• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 12:22 مساءً , الأربعاء 4 ربيع الأول 1439 / 22 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: 03-03-1439

أ. أحمد عسيري

وفي العين الآف الأسرآر..

أ. أحمد عسيري

 0  0  971
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الإفتتان بالأشياء سر جمآلها ...
ودلالة واضحة على أن إنجذآب بؤبؤ العين لأشياء معينة فيها من الفتنة ماليس في غيرها ..
وهنا تبدر إلى الذهن ووتتصاعد درجات الإنتبآه واليقظة إلى أمور جليلة ومنها حب العين للإبحار بإستمتاع لا ينتهي في تصعيد الرؤية مراتب أعلى وأكثر ولها وشوقا إلى مناظرة الجمال الطبيعي الرباني في الخلق والطبيعة من حولنا ...

لكن متى نستشعر الدور الحقيقي لهذه ( العين ) أو هذه النعمة التي حرم منها البعض ونحسب أن الله عوضهم ضوء الحرية والتجرد في داخلهم من نزاعات الرغبة ونزعات الشهوة وأنار بصائرهم ..متى ندرك أن العين خلقت لتتدبر عظمة خالقها بهذا الشكل وهذه الصفة المتقنة جدا جدا ..
متى ندرك أنها هبة إلهية كرمها الله عن النزوات وأحاطها بجفن يغلف أطرافها يحفظها حتى من نسمآت الهواء العابرة ...إعراض العين عما حرم الله النظر إليه جهاد ومغالبة ونكاية بأهواء النفس وتعريضها لمشآهد الإسفآف جناية على جوهرها من الدرجة العاشرة ..!!
كثرة النظر إلى ( المحرمآت ) يلعب دوراً مجنونا ومجازفة خطرة في إحداث خدوش ونوامش تشتد مع كثرتها وتزداد مع تكرارها وتطال الجزء المحسوس في داخل العين قد تغير من شكلها وحجمها صحيا ومدى إبصارها على مر الزمن .....
حين نصل إلى مرحلة الإستعداد لخوض هذه الملحمة البطولية في نظري فنحن أشد بأسا على الشيطان من وسوسته لنا ...وأكثر إدراكا لأهمية هذا النور المآكن في أحضان جفوننا ...

دامت عيونكم نقية تقية جذآآبة لا تبصر إلا الجمال .....


نلتقي ....

بواسطة : أ. أحمد عسيري
 0  0  971
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:22 مساءً الأربعاء 4 ربيع الأول 1439 / 22 نوفمبر 2017.