• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 07:30 مساءً , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 2 ساعة

أ.حسين الأسمري

ثقافية محايل تقيم أمسية ثقافية (استراتيجية قراءة الشعر)

أ.حسين الأسمري

 0  0  394
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يشعر المجتمع الثقافي في محايل بالزهو الثقافي وهم يرون أن الثقافة في محايل هي الآن قيد الصنع بمواصفات مختلفة كجواب نوعي على سؤال ثقافي يستنطق الفكر والزمان والمكان ، بجهود اللجنة الثقافية التي ولدت كبيرة وسجلت حضورا فكريا بتوالي نشاطاتها وتنوعها ، فقد أحدثت حضورا ملموسا أقرّ به عاشق الثقافة والفكر، حين أضافت نجاحا آخر وأقامت أمسية ثقافية مساء يوم الاثنين ١٤٣٦/٧/١٥ كان ضيفاها: الدكتور/ زياد المقدادي والدكتور أحمد عبد الفتاح في جامعة الملك خالد فرع تهامة؛ لإيمان اللجنة بالقدرة الأكاديمية والمعرفية للضيفين في قراءة الشعر وفق سمات نوعية ومميزة في حقلي الأدب والنحو. وإن كان قد حضر السؤال واعتمل داخل المجتمع الثقافي منذ إعلان عنوان الأمسية: استراتيجيات قراءة الشعر. فقراءة عبر اشتراطات هذا العنوان ستكون محفوفة بالحذر والمخاطر وحضور أسئلة ناجمة عما قد يحصل من استقصاء دلالات القراءات وإمكانية حصول بعض من الانغلاق على الفهم السريع، وتوقع البعض أن المشهد سيفرض على المتلقي مجهودا ذهنيا مضاعفا للوصول الى بعض الاستنتاجات بفعل العنوان المثير لبعض الجدل المرتبط بالبعد النقدي للشعر، إلا أن الأستاذ محمد طالع راجح كان قادرا على تهيئة ذهنية المتلقي للتعاطي مع مصطلح الاستراتيجية وجذوره العسكرية وترويض صعوباته بحلاوة الشعر ولذة معناه وأناقة صوره، وعزز الموقف الدكتور زياد المقدادي وقرّب بعيد المعنى بأن القصد بعموميته هو أن الاستراتيجية هي طرق قراءة الشعر في محاولة احترافية لإسعاف المتلقي وحصر التفكير وسرعة معانقة المنجز وقد أبدع فارسا الأمسية في العبور بمركب الأمسية إلى شواطيء دافئة من المعنى والتأويل. ولعل أكاديمية الضيفين والتصاقهما معرفيا بالمصطلحات كانت من أهم تقنيات الإجادة في هذا الشأن ، وقد أجاد الدكتور مقدادي في تطويع اتجاهات قراءة النص الشعري عزز ذلك مقدرة الدكتور أحمد عبد الفتاح الذي أظهر براعة في التأكيد على انتظام الخيط الفكري لدور النحو والصرف في قراءة وفهم النصوص وأكّد دور الإعراب في فك التشابك بين المعاني مقدما ثقافة تراثية وقراءات متعددة ولم يخف بعض المآخذ النحوية على المتنبي الذي كان بستانا تجول الدكتور مقدادي في تفاصيل بعض قصائده وعزز جمال الأمسية واقعية المقدم والإدارة الموفقة التي أتاحت مشاركة وجدانية من الحضور أحدثت سيولة تفاعل من الفكر والتعليقات الموفقة وعزّزها الضيفان بكثير من التقدير والعمق الفكري، وكان تكريم الضيفين ومنحهما درعين باسم اللجنة مسك ختام الأمسية ووثقت تاريخيا بصور جماعية تعطي دلالة أن الثقافة هي معمار الوجود الفكري والمعرفي وقد ضجت القاعة بالشكر للجنة الثقافية على هذه الجهود بانتظار مشهد آخر من مشاهد الثقافة والفكر.

بقلم: حسين الأسمري

 0  0  394
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:30 مساءً الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.