• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 07:59 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 7 ساعة

أ. فايع آل مشيرة عسيري

غينيس وماجد

أ. فايع آل مشيرة عسيري

 0  0  740
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
غينيس تعتلي ماجدعبد الله..؟!

التاريخ مليئاً بالأحداث,وحروف الذهب,وعقود الحب,وحقائق تصرخ في رداهات أملاها التاريخ,وكتابها المنصفون..أكاذيب تجرَد..وهامات تسقط..وأخرى تهرب إلى عالم المجهول..؟!
في حقيقة التاريخ ليس كل الحقيقة المطلقة,وإنما جزء من منظومة الحقيقة..
وماجد عبد الله يا سادة..
هو بإختصار الأميال,وأبعاد الأنظار..أسطورة الكرة التاريخي الحقيقي..؟!
أسطورة الحب الأزلي,والعشق الماجدي الأبدي..ماجد مجدٍ تكسَرت كل جرَات الأقلام أمامه..تماماً كما تكسرت كل الأقدام المتحدية..تتشرد الكلمات والخيالات؛خوفاً من مراوغات ماجد بصوت المعلق الشهير علي داوود..ماجد أختزال ذاكرة,ولغة حاضر..ماجد رواية الكرة الجميلة..ماجد عطاء تواصل وإبداع دام لأكثر من عقدين من الزمان..كان ومازال الطوفان الماجدي..عريساً أنت يا ماجد لكل الأمسيات..ماجد قصيدة كل الأجيال..ماجد كأس بطولتي,ومجلد طفولتي,وكراساتي..ماجد نقوش طاولاتي المدرسية..ماجد عنوان الفن والذهب..والمجد الكروي الكبير..!!
ماجد سطور خالدة,وأهداف خالدة قد أشقاها نصب الحب,والتضحية..ماجد كرتي التي ظلت توَاقة لرأس ماجد..
ماجد محيط أسرار ريادةٍ,وفرحة وبطولة بحجم وطن..السهم الملتهب..جلاد الحراس..بيلية الصحراء..المرعب..الساحبة9
ماجد بكل أصوات المعمورة..مضت الأيام وبقيت ماجديات ماجد هناك في قريتي الأم..بين أزقتها رأيته هناك برقمه الشهير تسعة"9"..,وكيف يجندل الحرَاس..رأيته في المتاجر,والدكاكين,وأبوابها..في أحاديث الناس,ومشاجرات الأطفال..رأيته يعتلي كل الهامات بهدف في ذاكرة الزمن الجميل..شاهدته عبر شريط سبقني بعقد ونصف..
بصمت الخوف,والذهول..هناك لم أعشه كله,وإنما جزء من المجد الماجدي,ولكني رأيته في رفوف أخوتي,والرقم تسعة"9" مازال يعم المكان,والزمان..
من هنا كان عشقي,وعشق الملايين لماجد عبد الله الأسطورة..فالتاريخ يصنعه قليل,ويكتبه كثر,ويقرأه الملايين..؟!
وماجد عبد الله كتب,وصنع,وحقق مجداً كروياً عالمياً..لا يمكن نسيانه..حينها قالوا فلاسفة الحياة مجازاً..:
يجب قبل أن تموت أن تزور"تاج محل",وتمشي على سور الصين العظيم,وتقف أمام تمثال الحرية,وتعزف في الشانزليزية,وترقص السامبا مع منتخب البرازيل,وتلامس عتبات دار الأوبرا في سدني,وتشاهد ماجد عبدالله الأسطورة لآخر مرة يداعب الكرة..
وإذا أردتم تذكر ماجد عبد الله فسألوا برامج الرياضة في البرازيل,وهدفه الشهير في الصين..والذي بقي يعرض لمدة ثمان سنوات على شاشة التلفزيون البرازيلي..أسألوا سحابة سنغافورة,وسور الصين,وشوربة نيوزندا..ورقاص التانغو,وأصحاب البن..أحاديث ولغط,وصحف,وأقلام,وبقي ماجد أسطورة كبرى تسمو فوق كل نقد النقاد..هكذا تخبرنا "موسوعة غينيس"..

ومضة ماجدية..:
يقول الكابتن ماجد عبدالله هناك الكثير من كان ومازال يقتات على ماجد..
وفوق كل هذا الله يسامحهم..
قالها ماجد لأنه يدرك بأنه أسطورة من الصعب الوقوف في طريقها.


 0  0  740
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:59 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.