• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 09:14 مساءً , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ ساعة

أ. أحمد عسيري

إلى الوزير الذي يبحث عن التغيير. .!!

أ. أحمد عسيري

 0  0  607
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إلى الكرسي المحترم :
النداء الذي أطلقته الفاضلة والكاتبة المتميزة بإسمها وبإسم ممرضات المستشفى والعاملين فيه عبر هذه الصحيفة لم يكن الأول ولن يكون الأخير في نظري لكنه أتى في وقته وكان مباشرا ومقننا..خلل وزاري طالما ألقى بعبأه على إستقرارهن الوظيفي وعلى مدى عقود من الزمن تخللتها قرارات التنصيب والإعفاء بناء على الطلب كما يقال دون أن تتحرك شفقة أو إنسانية تجاه العاملين والعاملات في أهم قطاع يعنى بالإنسان وصحة الإنسآن...الوزير الجديد أتى على طاولة شبه مشلولة ممتلئة بعشرات الملفات التي ورثها له الربيعة والوزراء السابقين..هل سيكون قادرا بصفته الوزارية على وضع حلول ناجعة لهذه الإستغاثات المؤلمة والمريرة أم يحتاج إلى أمر ملكي آخر للبت في إصلاح العثرات وتحرير العاملين والعاملات في هذا القطاع الأهم من الفساد والمحسوبيات..لا نبحث عن حلول سحرية كما يقول أحدهم بل نطمح في فك العقدة التي تقول أنه ليس بإمكان وزير أو مسئول بحجم وزير أن يحدث إصلاحا لأن الشق أكبر من الرقعة ..هذا الكلام أكل عليه الزمن وشرب ..جاء وزير ورحل ولم يصلح وأتى آخر ولم يصلح وإلى متى ..قف يا عاقل وفكر بروية..أقسم بالله لم تكن المسألة مشقة في الإصلاح بل إنعدام رغبة الوزراء في الإصلاح من الأساس أو لتكن مصالح شخصية لذات الوزراء وتحققت وصلى الله وبارك..التوازن بين الحقوق والواجبات هو أساس كل الحضارات فأين الوزارة عن هذا المبدأ ....لماذا حين يتعلق الأمر بالواجبات أو التقصير فيها نجد الوزارة على قدم وساق وعندما نطالب بأقل الحقوق لانجد أدنى إهتمام ...المشافي في كل بلدان العالم جهة مقدسة ...يهتمون بها ويولونها والعاملين فيها أشد الرعاية ويحرصون على أن تكون مهيأة بشريا وآليا ونفسيا وصحيا وبيئيا أيضا لإستقبال المرضى والعناية بهم ....ولنا في الوزير الجديد أمل كبير أن يأتي بما لم يأت به الأولين....أن يصلح جذريا مستحيل ..لكن قد يحدث فرقا وبينا ملموسا إن أراد وهذا الأمل المتبقي بل القشة التي ما زلنا نتعلق بها ....
وعلى سبيل التغيير وبناء على ثقتي الشخصية برجل التنمية معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور الخضيري تذكروا بعد أيام الفرق بين المؤسسة الإعلامية بين الماضي الفائت والآن الحائن والحاضر الآت تذكروا هذا جيدا ....ستعلمون أنه ليس من المستحيل كما رسخ في أذهاننا أن يحرك وزير شيئاً من التباطؤ الذي أحدثه وسببه أسلافه إن صح التعبير ..
المسؤول الجيد بصلاحياته وإمكانات مؤسسته يصنع الفرق متى شاء ..!!

إلى الكرسي المحترم ..
أعان الله الجميع ..

بواسطة : أ. أحمد عسيري
 0  0  607
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:14 مساءً الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.