• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 12:24 مساءً , الأربعاء 4 ربيع الأول 1439 / 22 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: 03-03-1439

أ. نورة مروعي عسيري

مفهوم الأسرة بين جيلين

أ. نورة مروعي عسيري

 1  0  1.2K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لكل فعل رد فعل مساوي له في القوه معاكس له في *الاتجاه . هي قاعد*فيزيائيه تعني انك لاتقم بفعل تدرك مدى *قوته وتتوقع الا يكون هناك رد فعل*لفعلك فحياة كل انسان مجموعة من الافعال وردود لأفعال. قد أكون أولي*جانبا كبيرا من اهتمامي بالأسرة والمجتمع لأنني أعلم أن الأسره هي نواة*المجتمع والمجتمع هو جزء من كيان دوله ووطن فما تنبته الاسره يجني ثمره*المجتمع هذه ثقافه ومفهوم إجتماعي فطري .وبما أن الأسرة في نظري الشخصي*وأيضا في نظر الكثير من المهتمين والمهتمات بالشأن الإجتماعي هي نواة المجتمع فنحن نعول*عليها كثيرا ونضع أملنا في الله ثم فيما تنتجه لنا هذه الاسر السويه . ومفهوم*الانسان السوي هو مفهوم ذو معنين اما أن يكون سويا عقليا اي شخص بالغ عاقل*وينطبق ذلك على المرأه وإما أن يكون سويا أخلاقيا وسلوكيا فليس كل عاقل*بالغ هو سوي أخلاقيا فمعيار الاخلاق هو ذاته *في كل مكان والإختلاف فقط في*موروثات الأعراف والمفاهيم الخاصه بكل مجتمع ويبقى الصدق في جميع الامم هو الصدق وكذلك الكذب كذب في مكان . وبما أن الأسره هي اللبنه الأولى للمجتمع فعلينا أن نقيم التدعيات التي تتعرض لها الأسر في مجتمعنا على المستوى المحلي أو العربي أو حتى العالمي . فما تشهده الساحه من قضايا إجتماعيه تمس كيان الأسر وتنبي بمستقبل رمادي هي أجدر بأن نلتفت اليها التفاتت الحصيف وهذا دور ليس بالهين فحوادث الطلاق والنزاع على الأبناء والمخاطره بحياتهم الجسديه والنفسيه والفكريه تحديا وعنادا تملاء الصحف والمجلات وتتصدر الأخبار المرئيه والمقروءه والمسموعه وهي ردود أفعال بين الأبوين يتحمل تبعاتها الأبناء . والأجدر بنا أن نطبق تجارب الدول الأخرى في الدورات الإلزاميه للتأهيل قبل الزواج فميثاق الزواج ميثاق غليظ شروطه وضعها الحق سبحانه وتعالى. وليس قاصرا على عبارات يرددها الخاطب (قبلت بها زوجه وقبلت به زوجا .) فالأسره هي قلعة حصينه منحت الحصانه الإلهيه بموجب ميثاق عاشروهن بالمعروف والإمساك بالمعروف ولاتنسوا الفضل بينكم , ولاتضار والدة بولدها ولامولود له بولده , *فهي علاقة قائمة على المودة والرحمه فالمرأه لباس ستر لزوجها وهو لباس ستر لها . ليس قانون أفلاطوني ولافلسفه سقراطيه ولاهي قانوني فرنسي إنما شرع وضعه الله يحترم كينونة المرأه وقوامة الرجل فالعيش ضمن منظومة أسره يحتم على جميع منسوبوا هذه المنظومة إحترام هذه القوانين الربانية . هنا علينا أن نقف وقفه جاده في ظل ارتفاع معدلات الطلاق والخلع والعنف الأسري والعزوف عن الزواج وتفشي العنوسه والزواج من خارج البلاد والبحث فيها ودراسة أسبابها ودوافعها ووضع خطط مدروسه وبرامج توعويه تثقيفيه ترسخ لمفهوم الأسره وثقافة الإختيار والتكافؤ الفكري والثقافي وإستمرار الدورات والورش التدربيبه للأسرالحديثه ومتابعتها ومنح جوائز قيمه تشجيعيه للأسر المثاليه وتوعية الأسر بأهمية المستشار الأسري وأهمية تواصل الأسره *( الزوج الزوجه ) مع المستشارين المختصين في المشكلات الأسريه الطارئه سواء مشكلات الزوجين أو مشكلات الأبناء . فثقافة المستشار الأسري ثقافة غائبه لايلجأ اليها الأ النخبه من الأسربل إن البعض ينظر لها نظره ساخره ويعتبرها أفكار جديده وغريبه مع أن ثقافة المستشار الأسري رسخ لمفهومها القرآن الكريم في قوله تعالى(وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ*وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ*بَيْنَهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا*(35) (النساء)* * ومع تطور مفهوم المستشار الأسري على مستوى العالم كان للمكاتب الإستشاريه والمختصين في المملكه العربيه السعوديه نصيب الأسد من الإستقطاب على مستوى العالم العربي *فمكاتب الإستشارات الأسريه في المملكه العربيه السعوديه تفوق نظيراتها في العالم ويتم إستقطابهم على مستوى العالم . هي دعوه لكل الجهات المعنيه بتثقيف المجتمع لجدولة برامج إستشاريه أسريه ضمن فعاليتهم السنويه والشهريه والإستفاده منهم في وضع بحوث ودراسات إجتماعيه تختص بوضع مناهج تدرس على جرعات من سنوات الدراسه الأولى لترسخ لمفهوم الأسره والإنتماء لها ومعالجة القضايا قبل أستفحالها فتراكم الخبرات السلبيه لمفهوم العلاقة السلبيه بين الزوجين تتوارثه الأجيال مالم يتم تعديله في سن مبكره من خلال المناهج التعليميه والمسؤسسات الإجتماعيه ووسائل الإعلام المختلفه . *

 1  0  1.2K
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    01-07-1436 10:20 مساءً زائر :
    ليتنا نطبق ما نقول على انفسنا اولا ونعطي الاسرة حقها من الحرمة وعدم التدخل في شؤون الاخرين فالبيوت اسرار والموضوع ليس للتنظير وادعاء الفهم والنسخ واللصق فكل حالة اسرية تختلف عن الاخرى وقل ما نجد حالات متطابقة سواء من ناحية الاشخاص او من ناحية الاحداث كما ان هناك قيم دينية واجتماعية واعراف اجتماعية لا يمكن تجاوزها اذا انعدمت ولم تجد من يتمسك بها ويرعاها فمصير الاسرة الى الهلاك لا محالة نهاهيك عن الامراض العقلية والنفسية التي تعتري الكثير وتتسبب في الكثير من المشاكل اما جعل الاسر والابناء حقل للتجارب والانشطة الاجتماعية والمقالات الرنانه فهو هروب من الواقع ونظرة قاصرة فمجتمعنا له خصوصية وتحكمة اعراف وشرع لا يمكن تخطيها
  • #2
    01-07-1436 11:40 صباحًا محمد الاسمري :
    رائع مضمون هذا المقال وعلينا جميعا ان ندرك التغيرات الكبيره في محيط الاسره والمجتمع وان نتواكب معها بالايجاب ونحاول ان نحيد السلب لاضيق الفرص ونتابع باستمرار المزج الاجتماعي لكل ما يتدفق للبناء الاجتماعي للاسره شكرا لمعدة المقال الاستاذه نوره عسيري دائما مقالات في الصميم

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:24 مساءً الأربعاء 4 ربيع الأول 1439 / 22 نوفمبر 2017.