• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 12:25 مساءً , الأربعاء 4 ربيع الأول 1439 / 22 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: 03-03-1439

أ. أحمد عسيري

المتسلق.....والشجرة الطيبة ....!!

أ. أحمد عسيري

 0  0  553
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
فصل من العذآب أجارنا الله وأيآكم :
قرأت يوما عن نباتات تنمو متسلقة في جزر بجنوب شرق آسيا تعرف بإسم " ماتادور " تشتهر بولعها للشمس لذا فهي تلتف بأغصآنها حول جذع شجرة البلوط دون توقف إلى أن تتمكن في النهآية من العلو عليها. .
المتسلق:
شخص يلهث خلف المديح ...
يمتطي كرامته ويدوس أعتابها للحصول على أي شيء ...
يتمنى حتى مجرد الإطراء الكاذب ...
بعقلية حجمها أصغر من إمكاناته ..
يجلد ذآته بإرهاقها خلف المصالح..
لا يميز في تصرفآته بين الصالح والطالح..
يرتضي الذل إذا أحتاج الموقف ذلك ... فارغ إلى حد بعيد ... خال من الطموح ومتيم بإستراق جهود الآخرين والمحاولة اليائسة البائسة لنسبها إلى قائمة السرقآت في تاريخه المؤلف من أجزاء شيطآنية تمرد فيها على الواقع والأمآنة ..وعشق الإفك والخيآنة ...
إقصائي ينضح بالكرآهية لمن حوله .. إنشغل بتعقب إنجازاتهم فمآت قهرا وزآده الحسد حنقا.... ترك الأهم وذهب إلى الهم طوعا ورغبة في حصد ثمآر الآخرين بكل يسر ودون عنآء ... ووجد من السذج من يصدقه ويصفق لإخفاقآته ويصدرونه بكميات هذه الأيآم إلى مجآلس الهرج والمرج إما للإستنفآع به أو الضحك والتندر عليه في أكثر مشآهد هذا الفصل مأسآوية.. ومن الطبيعي أن تكون تصرفآته جانحة ومربكة..
الشمس لا تغيب مهما تعاقب عليها الغيم لا بد أن تظهر .... الإنسآن الصالح لنفسه وأهله ولمن ولي أمانتهم ورعاية مصالحهم ترك الحديث وتوجه للعمل .. وأستقطب إمكآناته وبذر الزرع وحصد الثمرة حبا وكرامة ودعوات صادقة من قلوب النآس الذين حملوه آمالهم وتطلعآتهم وأنجز بنفسه مالم ينجزه المتنطعون على إمتداد عقود من الزمن ..... وهذا ما يغيضهم ويبعث حقدهم عبر محاولاتهم الحثيثة لتهميش الآخرين والصعود على أكتآفهم ...

اللهم أصلح حالنا وآحوالهم.....

بواسطة : أ. أحمد عسيري
 0  0  553
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:25 مساءً الأربعاء 4 ربيع الأول 1439 / 22 نوفمبر 2017.