• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 05:19 مساءً , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ ساعة

صحيفة محايل

جون تيري يعاني:فزعتم يا قبايل!!

صحيفة محايل

 0  0  1.3K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
- تزامنت دعوة الصديق/إبراهيم موسى الفاهمي رئيس التحرير صحيفة محايل الالكترونية العريقة مع اتصال من الدكتور//خالد الباكلي مدير التحرير بمجلة المعرفة يطلب مني على وجه السرعة المشاركة بالكتابة في ملف عدد المجلة القادم0
- قلت للرجلين:مستعد وكان الوقت مساءً، وكنت ليلتها في البحر (غاتبن حتى منتصف ساقي فقط!!) فأنا لا أعرف السباحة، ولذلك أنا لا أتجاوز المساحة التي يلهو فيها الأطفال اللذين يا دوب يختطون، ولا تلوموني ما معي إلا روح واحدة، ويا روح ما بعدك روح!0
- في الليلة التالية توجهت لاستراحتي، فلم يكن أمامي حتى ألبي طلب العزيزين، إلا أن أعتكف في ذاك المكان، ولي في ذلك مآرب أُخرى، منها أن أهرب من (خربشة سوسن وسامي المعتادة في أوراقي!)، ومنها أن أتابع الدوريات الأُوروبية، وليس منها مشاهدة أشياء تستنهض فيني رجولتي(وحد سألك؟ فعلاً كاد المريب أن يقول خذوني!)
- عندما أخذت مكاني بالاستراحة نسيت (والله العظيم) من هو الذي قال لي أكتب في موضوع:الزحمة بين المدينة والقرية0
- أهي مجلة المعرفة التي أكتب يها منذ سنوات كلما سنحت الفرصة، أم صحيفة محايل الالكترونية التي للتو دعيت للكتابة فيها، وفي ذات الوقت استحيت أعاود الاتصال بأحد الزميلين مستفسراً، لكنني رجحت أن الموضوع لمجلة المعرفة، فليس من المعقول أن تحدد الصحيفة الالكترونية موضوع مشاركتي الأُولى 0
- من باب الاحتياط قررت - جرياً على عادتي في (التزويغ من المطبات!)- أن أحذف (نقطة الزاي) في مشاركتي البكر بهذه الصحيفة الغراء، فبدلاً من الكتابة عن (الزحمة بين المدينة والقرية)، قررت الكتابة عن (الرحمة بين القرية والمدينة)، فالرحمة كالزحمة بين البيئتين، ولكن بالعكس، فالمدينة التي تعاني من الزحمة تكاد تخلو من الرحمة، فالإنسان فيها (آلة عمياء!)، بينما القرية تزخر بصورٍ شتى من الرحمة لدرجة (الزود عن الحد)،لكنها تكاد تخلو من الزحمة0
- ومن حسن حظي ليلتها أنني أثناء وأنا أتابع الدوري الانجليزي، لم يعجبني أداء اللاعب (جون تيري) لاعب منتخب انجلترا، فقد كان مستواه أثناء المباراة سيئاً، وكان يتوارى من الكاميرات والجمهور من سوء ما فعل قبل أشهر قليلة!، وما لحقه جرائها من تبعات، فالرجل جُرِّدَ من كابتنية ناديه، وشنّعت به صحف (التابوليد الصفراء)، وطردته زوجته واصطحبت بناتها إلى دبي(خرجن عاتبة!!)، بسبب علاقته مع عارضة أزياء فرنسية شهيرة، فانهار مستواه ولم يعدو لمستواه المعروف حتى اليوم رغم مرور وقت طويل من الحداثة!0
- فتذكرت ساعتها قسوة المدينة وشماتها حينما يحتاج المرء (الرفيق المخاوي) مقابل حب مجتمع القرية (للفزعة) وإصلاح ذات البين!0
- فلو كان (جون تيري) من الـربع القروي لوضع الجماعة في فم زوجته حجراً، وستروا الرجل وأصلحوا له، وما نام إلا في خدرها، وما درى أحد بحرقتها!0
- أقدر أقول إنني استشفيت من هذا أن مجتمع المدينة مجتمع منشغل بنفسه، ومؤمن بخصوصية الناس، ويحترم قرار المرأة ويقدر صدمتها، لكنه مجتمع غير رحيم ولا عطوف!، فانفصال (جون تيري) وتشرده لم يهزه، وتشنيع الإعلام به لم يجلب عطفه!0
- بعكس المجتمع القروي، فما عنده مانع (يحشر نفسه حتى بين البصلة وقشرنها!)، ثم أنه مجتمع ذكوري، ففي عرفه أن لا شيء يعيب الرجل!، فمادام أن الجاني هو جون تيري (الرجل) وليس المرأة، فليس لديه مانع أن يهب لنصرته وأن يحشد (اللحى الغانمة) (لتصلح للرجل!)، أما لو كانت المرأة هي التي (زحلطت بها رجلها!)، فمجتمع البادية كان سينبذها ويلعنها، وسيجمع المهر من جيبه(قَطَّة)، ويسير خلف الرجل زرافات لتزويجه بأُخرى، ولتذهب تلك (المزحلطة) للجحيم!0
- أخيراً0الداعي لكم بطول العمر يود أن يعرب عن بالغ تعاطفه مع المصاب الجلل لــ(لجون تيري) شكراً له على استخدامه لقضيته كمدخل للكتابة لصحيفة محايل الالكترونية في طلته الأُولى!!0

بواسطة : صحيفة محايل
 0  0  1.3K
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:19 مساءً الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.