• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 07:28 صباحًا , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 8 ساعة

أ.علي عبدالله السيد

ذكريات جيل الطيبين ..( ١ )

أ.علي عبدالله السيد

 0  0  1186
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بقلم:علي عبدالله السيد
كلما تقادم الزمان ظهرت صيحات مايسمى بجيل الطيبين ... ولحسن حظي فقد أدركت شطراً من هذا الجيل الذي يعبر عنه اليوم بالطيبين .. وكما اتمنى أن أكون وآحداً من مدرسة ذلك الجيل بل كما يقال قديماً الرعيل الأول ....
لقد كان مولدنا في وقت لاتوجد فيه مستشفيات ولا أدنى شيء من دور الرعاية الطبية أبداً ... كان المولود الذكر لايختنه أبواه إلا وقد تجاوز سن البلوغ بسبب انعدام الوسائل الطبية وبعد الناس عن الحياة الحديثة .. وكان الفتى اذا بلغ الرابعة
عشر ة من عمره فقد صار في مقام الرجال يقوم بالدور الذي يقوم به الرجال الراشدين في العصر الحاضر ...
وكانت الفتيات تشارك الأسرة في جميع شئون حياتها .. ترعى الغنم وتحطب الحطب وتطهو الطعام وتقرىء الضيف وتدير البيت أكثر من إدارة أمها ... وكانت لاتتزوج الا وقد تجاوزت سن البلوغ بكثير ،، أما ألأبوان فكانوا أكثر تمسكاً ببناتهم ،، فلايزوجونها إلا بأقرب الأقربين ويشرطون في عقد النكاح بقاءها في بيت أبيها سنوات طوال ،، بسبب مالو خرجت البنت من بيت أهلها فسيحدث فراغاً كبيرافي الأسرة .. فكان الزوج يقيم في بيت أهل زوجته وينجب الأولاد ويشبون بمعنى يكبرون وهو لم يزف زوجته إلى بيته ...
هذه ملامح من جيل الطيبين ... وسنكمل لاحقاً إن شاء الله

 0  0  1186
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    11-06-1436 07:01 مساءً عبدالله النعمب :
    شكر الله لك يا سيد علي على هذا الإطراء الذي رسمت في جنباته جانبا من خياة ذهبت وبقي صداها يتمتمه من لم يعيشوه ، ولم يتجرعوا ساعاته الصعبة ، لقد تمنيت ألا ينقطع لمقالك حد ، ولكن استطعت في قليل من العبارات أن تضيء لنا مصابيحالعلم والتجربة التي خضتها وعايشتها ،، شكر الله لك ونترقب المزيد

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:28 صباحًا الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.