقد كان من هدي رسولنا الكريم (( أشيروا علي أيها الناس )).
٦/ بناء العناصر الإدارية والقيادية الواعدة . قال في أسامة بن زيد رضي الله عنهما (( وأيم إن كان لخليقا بالإمرة )).علاوة على منابذة ذوي الإبداع الوظيفي، وتضييق الخناق عليهم...!
٧/ فقدان التخطيط والرقابة الإدارية الواعية . والتي توحي بالوعي والتوقير الإداري المفترض..! والله الموفق....
ومضة/ - (إلقاء موعظة بتصرفاتك أفضل من إلقائها بشفتيك) .اوليفر جولدسميث.
١٤٣٦/١٢/٢٤

 0  0  851
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:24 مساءً الأربعاء 4 ربيع الأول 1439 / 22 نوفمبر 2017.