• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 05:16 مساءً , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 3 ساعة

أ. أحمد عسيري

الحاجة التي تدعو ،،،،!

أ. أحمد عسيري

 0  0  663
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إذا تبرجت الحقيقة وتكشفت وأصبحت سافرة ستروها وغطوها أو سيروها وأقحموا فيها ماليس فيها ليشعلوها..لم يحجبوها فالحجب إكراه وإستعلاء على إرادة العقول وتقييد للأفكار والقناعات بل كعادتهم أنيقين..أصلا لا يستطيعون إلا أن يكونوا هم مهما تلبسوا وحاولوا أن يتمايزوا عن بعضهم..طينتهم واحدة..يتقنون الدور عندما يسلكون الطريقة التي تنفر من أفعالهم حتى يتجملوا..الحاجة أحيانا تدعو للتناقض وبيع المواقف..نجد من كان بالأمس ينزف أصبح اليوم يعزف والعكس تماماً..لأنها الحاجة..أينما وجد الفساد وجد الغطاء الساتر والعازل ولأهداف لا يمكن حصرها أو توقعها في الغالب..لا يمكن التنبأ بسلوكياتهم حين يشعرون بأن شيئا قد يطرأ ويحدث أو يغير موازين القوى في صالحهم أو ضدهم نجدهم يحومون ويحلقون وفق الهوى بالحق كان أم بالباطل..حكايات وقصص يفتعلونها ويمثلونها من أجل لقمة باردة..وما كان للفساد أن يقوى ويستعلي لولا إنبراء الصف الثاني من المفسدين وإنبراشهم للقيام بتغطية المشهد كاملا..يبيعون مبادئهم من أجل البقاء أو التقرب أو أي شيء آخر...أبتلينا بهم..حتى أقلامهم ومنصات دفاعهم على أتم الجاهزية لتحويل التراب إلى ذهب خالص والعكس تماما..لا يقولون كلمة واحدة لوجه الله..من أجل مصلحتهم من أجل المدى الذي تحدده علاقاتهم وأهدافهم الشخصية..يتخلون عن القيم إلا أن يشاء الله من أجل حبهم أو كرههم لفلان من الناس وعلانهم..ظلوا زمنا يشتغلون على تذويب وتمييع كل مصيبة يكشفها المولى عن فاسد وأنقلبوا بين عشية وضحاها إلى طلاب حقيقة ومعاول تشييد وبناء..واليوم يخرج صوت آخر عذب آسر كان سليطا حادا ممتدا لا يترك برا أو فاجر إلا لسعه يقوم بتغليف الواقع وتكييف الموقف على حسب الحاجة ويظننا نغفل..نعوذ بالله من الهوى ونستعيذه سبحانه من الغرض..،،،!

بواسطة : أ. أحمد عسيري
 0  0  663
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:16 مساءً الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.