• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 05:25 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 4 ساعة

أ. أحمد عسيري

ظاهرة التطرف بين المناصحة وحد السيف..!

أ. أحمد عسيري

 0  0  907
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الإنسان على مر العصور والزمان أي كان معتقده لا إراديا يجد نفسه بحاجة مآسة في لحظات الضيق والهم والكوارث إلى إله يطلبه ويدعوه ليشعر بالراحة والخروج من الهلع والخوف حتى وإن كان يدور في عقله أن هذا الإله وهما..!! رغبة تعصف بالعواطف وتخرج من أعماق القلب في النظر إلى السماء وترديد الدعاء..لهذا عاش الإنسان في بعض البلدان التي تمتزج فيها الأفكار والمعتقدات الشتى جنبا إلى جنب بسلام ووئام..حضارة عجز عن فهمها من لا يرى الدين إلا ما يفهمه هو ..فكيف بالحق سبحانه وتعالى وإيماننا التام بوجوده ووحدانيته..الله أكبر ما أضعفنا وأحوجنا ما أعظمه وأكرمه لا إله إلا هو..كيف برحمته التي وسعت كل شيء في هذا الكون..كل هذا الخلق فاض من عين الرحمة ويدبر برحمته سبحانه ويرعى برحمته..تمر علينا أحداث تدفعنا أكثر للتماسك والصبر والذود بأمانة عن حياض هذا الوطن الذي يراد له الشر ويكاد له ليل نهار..صور إحتكرت في مجملها أعنف صيغ التصور البشري الفج الناقص عن الله الرحمن الرحيم..ضال جبان غادر يعتقد أن دماء الموحدين تقربه إلى الله زلفى..أغدر مما نتصور هؤلاء الجهلة الذين تخلوا عن إنسانيتهم..صورت لهم الجنة على هيئة دم يرآق حتى تفتح أبوابها لهم جزاء لقرابينهم البشرية..سمحوا لجبان مثلهم أن يجعل منهم أدوات ودمى قابلة للتشكيل والطي والميل وفق هواه..منهجهم في من خالفهم وأرشدهم حقت عليه اللعنة وأصبح هدفا حتى وإن كان ذوي قربى..أي طريقة فهم للدين هذه..!! الله سبحانه وتعالى يختبر البشر ليميز بين صبرنا وجزعنا..حبانا بالعقل لنعرف أنفسنا لنختار لها لنجدها لنبحث عن الحقيقة لنتأمل ونفكر لا أن نؤجرها ونستعبد..الله قادر أن يظهر الحق لينير به بصائر عميت وألباب جهلت لكنه يختبرنا يختبر مدى أحقيتنا في أن نكون بشرا أسوياء بتراحمنا وإستقامة ديننا وفهمنا وتدبرنا له أقوياء ..ما حدث بالأمس القريب في حائل إمتداد لسنين وأحداث وأفكار ما زالت ترتع وتجد من ينميها في مجتمعاتنا..إمتداد لعهد شكري مصطفى وجهيمان ووووو حتى اليوم..ما يحدث هو إفراز نتن لهذه النبتة الخبيثة التي لابد من إستئصالها وتشديد العقوبة لدحرها..ما يحدث يحتاج إلى تغيير في التعاطي مع كل شيء يخص حياتنا وحياة أجيالنا بدءا بالمنهل والمنهج من مبدأ بقدر ما تعرفه من الحق بقدر ما تتحرر وتفهم وبقدر ما تجهل بقدر ما تخدع وتغيب..التركيز أكثر على بعض الحسابات التي تتسمى بإسم المشائخ وتسيء إليهم وإلينا وتدعي تمثيل الدين ومرآسهم الفكري وتعاطيهم مع الأحداث وإتصالات أصحابها المباشرة المنبرية والإلكترونية مع المجتمع..قنواتنا ومواقعنا ومنتدياتنا وإنتهاءا بكل مشتبه به من قريب أو بعيد أعان الله الدولة عليهم وهي ماضية بإذن الله في طمسهم وشطب أثرهم بتعاضدنا وتماسكنا ووقوفنا جنبا إلى جنب مع قادتنا وأجهزتنا الأمنية..لا نريد عبارة تتكرر كمغرر به أو مغسولة أدمغتهم لم تعد تجدي..من لم يقدر نعمة الله عليه أن وهبه عقلا يسيره على الجادة فلن يفهم مناصحة أو يدرك الحق مهما كان واضحا..نريد تنزيها لثرى أغلى وطن على قلوبنا من بذرتهم وتصفية وإقتلاعا من الجذور لكل من يتفوه أو يرسل إشارة وحتى آخر مجنون يرتكب حماقة كتلك التي حدثت..!!

بواسطة : أ. أحمد عسيري
 0  0  907
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:25 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.