• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 06:52 صباحًا , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 10 ساعة

أ / ليلى العسيري

أعز الأوطان ...وطني

أ / ليلى العسيري

 1  0  572
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عزيزي المواطن...عزيزتي المواطنة
كتب لكم رسالة هامة وعامة للجميع
رسالتي هذه تهدف إلى إزالة الغشاوة التي بناها أعداء الدين على عيون بعض شباب الأمة وشبابنا خاصة وأقول لكم مستعينة بالله وراجية أن يلهمني الطريقة الصحيحة القريبة المستصاغة السهلة لإيصال رسالتي ..يا أحبة حان أن نتنبه جميعا لما كشفته الأيام والأحداث الأخيرة من إستهداف واضح لنا من أعداء الدين وعدم تصديق كل مايقال عن مملكتنا وحكامها والإشتغال على تعليم أبنائنا حب الوطن وعدم الإذعان والإلتفات إلى مايكتب ويتناقل في شبكات التواصل من تدليس وتأليب على حكامنا وولاة أمرنا ورجال أمننا من المجوس الأنجاس وميليشيات الهدم والقطع والتغوير والبتر وشق البطون وقطع الأعناق المسمين داعش وغيرهم..
إنحرفوا عن ملة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأرادوا لهذه الأمة أن تغرق وجعلوا بلاد الحرمين هدفا ومقصدا وأستغلوا حماس الشباب ودخلوا لهم من هذه الثغرة التي كان يجب علينا نحن أن نسدها بإحتوائهم عبر شتى الطرق وبكل الإمكانات..
أعزائي وعزيزاتي : شاهدتم ولاحظتم ومنذ زمن ليس بالقريب وبأنفسكم ماحصل في شبكات التواصل من كلام وتحريف عن الدين القويم والسنة المحمدية وأنتم على قدر من المسؤولية..في عصرنا هذا أصبح السواد الأعظم من الناس على إطلاع ومعرفة.. فاهمون وعاقلون ومتعلمون حق التعليم ووطننا هذا نحن أكثر الناس دراية بطهارته ونقائه عما يزعمون ..هو دار الإسلام ومنارة السلام وقبلة الكون بأسره.. يطبق فيه شرع الله وسنة نبيه ودستوره قرآننا الكريم وهذا أكثر ما يغيض أعدائنا..شبابنا الذين غرر بهم راحوا ضحايا سهلة في أيدي هذه الميليشيات وأنقلبوا بلا روية أو عقل على بلدهم وأنتهكوا حرمة الآمنين دون أن يتركوا لأنفسهم لحظة يخلدون فيها إلى التفكير والعقل ..سلبوا إرادتهم وعقولهم والنتيجة القتل والتفجير وإستحلال دماء بريئة وبإسم الدين والله المستعان
لماذا يخون الإنسان وطنه وحكامه الذين تعبوا وحاربوا بالسيف وحموا البيت الحرام وعباده وقاصديه والآتين إليه من كل أقطار الدنيا وأصقاعها وأستسموا بهذا الشرف ( خدام الحرمين الشريفين ) بعد حماية الله سبحانه ؟؟
لماذا يستغل شبابنا في الخارج والداخل بدافع الحماس والتلقين المشوه عن الدين وترسيخ مفاهيم خاطئة وصبها في عقول شباب المملكة خاصة وإستخدامهم في أعمال التخريب ....شبابنا مستهدفون خاصة وأكرر خاصة يا أحبة لأن كل قطرة دم تخرج منهم ومن الضحايا الذين تسببوا فيهم غالية على قلوبنا ...وهم الأكثر حماسة للذود عن الدين لكن يحتاجون إلى الإنتباه والتركيز على إحتوائهم وإحتضانهم أكثر من أي وقت مضى ..
لشباب وشابات وطني وأنا واحدة منهم ومنهن
لماذا نساعد ونساند الحاقدين والمجرمين ونصدق كلامهم ونمشي في طريقهم وعلى طريقتهم وننسى أفضال هذه البلد وقادة هذه البلد بعد الله علينا الذين يحكمون بشرع الله.. والذين أعطونا كل الحرية والأمآن نرفل على بركاتها في كل شبر في بلادنا
فلنوحد الله سبحانه لاشريك له..نحن بنعمه نحسد عليها لأننا نلنا حظوة الحرمين وخدام بيته الشريف..ويغبطوننا على ذلك ..خلايا الإرهاب تقتنص الفرص وتتمادى في محاولة الإطاحة بأمننا وزمام أماننا..لم يجدوا منفذا حاولوا بشتى الطرق أن يطوقوا البلاد من كل إتجاه وأن يعبروا الحدود فتم قصف رؤوسهم وردع شرورهم...وجعلوا يحاولون السيطرة على عقول بعض شبابنا وتحويلهم من قوة حامية مدافعة عن هذا الوطن إلى قنابل موقوتة وشحنوهم بالكره والعدائية ضد أهلهم وخاصتهم فأنتثرت دماؤنا بفعل أيدينا وعن طريق قطع غالية من أرواحنا تم التغرير بهم وإنتزاع إنتمائهم للأسف ..
لكل أطياف المجتمع صغيرهم وكبيرهم خاصتهم وعامتهم...نحتاج الإلتفاف بمعناه الصريح على بعضنا وتشكيل حزمة لا ينفض أحدها عن البقية..علينا الوقوف مع قادتنا والإستماع إليهم فنظرتهم للأمور أوسع وأشمل ..وعدم الإلتفات لما يثار عبر المواقع الإجتماعية من محاولات لنشر السم في عقول شبابنا وتحذيرهم من هذا الطوفان الذي هز بلاد كثيرة وسالت على إثره الدماء وتشتت الأشلاء البريئة التي لا حول لها ولا قوة إلا أنها دفعت الثمن حينما تغلغل هذا السم الذي يريدون زرعه في أوصال هذا البلد .. فئآت ظلت طريق الصواب..دفعتهم قوى أخرى معارضة وكارهة لهذه النعمة وحاسدة لنا على ما نحن فيه من النعيم من منطلق ( غرقت ولابد أن يغرقوا معي ) ..
أبائي وأمهاتي
معلمي ومعلماتي
أخوتي الشباب والشابات أرجو منكم توصيل رسالتي هذي للجميع وبإختصار حبانا الله بهذا الملك ( سلمان )
وبلاد الحرمين ( أعز البقاع وأشرف الأوطان )
دار الإسلام والسلم والسلام
دار الأمن والأمان والسكينة والطهر والإطمئنان
كلمتنا سوية تعلو بالحق لا سوآه ..
ألا يجدر بنا الآن أن نفهم ونتيقن أننا في أعظم نعمة نحسد عليها..
دافعوا عن هذا الوطن في المدرسة والبيت وفي كل ميدان
فوربي أنه يستحق أن نموت لأجله دفاعا عنه
لا أن نموت خيانة له ..

ودمتم بخير ....



بقلم : ليلى العسيري

 1  0  572
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    07-27-1436 05:21 مساءً العسيري :
    رووووعه يابنت عسره

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:52 صباحًا الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.