• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 05:25 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 4 ساعة

د. حمزة فايع الفتحي

حنايا قلم (11) مُلَح الابتدائية...!

د. حمزة فايع الفتحي

 1  0  866
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حنايا قلم (11)
مُلَح الابتدائية...!

- كان يتوقع بعض القوم أننا صغار، لا نعي شيئا، وأثبت كثيرون وعيه وفقاهته.
- كان الأطفال يحسون أنهم العالم بمفردهم، من جراء اهتمام الجميع بهم.
- مشاركة بعض الأساتذة لنا في حصة الرياضة، يشعرنا بانتماء أسري واحد، ومن لم يشارك قد تصيبه الكرة أثناء مروره بالفناء،،! ووقع ذلك، فحمل بعضهم غضباً عليها بحجر فعاد عليه،،،.هههههه
- تم ضربنا قبل أكثر من ثلاثة عقود بكل شئ يشابه الأسواط، بما في ذلك الحبل المعروف، اشتري له بريال سعودي فقط...هههه، فعلا به المشاغبين ...!
- كان البليد وخفيف العقل مادة دسمة للتفكه، وتوالي الضحك....!
وأحيانا طالت إلى درجة، أنه مقَت المنظر والموقف،،،،!!
- كنا نحب أسابيع الشجرة والنظافة، لأجل الفرار والانعتاق من الغمة المدرسية...!
- ضُرب الأطفال وكانت البيئة حريصة عليهم، والمعلمون محبون، إلا واحدا، خالف طريقة أقرانه، وكان ضربه هدفا لذاته....!
- المعلم من طريق ونحن من طريق آخر،،،! ولا يستطيع احد مواجهته، ولو رآك توعدك، للغد القريب..!
- كان ثمة تنافس بين المعلمين في أدوات الضرب،.... فمن خيزرانة، الى عرقة، او سلك او مسطرة كبيرة ،،! تفتت عظام الأصابع ،،،!
- الملاطيم الصباحية، كانت بمثابة الوجبات السريعة الساخنة ههههه ..!
- كان لا يعفيك من البهذلة اليومية سوى تفوقك، او معرفة المدرسة لك،،، يعني فيتامين واو،،هههه،،،، او تكون محترفا في منتخب المدرسة،،،،!!
- عماليق المدرسة مكدات المهمات الخاصة والعامة، ويأخذون نصف النجاح،،،!
- أحسن الفقرات : الفسحة وحصة الرياضة، وحصة الرسم،،،،!!
- اذا أخذ المدير او الوكيل حصة، فتوقع عدم حضوره،،،! وكانت ملاذا للمنفلتين،!
- بعض معلمي العربي، يضيف حصة الإملاء والقراءة، فتكثر حصص الاستمتاع والمُلح.،،ههههه
- امتاز التعليم القديم بالأساس العلمي والخلقي،،! وأسمع الشكاية كثيراً هذه الأيام،،،،!
- حينما أشاهد أصدقائي الآن وقد كبروا، لا أرى تشابها بين خصال الطفولة واكتمال الرجولة،،،،! فالتغير نامٍ مع الانسان،،،!!
- براءة بعضنا كل يوم، شكل للتندر والضحك،،،! وأحيانا مناظرنا،، ملابسنا، كلماتنا،،،،!
- ينتقم الأستاذ ضربا من الطالب في حالة الإهمال، وحالة السلوك،،،،،!! وتعجبني الثانية إرساء لمبدأ الأخلاق، وحفظ التلاميذ،،،،!
- نافذة المدارس الشعبية، تُستثمر في الهواء، وتلقي السلام من المارة، وذاك فلان، وتلك فلانة ،،،!! كأنك في ملهى او منزل، لا مدرسة،،،،!!
- المدرسة تقوت على بزبوز حنفية واحد او اثنين، يتنازع عليها، ويأكل القوي الضعيف، ولا تخلو من مشاكل ومعكرات،،!
- التلميذ المستضعف، اكثر هؤلاء تضررا، بسبب حيائه، او طيبته، او كراهته للخصومة، فقد يجوع ويعطش، ولا من يسأل عنه،،،!!
- مع كل ذلك، فالصفاء موجود، والأخطاء مغتفرة، على مبدأ : طنش تعش تنتعش، ،،!! كما يقال ،،،
وهو ما جلاه ابو الطيب بقوله:
لا تلقَ دهرك إلا غيرَ مكترثٍ// ما دام يصحبُ فيه روحَك البدنُ
فما يدوم سرورٌ ما سُررتَ به// ولا يرُد عليك الفائتَ الحزنُ..!!

- الشخصية المشاغبة، كانت تتأثر بالكلمة الجميلة، والموقف الرقراق،،،،،!
رأيت ذلك بعيني،،،،!! خلافا لنهج الإنهاك والتحطيم،،،.!!
- بساطة الحياة آنذاك، أنست كل المعكرت،! صدق من قال:
عسـى الله يسقـي أيـام البسـاطـة//زمــــانٍ مــــا تــلــوث بـالـوسـاطـةْ
وكـــان الــجــار بـالـجــار ارتباطه// وكـــان الـوصــل مـمــدوده حـبـالـه
وكـانــوا فــــي منـافـعـهـم ســويــا**إذا نــــادوه بـعـضـهـم مـــــا تـعــيــا
- بساطة زمان، قضت على الفقر والضنك، والفروقات الاجتماعية والمشكلات اليومية، وحسست الجميع بالإخوة الاسلامية والمجتمعية...! والسلام....
ومضة : انتبه ، لدى الطفل وعي لا يشاهده الكبير،،،!
1436/3/2

 1  0  866
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    03-04-1436 07:55 مساءً عمر عسيري :
    جميل بجمالك يا شيخي..
    كنا صغاراً في الابتدائية..
    و أصبحنا كباراً في الابتدائية..
    مازال الأطفال أطفالاً كما عهدتهم ..
    و لكننا نحن المشكلة..
    أصبحنا كباراً فنتدخل في كل جزئيات حياتهم..
    نتدخل حتى مشاكلهم مع أصدقائهم الصغار..

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:25 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.