• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 12:28 مساءً , الأربعاء 4 ربيع الأول 1439 / 22 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: 03-03-1439

أ/محمد أحمد الختارشي

الإرهاب وذرائع الصراع

أ/محمد أحمد الختارشي

 0  0  892
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
(الإرهاب وذرائع الصراع )

لا أحد يستغرب أو تذهب نفسه حسرات عندما يرى الأوضاع* تسوء ويتدهور الأمن في بلدان العالم وخصوصا عندما* تضرب موجة من الانتقام الإلهي في أوربا والغرب كافة وتطوول يد الإرهاب* المجتمعات الأوربية...
*بل إني لا أبالغ إذا قلت* أشعر* بشيء من الراحة عندما يعيش الغرب جوا من الطغوس العربية من الدماء والأشلاء ويأكل شيئا من الطعم الذي صنعه من أجل اصطياد الحمقى ..
*ليس من باب الكره أو التشفي ولكن لأن الغرب يستاهل كل* ما يصير له اليوم ظنوا أن مخططاتهم لن تنقلب عليهم ومكرهم* لن يحيق بهم** فهم من أوعزوا للحكومات بالضغط على الشعوب وسلب حرياتهم وهم من فتحوا قنوات لخروج الشعوب على حكامهم باسم الحرية وحقوق المواطنة والتدين ..
اليوم يحترقون* بالنار التي أشعلوا فتيلها بأيدي العقول المحرومة التي لا تعرف إلا القسوة والإقصاء..
**ويقاتلون الجماعات التي خلقوها بأيديهم ومكرهم* كما يقول بعضهم ...
ظنوا أنهم أقوياء وما علموا أن الشجرة التي تنبت تحت الظروف السيئة تستطيع أن تعيش أطول**
*نعم ياسادة الإرهاب أقوى بكثير مما نتصور
أليس من يعيش في الكهوف والخنادق* ويتغلب على المناخ والتضاريس*ويحمل فوق ظهره المدفعية وبين جنبيه الموت بحزام ناسف ويدافع عن مبدأ بغض النظر عن حقيقته ويقتل بدافع إيجابي من نفسه أليس هو الأقوى ؟؟
إن الغرب يذكي في نفوس المسلمين جذوة الكره والعداوة ويوسع الفجوة التي يحاول أرباب التقارب الديني ردمها وتدميمها على ماهي عليه من الاختلاف والشتات رغم لغة القوة** وعندما يحاول الغرب الانتقام من تلامذته الذين بقدرة قادر وجهوا السهام إلى نحورهم تبدوا السذاجة في أرخص صورها* في نشر صور يظنون أنها تسيء لسيد البشر صلوات الله وسلامه عليه وهم لايعلمون أن ربه قد كفاه المستهزئين وأنا لسنا بحاجة إلى الغوص في مستنقعاتهم أو النيل من رموزهم ...
وهم يحاولون استدراج من تغلبهم العاطفة والغيرة* إلى بؤرة التشدد والانزلاق في وحل الإرهاب* ليأخذوا منه معبر إلى النيل من الإسلام* وانتشاره في أوربا والحد من ذلك باسم محاربة الإرهاب وحرية التعبير وفرض ذلك على الحكومات الإسلامية .
إن علينا كمسلمين ضبط عواطفنا وعدم التسرع في التصرفات وردات الأفعال ..
فرسالتنا واضحة وهي نشرالإسلام و السلام في الأرض ولسنا سفكة ولا قتله ولا ارهابيون ولا نبني أحكامنا ولا حبنا لنبينا على مجرد تصرف أحمق* أوردة فعل ..
ولكن على الغرب أن يعلم أن كيدهم في تضليل وأن الشعوب لا ترضى الضيم وليس لديها ماتخسره إذا ما أرادت يوما أن تنتقم باسم الحق والعدل وان الله مبطل كيد الكافرين ..***
وعلى الغرب أن يعلم أن مخططاتهم باتت مكشوفة* وذرائعهم لحرب المسلمين لم تعد في مخبأ البيت الأبيض بل باتت ظاهرة للعيان وأن الخدع السياسية لتضليل المجتمع الأوربي باسم الكره المتنامي للمسلمين منذ تفجيرات الثلاثاء الذريعة التي لم ولن تسد حتى نتبع ملتهم وسوف يستمر العداء للإسلام والمسلمين ..
*وليت أولئك المغرر بهم يدركوا حجم الخطر الذي يقوده ترديدهم للديموقراطية المصيدة الأمريكية التي تجعل الفرد لايفكر إلا في مصلحته وحقوقه الشخصية التي تورث الشح الذي يورث الاحتكار الذي يورث الظلم الذي يفجر الصراع الذي يهدم الأمن ويشيع جريمة القتل* والارهاب في حياة الأمم .

 0  0  892
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:28 مساءً الأربعاء 4 ربيع الأول 1439 / 22 نوفمبر 2017.