• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 09:01 صباحًا , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 3 ساعة

أ. أحمد عسيري

نريده..مستشفى محايل المركزي

أ. أحمد عسيري

 0  0  1656
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بقلم/ أحمد عسيري
من أولويات البشرية أجمع في كل مكان وزمان الصحة وحصار
المرض قدر المستطاع ليتمكن الإنسان من البقاء والعيش بسلام
قيمة العافية والحاجة إلى بيئة نقية للتداوي والعناية الجيدة
يدركها المرضى لأنهم يشعرون بوخز الألم..هكذا أدرك أبو المصحات ومؤسس أول مشفى بشكله ومعناه الصحيح على وجه المعمورة أبو بكر الرازي أهمية تطوير المستشفيات.. كان الرازي رحيما بمرضاه ومن هذا الباب كان للمشافي قدسية خاصة عند المسلمين لأنهم أكثر عمقا في فهم قيمة الإنسان والصحة..كانوا كذلك وهكذا أصبحنا للأسف..
إشتعال النيران داخل حيز صغير لا تسع فوهته لسآنا واحد من ألسنة اللهب المتصاعد والمتعاظم يحدث أضرارا لا تبقي ولا تذر ..تصل إلى حد الإنفجار..
هذا ما يحدث في مشفى المحافظة ..سعته أقل بكثير من إستيعاب المحتاجين المضطرين الآتين إليه من كل مكان ..سكان المدينة ذاتها في إحصائية قرأتها يقدرون ب 200 ألف نسمة.. فضلا عن القرى والضواحي والنواحي والأطراف والمراكز التابعة يرتادون هذا المشفى الضئيل لإستشفائهم من أوجاعهم ..يقدم الخدمة السريعة المنقوصة لأكثر من 800 ألف نسمة تقريبا إذا قرأنا الواقع جيدا بمعدل 5 محافظات تهامية تقوم بالتحويل إليه أو الإستناد عليه في بعض الحالات الحرجة.. مشفى لا يتعدى في كامله بعض الأقسام وعدد منزور من الأسرة والطواقم..حتى التحويلات المشروطة التي تتم من هذا المشفى الصغير إلى المصحات المركزية التي وهبت لمناطق ومدن بعينها وتركنا نحن نتقاتل على العلاج ونتسابق خلف الواسطات لإحراز سرير لقريب شق عليه الداء وبئس الدواء..حتى هي تشق علينا..أكثر من 53 ألف زائر للطوارئ في بعض المواسم ومن باب المقارنة والمشابهة والمقاربة بمستشفى عسير الذي يستقبل 58 ألف زائر نجد أننا أمام أعداد هائلة وإمكانات أقل بمراحل من إستيعابهم أو القدرة على القيام بواجبه تجاههم والإهتمام بهم ..
نحتاج إلى تطوير مشفانا وتأهيله ليتواكب والحاجة السكانية المتزايدة والمطردة..نحتاج إلى زيادة السعة السريرية من 150 سرير إلى 400 أو 500 سرير كحد أدنى وتحويله إلى مشفى مركزي..نحتاج إلى خلخلة العيادات الخارجية وتوسيع نطاقها والقضاء على محدوديتها وحصريتها في دكتور واحد لكل قسم تقية من إعطاء المواعيد للمرضى بالشهور ...نحتاج إلى تنفيذ مشروع مستشفى الولادة المعتمد حبرا على ورق والذي ما زالت إشراقة فجره غامضة معتمة حتى اللحظة...نصيبنا في السماع أكثر مما تشاهده عيوننا على الطبيعة..بيننا وبين الواقع مسافات ومدد..إدارة المستشفى ومحافظنا الجديد ومشائخ وأعيان المحافظة وممثلونا في مجلس المنطقة معنيون بهذا الأمر أن يكونوا لسانا ناطقا بنقل معاناة المستشفى إلى أعلى سلطة في البلد ونحن في مرحلة هي الأكثر إحتياجا لتطويره في ظل التنامي المستمر..نطالب بتقييم شامل يقوم به المركز الوطني لإعتماد المنشآت الصحية ومجلس الخدمات المشرف عليه كجزء من الوزارة المختصة وإرسال مهنييهم وموظفيهم للوقوف على مستشفى محايل وتقييمه من حيث الإستيعاب والخدمات المقدمة والقدرات المسلولة المشلولة جدا مقارنة بنسبة سكان المحافظة والمراكز التي يرتاده ساكنوها من كل مكان والنظر في شأنه كمرفق صحي حكومي يقع تحت مظلتهم ...إن كانت مهمتهم البحث عن الجودة فليهيأوا المكان أولا حتى يستطيع الكادر الصحي الموجود القيام بعمله على أكمل وجه وبجودة تامة هي الأساس الذي على ضوئه يقدمون إستشاراتهم وتقاريرهم لوزارة الصحة التي تمضي على هذه التقارير وتبني إعتماداتها وقراراتها..

بواسطة : أ. أحمد عسيري
 0  0  1656
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:01 صباحًا الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.