• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 12:27 مساءً , الأربعاء 4 ربيع الأول 1439 / 22 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: 03-03-1439

أ.علي عبدالله السيد

ذكريات جيل الطيبين ..!!( ٢ )

أ.علي عبدالله السيد

 3  0  1.4K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ذكريات جيل الطيبين (٢)
مصطلح جيل الطيبين ظهر في السنوات الأخيرة من العقد الحالي بعدما تغير الحال وآل إليه المآل ... وقديماً كان يعرف بمسمى الرعيل الأول وعلى كل حال فالأوائل دائماً هم من يحرز قصب السبق في أغلب الحالات ... وبما أنني مخضرم فتفسير كلمة مخضرم هو مصطلح ظهر في صدر الإسلام أطلق على من عاش شطراً من الجاهلية وشطراً في عصر الإسلام وأطلق على الشعراء المخضرمين كالفرزدق وجرير وزهير والخنساء وغيرهم الا ان هذا المصطلح
أصبح دارجاً على ألسنة المثقفين يسمون به من عاش فترتين مختلفتين من الحياة
وهذا هو محور حديثي اليوم معكم عن ملامح جيل عاش وتربى ومارس حياة فاضلة افتقدناها اليوم كثيراً في حياتنا الإجتماعيه وكأنها اندرست بفعل التغير الاجتماعي والأقتصادي وما واكبها من تطور في التقنية والاتصالات وسهولة اختلاط الثقافات وغير ذلك .. المهم أننا كنا نشارك أهلنا في الحياة اليومية في كل شيء وعندما ألحقت بالمدرسة الإبتدائية في النصف الثاني من الثمانيات الهجرية الماضية ، وكان في محايل مدرسة ابتدائية واحده هي مدرسة الوليد بن عبدالملك وابتدائية سعد بن معاذ بالمقاعد وابتدائية عثمان بن مظعون بالريش فالحقت بمدرسة عثمان بن مظعون بالريش وكان اسمها قديماً مدرسة عثمان بن عفان بالريش ... يذكر أن شيخ الريش قد سافر الى مدينة الطائف في مطلع الثمانيات هجرية وقابل الأمير فيصل بن عبدالعزيز ال سعود وهو وليا للعهد آنذاك وطلبه ان يفتح مدرسة لأهالي الريش فوافق الأمير فيصل وأوعز بفتحها وأمر لهم بوايت ماء سقيا لأهالي الريش .
وكان جميع المدرسين من الجنسيات العربية المختلفة من مصر والاردن وفلسطين وسوريا
وكانت المدرسة عبارة عن حجرات حجريه شعبيه متواضعه جداً ولا توجد بها دورات مياه ولا مقصف ولا أي شيء من وسائل التربية الحديثة أبداً
وفي اليوم الأول من بدء الدراسة جاءنا مدرس الصف الأول وكان اسمه الأستاذ عياد
لا أعرف هل هو من الجنسية الأردنية أم الفلسطينية ... بدأ معنا فوراً في تلاوة سورة الفاتحة ... وفي آخر النهار أخرج الطلاب الذين لم يتقنوا حفظها وكنت واحداً منهم وجعل كل واحد ينحني ببطنه وصدره على منظدته ثم يجلده بالعصا على مؤخرته وكان جلداً مبرحاً أذكر أنني أطلعت الوالدة رحمها الله على ماجرى ... فسمع الوالد وشاهد آثار الضرب على مؤخرتي وفي اليوم الثاني قابل المعلم وقال له : لكم اللحم ولنا العظم ... كانت عبارة مؤلمة بالنسبة لي ولكني أدركت تماما أن لاجدوى من الشكوى والعويل وأن الأمر جد خطير ولابد من تشمير السواعد والتوكل على الله وخوض غمار معركة التعلم الصعبة بتحدي الصعاب مهما كانت.
ونستكمل الحديث لاحقاً إن شاء الله .

اخوكم علي عبدالله السيد

 3  0  1.4K
التعليقات ( 8 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    11-27-1436 11:21 صباحًا روضة عسيري :
    كأن الموضوع فيه تهجم علي و على نقدي للمقال ... سأقول لكم كلمتين فقط .. لا تصفقوا للخطأ*
    ثانيا : ان اردتم ان نحتكم فلا مانع لدي*


    الموضوع ليس فيه فكرة و سبق طرحه و استشهاداته ضعيفه و غير منطقية و لا تلائم المثقفين*

    يبدوا انني اخطأت النصيحة للمتردية و النطيحة

    لم اتجاوز حدودي في النقد و لم اتهجم فصمت قبل ان تحجم
  • #2
    11-21-1436 07:01 مساءً امون :
    ماشاءالله تبارك الله وهذاالشيء ليس بجديد على الاستاذعلي عبدالله حفظه الله ورعاه فقدتعودناعلى كتاباته الملهمه والمعبره الصادقه منذالقدم واتمنى له التوفيق *وننتظرالمزيد من هذه القصص الجميله المشوقه*
  • #3
    11-20-1436 10:59 مساءً سعود المتحمي :
    الاخ علي *شكرا لك ومقالات جدا جميلة نترقب المزيد
  • #4
    11-20-1436 10:53 مساءً رامي الالمعي :
    الاخ علي السيد أنت رائع وطريقة سردك منمقة وسلسة ويعجبني فيك انتقاءك للفظة الواضحة .. استمررر وفقك الله ونحن من متابعيييييك
  • #5
    11-20-1436 10:50 مساءً عبدالله النعمب :
    ا كان من بعض الردود في جانب الاخ الكاتب علي السيد ليست إلا آراء شخصية تخص ناقلها ! *بل هي بالعكس في المعنى والمضمون *لأن الكاتب علي السيد ليس بالجديد في هذا المجال بل كنت أتابع لبعض الكتب التي كان ينشرها من عام 1418 *وسعدت كثيرا عندما رأيت مقاله الاول والثاني في صحيفة محايل الموقرة *، بل والله إننا متعطشون لمثل هذه الكتابات التي تنقل لنا عصر جيل طالما ضربنا أمثلتنا به ، أسلوبك يا كاتبنا ممتع وجميل أكثر من أنه مليء بالشفافية التي تشبه موضوع النص ... استمر فما أحوجنا لمثل هذه المقالات وشكر خااص لصحيفة محايل على احتواء مثل هؤلاء النخبة .
  • #6
    11-20-1436 10:03 مساءً الجوهره :
    اول مره ادخل هذه الصحيفه وكنت اتصفح ف بعض المقالة ولكن لفت انتباهي عنوان لمقال الاخ والأستاذ : علي عبدالله السيد *ف العنون شدني لقرآت ماكتب في هذا المقال . وفعلا مقال جدا رائع ويشكر عليه . ونحن كثير نفتقد ذالك الجيل ونتمني من الكاتب المزيد من هذه المقالة لكي نستمتع ب القرأه لذلك الجيل الطيب .*
    واشكر صحيفة محايل على هذاالجهود وعلى هذه الصحيفه الراقيه .*
  • #7
    11-19-1436 11:17 مساءً درويش الدارسي :
    هل جرير والفرزدق من الشعراء المخضرمين؟
  • #8
    11-19-1436 11:06 مساءً روضة عسيري :
    قرأت الموضوع بالصدفة ثم عدت الى الجزء الاول منه و قرأته و سأهدي لكم وردتين .
    الأولى لصحيفة محايل اشكرك لإتاحة الفرصة للجميع بالكتابة و لكن احذرك من فقد القراء بإعطاء الجميع هذهالصفة*

    الوردة الثانية للكاتب*
    طرقت موضوع سبق طرقه و قيل فيه افكار كثيره و من زمن خمسة اعوام ماضية على ما اعتقد و بحثت في مقاليك السابقة
    فلم اجد اي فكرة و لم تضيف للموضوع*

    لا اقصد اقصاء او انتقاد لاذع بقدر ماهو تعلم " فن الكتابة " و هذا المقال به من الركاكه ما الله به عليم و اختيارك لقصة الضرب لم تكن موفقه بتاتا و يبدو انك لم تستشعر شعور اولادك او بناتك بإختيارك للمفردة


    اخيرا*
    ليس من الضروري ان نكون كتابا في عشية و ضحاها الكتابة فكرة و مفرده و ثقافة و فن لا يجيده الا قله

    اعتذر للصحيفة للإطالة و للكاتب على النقد

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:27 مساءً الأربعاء 4 ربيع الأول 1439 / 22 نوفمبر 2017.