• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 12:28 مساءً , الأربعاء 4 ربيع الأول 1439 / 22 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: 03-03-1439

أ. فايع آل مشيرة عسيري

سوريا وثورة الحرية..؟!

أ. فايع آل مشيرة عسيري

 1  0  276
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ما يشاهد في سورية من دكتاتورية السلطة البشَارية،وفداحة الجرائم الوحشية،ولغة الدم،والأشلاء،أمطار القنابل،وسحق الحريات،وأزيز الرصاص وأطفال ونساء،ورجال يلهثون،ويجوبون الشوارع..هذه القوة ترسبت،وتقوقعت على نفسها أربعة عقود من الكبت،والضغط،والرعب،والخوف من ظل أقل رتبة في الأمن،حياتك مسكونة بــ"كابوس"الإستخبارات
هذا المشهد الثائر لم يكن يحتاج إلا لثقب إبرة كي يثور في وجه السلطة،وبشار الطاغية..هذا المشهد يجترنا من تلابيب القهر كي نقرأ ملامح شكيمة ثورة لاتعرف العودة للوراء؛لأنها فهمت الدرس جيداً العودة والتقهقر يعني الذل،والتنكيل،وسلسلة إعتقالات من نار،والظلم المستبد،وديمومة الإستخبارات،والخوف،والذي سكن النفوس،والعقول،وكل سراديب الأحياء الكبيرة،والصغيرة..حتى سائق الأجرة،أوبائع الجرائد يحمل صورة الأسد على محفظته؛كي يثبت وطنيته المخدوشة بالولاء المتعوب..المصطنع؟!
ثورة سوريا..تنشد على صوت الحرب..أنا الثورة..أنا الصمود..أنا الإباء
أنا تاريخ ملحمة بنيناها باللحد،والكفن،هناك قبري جدي،وهذا قبر أبي،وقبري حفرته هنا..ملامح نصر فوق الجبال..
في ثنايا النضال سننتصر،وندحض السلطة،والمنصب،سأقرأ ملحمتي على تجاعيد مسن يضحك لقرص الشمس لقدوم الربيع..
هناك ياسنين الظلم إنتكسي،بل أخسأي جُبنًا كنَا نُأ كل..جُبناً كنَا نصمت..واليوم يا زعماء الفساد
مراً علقما لحمنا..ضباع تنهش كبودكم الهاربة وإن أحتميتم بالدبابة،والعملاء،والقصور المشيدة..نعم سنكتب بدماؤنا الخلد،والحرية،ونرتوي دماً،ونهرًا،ودهرًا
تولى يابثينة لن يعود..!!
سوريا الثورة التي كانت ومازالت تاريخ مجيد من النضال،فهي معقل الفتوحات الإسلامية التي بدأت من دمشق،ونضالها في وجه البزنطيين،والصليبيين،واليوم ترفع مشعل التحدي،وتخوض غمار الثورة المنتصرة بإذن الله،وليست أنثى الثور كما يقول ملك ملوك أفريقيا
القائد معمر،أومخرب القذافي.
ومضة حرية:
فساد بشار الطاغية تجاوز بلاده،فقد دمر العراق،وقسم فلسطين،أحرق معنى الثقافة الإسلامية،والقومية الزهية،وقتل حرية شعب بأكمله،كل هذا من أجل بيروقراطية الأنا..والسلطة،والمنصب..قاتله الله،وعجل الله برحيله.


 1  0  276
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    08-09-1435 10:56 صباحًا محمد أحمد :
    رؤية مؤلمة لواقعٍ حزين..سلمت لنا أستاذ فايع على هذا الطرح الرائع والذي ينم عن فكر كبير ..
    الله يسعدك ويوفقك دنيا وآخرة

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:28 مساءً الأربعاء 4 ربيع الأول 1439 / 22 نوفمبر 2017.