• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 05:17 مساءً , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ ساعة

الشيخ فيصل بن محمد آل امخالد

رثاء وعزاء في وفاة فقيد الوطن والأمّة " سعود الفيصل "

الشيخ فيصل بن محمد آل امخالد

 0  0  1.4K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image

بقلم/فيصل بن محمد آل مخالد
«يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي»
وداعاًيا سيّد السّاسة ، وعبقريّ السيّاسة ، رجل الحكمة والرأي والفراسة ، وداعاً أيها الفارس الممارس ، صاحب النهج الرّشيد ، والقول السّديد ، وداعاً يارجل المهمّات ، ومصباح الظلّمات ، وداعاً يارأس الرّجال وشموخ الجبال ، ومعقد الآمال ، " سعود الفيصل " : كم صلحت بكً الأحوال ، واجتمعت على حكمتك الرّجال ..
نرثيكً ونبكيك ، يعزّ علينا فراقك ، يا علم الأعلام ، ومنهج الحكمة والسّلام ، الوطن يبكيك ، والأمّة ترثيك ، وكل بيت يعزّى فيك .. الشعب ، والوطن ، والأمّة العربية والإسلاميّة ، وشعوب العالمً أحزنها فراقك ، كنت فريد عصرك ، مفتاحاً للخير ، مغلاقاً للشّر - سيّد السّاسة ، وحكيم السياّسة ، سديد المقال ، صدوق الفعّال ، وأسد الرّجال ، كان نبأ وفاتك كهزّة أرضيّة ، رجفت لها القلوب ، وذرفت لها العيون ، حزناً على رجل كأمّة وأمّة في رجل
قلّ أن يأتي الزّمان بمثله * إنّ الزّمان بمثله لشحيح * وداعاً ياذروةً المجد ، وفخر التّاريخ ، وداعاً لبصمة لا نظير لها في عالم السياسة رحمك الله وغفر لك جزاء ما قدَّمت لدينك وأمتك ووطنك ، وللإسلام والمسلمين ، في هذه الأيام والليالي المباركة في شهر مبارك ، تفتح فيه أبواب الجنّة ، وتغلق فيه أبواب النّار ، زفّت روحك الطّاهرة إلى بارئها .. طبت ، وطاب مثواك ، وفي جنّة الفردوس مأواك ، وإنا لله وإنا إليه راجعون .

 0  0  1.4K
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:17 مساءً الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.