• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 11:37 صباحًا , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 2 ساعة

د/ ابراهيم الأسمري

أطفال قرى وادي ممدد .. من يتكفل بحقوقهم؟

د/ ابراهيم الأسمري

 0  0  1.1K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
شاهدت الحلقة الأولى من #برنامج_اسمعونا ، وهو برنامج على اليوتيوب يناقش القضايا الاجتماعية والإنسانية التي تلامس هموم المواطنين في محافظة محايل عسير يعده ويقدمه نخبة من شباب المحافظة بإمكانيات بسيطة وجهود ذاتية ورغم معاناتهم في مونتاج الحلقة الأولى إلا أنها ظهرت بشكل جيد كونها الأولى والأخطاء التي قد تحدث أمر طبيعي كخطوة أولى في عالم (الميديا) لكنه بالإمكان تلافيها مستقبلاً ، واجبنا جميعاً الوقوف معهم ودعمهم بما نستطيع فهم بحاجة دعمنا مادياً وفنياً في مونتاج الحلقات.
أعود إلى تفاصيل الحلقة فقد ألقت الضوء ولو قليلاً على فئة من الناس مغيبة عنّا جغرافياً وإنسانياً وحقوقياً أيضاً ؛ شاهدت أحداث الحلقة وقمت بتحليلها والظروف التي أجبرت هؤلاء الناس الذين انعزلوا في هذا الوادي بعيداً عن القرى السكنية أو مراكز الأحياء أو حتى القرى التي تتوفر فيها أبسط مقومات الحياة الأساسية ، وأياً كانت ظروفهم التي أجبرتهم بالبقاء في هذا المكان فقد لا يوجد لهم مكان سوى هذه الأماكن وظروفهم كما شاهدنا لا تساعدهم للانتقال والعيش قريباً من مراكز الخدمات ، كل هذه الظروف والمبررات لن تضيف شيئاً لنا ونصطنع أعذاراً تجاه هؤلاء جرّاء التقصير بحقهم ، فما يعنينا أن هؤلاء مواطنون لهم حقوق يجب أن تُعطى لهم.
شاهدت حجم معانة أهالي وادي قرى ممدد ، يعيشون بلا كهرباء ولا طرق معبدة ولا حتى توفر الأمور الأساسية ولعل أهمها التعليم للأطفال ، فحجم معاناتهم في توفر الغذاء ونحوه أمور قد يمكن التغلب عليها من فترة لأخرى بمساعدة أهل الخير أو الضمان الاجتماعي.
شاهدنا في الحلقة مختلف الأعمار من أطفال وشباب وكبار في السن كلٌ يحكي معاناته بالطريقة التي يراها وبالأسلوب الذي يريده لكن الشيء الذي يدعونا للوقوف عنده طويلاً هي الفئة التي لم تستطع أن تُوصِل صوتها تجاه ما يحدث لها ولو بكلمة واحدة سوى أنني أريد أن أصبح معلمة أو طبيبة !! هذه الفئة هم الأطفال ، الأطفال الذين ظهروا في نهاية الحلقة يختصرون رواية كاملة وكافية لإدانة من تسبب في إعاقتهم عن إكمال تعليهم ، أنا هنا لا أتهم أحداً فقد تكون العائلة هي السبب في عدم إرسالهم إلى المدارس لاستكمال تعليمهم ، أنا أتحدث هنا عن حق وحق لا أحد يستطيع أن يجادلنا فيه وهو حق هؤلاء الأطفال في التعليم، كيف يستطيع هؤلاء الأطفال أن يكملوا مسيرة حياتهم دون تعليم ؟ وكيف لمن لديه ضمير حي أن يرضى بذلك ؟وكيف لمن يرضى بذلك أن يعيش بيننا؟؟
لا توجد مدرسة ابتدائية للبنات في هذه القرى والنتيجة كما شاهدتم هي مجرد أمنيات بأن يصبحن معلمات أو طبيبات ، تخيلوا هذا الأمنيات الكبيرة كيف لها أن تتحقق في عدم وجود مدرسة للصفوف الأولية!! ، أرجو ألا يأخذ الأمر أبعاداً أخرى أنا لا أتحدث عن جهة معينة تقف خلف هذا الأمر أنا هنا أتحدث عن حق لهؤلاء البنات لماذا لا تُعطى لهن حقوقهن كي تتحقق أمنياتهن ، لم أصدق بداية هذا الأمر وودت التحقق بنفسي من صحة هذه المعلومة وبشكل دقيق فجاء الإثبات من أحد القائمين على البرنامج وأكد لي هذا الأمر وأمور أخرى أصنفها بأنها جريمة في حق الطفولة.
التعليم حق مكفول للجميع وخصوصاً الأطفال وهذا الأمر دعا إليه ديننا الحنيف أولاً فضلاً عن الهيئات والمنظمات الحقوقية التي تدعوا دائماً إلى حقوق الطفولة ولعل التمكين من التعليم أهم هذه الحقوق.
إلى شخص مسئول كان أو قريب لهن وبيده إنقاذ طفولة هؤلاء : أعطوهم حقوقهم.
فاصلة ،،
تواصلت مع رئيس التحرير الأستاذ إبراهيم الفاهمي وناقشته عن الحلقة التي تخص قرى ممدد فقال : غيرها كثير!!!!
رابط الحلقة
http://www.youtube.com/watch?v=xZUckZEskXE

 0  0  1.1K
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:37 صباحًا الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.