• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 08:46 مساءً , الخميس 9 شعبان 1441 / 2 أبريل 2020 | آخر تحديث: 08-09-1441

الشيخ فيصل بن محمد آل امخالد

رثاء وعزاء في وفاة فقيد الوطن والأمّة " سعود الفيصل "

الشيخ فيصل بن محمد آل امخالد

 0  0  2.1K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image

بقلم/فيصل بن محمد آل مخالد
«يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي»
وداعاًيا سيّد السّاسة ، وعبقريّ السيّاسة ، رجل الحكمة والرأي والفراسة ، وداعاً أيها الفارس الممارس ، صاحب النهج الرّشيد ، والقول السّديد ، وداعاً يارجل المهمّات ، ومصباح الظلّمات ، وداعاً يارأس الرّجال وشموخ الجبال ، ومعقد الآمال ، " سعود الفيصل " : كم صلحت بكً الأحوال ، واجتمعت على حكمتك الرّجال ..
نرثيكً ونبكيك ، يعزّ علينا فراقك ، يا علم الأعلام ، ومنهج الحكمة والسّلام ، الوطن يبكيك ، والأمّة ترثيك ، وكل بيت يعزّى فيك .. الشعب ، والوطن ، والأمّة العربية والإسلاميّة ، وشعوب العالمً أحزنها فراقك ، كنت فريد عصرك ، مفتاحاً للخير ، مغلاقاً للشّر - سيّد السّاسة ، وحكيم السياّسة ، سديد المقال ، صدوق الفعّال ، وأسد الرّجال ، كان نبأ وفاتك كهزّة أرضيّة ، رجفت لها القلوب ، وذرفت لها العيون ، حزناً على رجل كأمّة وأمّة في رجل
قلّ أن يأتي الزّمان بمثله * إنّ الزّمان بمثله لشحيح * وداعاً ياذروةً المجد ، وفخر التّاريخ ، وداعاً لبصمة لا نظير لها في عالم السياسة رحمك الله وغفر لك جزاء ما قدَّمت لدينك وأمتك ووطنك ، وللإسلام والمسلمين ، في هذه الأيام والليالي المباركة في شهر مبارك ، تفتح فيه أبواب الجنّة ، وتغلق فيه أبواب النّار ، زفّت روحك الطّاهرة إلى بارئها .. طبت ، وطاب مثواك ، وفي جنّة الفردوس مأواك ، وإنا لله وإنا إليه راجعون .

 0  0  2.1K
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

حسين بن حسن عبده آل هادي

الشيخ فيصل بن محمد آل امخالد

الشيخ فيصل بن محمد آل امخالد

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )