• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 07:58 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 7 ساعة

أ.أحمد محمد المشايخ العسيري

لا للمظاهرات ولا للمهاترات بل للإسلام والوحدة

أ.أحمد محمد المشايخ العسيري

 0  0  813
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قال الله تعالى [ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4) ﴾[


إن نعم الله علينا لا تعد ولا تحصى وتظل نعمة الطعام اكبر نعمة على بني البشر ونحن بحمد من الله نعيش ونتمتع في هذه الأرض بكل ما لذ وطاب ولم يبق في مملكتنا الغالية حي ولا قرية وإلا ويوجد بها هذه النعمة الغالية سواء في الأسواق من سوبرماركات او بقالات صغيرة يتلذذ بها الصغير والكبير الرجل والمراءة أليست هذه من نعم الله؟
وما ان تسافر في مملكتنا الغالية بطولها وعرضها وإلا ويوجد على تلك المسافات الشاسعة المجمعات والاستراحات وبدون عناء او تعب يأتيك ما لذ وطاب من المأكولات والرطب

تلك النعم من المأكولات لم تأتي من الفراغ ولكن بفضل من الله ثم بفضل حكومتنا الرشيدة التي جعلت تلك الصحاري واحات خضراء بكل ما تقدمه من قروض زراعية و المعدات والآبار وبدون فوائد أليست نعمة؟

نحن البلد والوحيد في العالم الذي يملك أكثر الأصناف والأنواع لكل الأطعمة وهذا بفضل الله ونعمه علينا .

اما نعمة الامن

فحدث ولا حرج ولا فائدة من طعام بلا أمن ولا أمان
شبابنا من هواة السفر لكل بلاد العالم تاركا أهله وراءه . إنها نعمة الأمن والأمان وهذا بفضل من الله ومنته .
نقطع المسافات الشاسعة ليلا ونهارا امن طرق رغم تلك الفيافي ولكن باتصال واحد يكفي أن ترى كل الخدمات أمامك شرطة او مرور او امن طرق او إسعاف أو دفاع مدني هل ذلك جاء من فراغ ؟

لن اذهب بعيدا والدليل مؤكد من عندك أنت ؟ نعم انت
فقط اسال من هو اكبر منكـ سنا.
كيف كانوا يشربون الماء؟
كيف كانت مساكنهم ؟
كيف كانت وسائل نقلهم ؟
وسيجيبك بحسرة على ايام شبابه التي ذهبت وهو يكدح من طلوع الفجر الى المغرب ليرمي جسده المتهالك على الأرض دون جهاز تكييف ولا سور لدارة يحميه ليكون حارسا على عرضه وماله .

ألا بشكر الله تدوم النعم
انظروا إلى بيت كل واحد منا وكم تقف أمامه من السيارات واقترب أكثر منهم لتسمع صوت التكييف لا احد يسمعك الكل في نعم الله . قد يكونوا نائمون او امام شاشات التلفزيون هائمون أليست من نعم الله علينا ؟

الحمد لله الذي وهب لنا حكاما صالحين بحكم الله ماضين وعلى سنة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ سائرين والحمد لله الذي وهبنا وطنا من بطنه الذهب ومن ظهره التمر أليست نعمة تستحق الشكر ؟

من شكر النعمة
ان نحمد الله عليها وان نحافظ عليها وان نقف صفا واحد أمام كل من يحاول زرع الفتنة في ديارنا ويغير أفكار شبابنا لا مجال لدينا للإرهابيين ولا للمخربين ولا للمفسدين .
نعم لا مجال للمهادنة في حب الوطن ولنضرب بيد من حديد على يد كل من يحاول المساس بسيادة وطننا وولاة امرنا .
أنظروا لحال أخواننا من حولنا وكيف انتشرت الفتن والهرج في أرضهم نسال الله العلي القدير ان يقينا شرها وان يعم علينا بفضله .

الضمان الاجتماعي
الحمد لله أن منا علينا بهذه النعمة الجليلة فكم كف دمعة شيخ قد بلغ من الكبر عتيا و يد عجوز من الذل وأرملة من السؤال ومريضة لسد حاجتها ومقعد ليكون عونا له في الحياة . كم رسمت الابتسامة على وجيه الكثير من هؤلاء الشريحة الغالية ليحسدنا عليها الكثير من الدول من حولنا . الدولة تبذل المزيد وكل يوم نرى الجديد لهؤلاء بأمل بحياة افضل . انا ذكرت واحدة فقط والباقي اتركه لك فقط اترك لعيناك ان ترى ولفكرك ان يقراء معالم ارضنا وسترى الاجابة بين يديك

لا للمظاهرات و لا المهاترات بل للإسلام والوحدة
كثر اللغط في كثير من المنتديات والفيس بوك عن مثل هذه الظاهرة المنبوذة من مجتمعنا ولا يقرها دييننا الحنيف ونقول ونشدد ولا نساوم في حماية ديننا و أرضنا وقادتنا . وإن زارعي الفتنة ينفثون سمهم من خارج حدودنا ولكن بوحدتنا سوف نتركهم في غيظهم وحقدهم يموتون .
لن أطيل فقط أسال الله العلي القدير انا من أرادنا بسوء أن يجعل كيده في نحره وان يديم علينا نعمة الأمن والأمان في الأوطان


 0  0  813
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:58 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.