• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 07:34 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 6 ساعة

د. حمزة فايع الفتحي

كيف تكون كاتبا مشهورا ...؟!  

د. حمزة فايع الفتحي

 65535  0  1520
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كيف تكون كاتبا مشهورا ...؟!
تعليقة على مقالة الدكتور علي الموسى ،،،!
كيف تكون كاتبا مشهورا،،
وبطعم خاص،،،! تشق من خلالها الآفاق، وتحشر معك وطنا او شعبا من السذج ، وليس أمة،،! ، تستغفلها ، ولعقود طويلة من الزمان، كما يقول الاستاذ علي الموسى وفقه الله، في مقالته الاخيرة ( وثيقة سياسة التعليم: جاهلية القرن العشرين )،،،!
فاستُغفلنا بهذه الوثيقة بزعمه ، هذه المدة الطويلة، ولم تكن الأحداث السابقة كافية لكشف الحقيقة، والوقوف على العطب،،،
رغم تخرج الملايين والافذاذ والعلماء من تلكم السياسة التعليمية، وهو ممن نهل منها،،،،!
ويختصم مع مصطلح ( أمة )،،!
-وكأن مصطلح الامة، منبتٌ عن الوطن والشعب والناس والجماعة والفئات والقبيلة،،،!
قال في لسان العرب: وأمة الرجل قومه والأمة الجماعة، ولفظ الامة مفرد ومعناه الجمع، كما نص عليه الأخفش، فإن اريد جمع لفظه قيل: أمم قال تعالى ( ولقد أرسلنا الى أمم من قبلك فأخذنا هم بالباساء والضراء )) سورة الانعام. وقال تعالى: (( وكذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلو عليهم الذي أوحينا إليك )) سورة الرعد.
وأعلق هنا،،، الله الذي ستر، ما قالت الوثيقة : أمم،، كنا رحنا في داهية مع الدكتور الموسى ،،،هههههه،،!
وإنما ذكرت صيغة الجمع (مرتين) ، حين المقارنة بالأمم الاخرى،،،! لكنها لم تخاطب الوطن او الشعب بأمم ،،،،!!
وقال بعض اللغويين: والأمة جماعة من الناس أكثرهم من أصل واحد وتجمعهم صفات ومصالح او دين ومكان،،!
كما تقول الامة الامريكية او البريطانية او المصرية وشبهها،،
وفي بعض البلدان يسمون المجالس النيابية، مجلس الامة،،،،!
فالتعبير ما كان ينبغي الوقوف عنده كثيراً، ولكنه يوحي بمشكلة لغوية من فاتحة المقال،،،!!
- والتي زعم بكل تجاسر وتجنٍ ، انه لا يوجد فيها مسمى الوطن،، المملكة العربية السعودية،،!
- وزعم أنه قضى ليلة يبحث عن الوطن المرسومة له، تلك السياسة، فلم يجد وطنا معنيا،،!!
كأني به يقرا سياسة تعليم ساحل العاج، او سريلنكا،،،!
لانه لا يعنيهم ذكر دول ولو كانت جارة لهم، في سياسة تعليمية داخلية ،،،!!
وعلى ذمة تعداد الدكتور احمد التويجري، فإن مفردة المملكة وردت 15 مرة، ومفردة الدولة وردت 25 مرة، ومفردة المجتمع وردت، 15 مرة،،،!
وهل الوطنية في حس كتابنا، ذكر البلد في كل فقرة،،،؟!
الكتاب يعرف من عنوانه اخي الكريم، ومن مضامينه الواردة ،،!
- ونعتها (بالفضيحة)،، مسفها عقولا قيادية وإدارية وتربوية، عكفت ودرست وراجعت، الى أن صدر بها قرار وزاري سنة 89 للهجرة،،،!
- ثم عاد وناقض الكاتب نفسه، وزعم ان الوثيقة ذكرت الوطن مرتين ،،،! وهذا يكشف لكم مدى التدقيق القرائي، والفحص التأملي، لوثيقة ضخمة، تصل 236 فقرة،،،،!!
- النظرية النقدية عنده قائمة على (قراءة الصدفة)، التي يعرف المطلعون والباحثون مدى جدواها في الأحكام والتعقبات،،،!!
- هجران الاسم الثلاثي للمملكة كاف في الاتهام بأنها لدولة اخرى،،،!! ولعله صادق هنا ،،، فيمكن ان الحرم في عمان، او الدار البيضاء،،،!!
- ويسمي ذلك (احتلالا تربويا)،،،! وكأن الوطنية التي يروم إثباتها تحتاج الى مواصفات خاصة، تتجاوز ما يدعو له صانع القرار،،،!
- ثم هو متضايق من مصطلح (المواطن الأممي)، الذي في تصوره انه يعزلك عن الوطن الخاص، وتجاهل او حاول ان يشيد للقطرية فحسب، لكي يعزل البلد عن انتمائه الاسلامي والعربي،، وماذا يقول عن الحرمين الشريفين، ورسالة التضامن الاسلامي، والإخاء الاسلامي،،؟!! لا ادري كيف يرد اصحاب ذلك التوجه ،،،! اظنه كاف في نسف كل فكر قطري عنصري يتحزب، او يحاول الانفكاك عن عالم جغرافي وحضاري، تميزت به امتنا،،،!
واستذكر هنا بيت الشاعر محمود غنيم:

استرشد الغرب بالماضي فأرشده// ونحن كان لنا ماضٍ نسيناهُ،،!

وفي الوقت الذي يعزز فيه الاتحاد الاوروبي من وحدته ويضم كيانات جديدة، يؤصل هو للعزلة القطرية، التي لا تنتمي لفكر الوحدة والتعاضد،،،،! فما يقول في المؤسسات التضامنية كالتعاون الاسلامي والجامعة العربية والمجلس الخليجي، الذي يُنتظر توحده العميق، تحت مسمى (الكونفدرالية)،،؟!
- ويعود مكررا كلمة( الفضيحة ) تقريبا سبع مرات، لان الشهرة، والضجيج الثقافي، لا يمكن احداثه بلا ألفاظ مستهجنة، ولاسعة للسمع، ومثيرة للوجدان،،،!
وهذه احدى متطلبات الجذب والبروز، والاستلاب البشري،،،! لاسيما لمن يمشي بمنهج الصدفة القرائي، ولا ينحت نحتا، لفك الأسرار، ويكتشف الرموز والذخائر الدفينة،،،،!!
وهذا غاية مطالعي الجرائد، تُقرأ بسرعة تامة، وتنقد من طرف خفي، وتكتفي بالعناوين والألوان ، ولا تغوص في المعمقات، حتى تدرك صدق الناقد من عبثه، او تسطيحاته،،،!
- ويؤلمه اكثر وجود التنبيه على مصطلح (الجهاد)، وتدريب الطلاب روحيا وبدنيا والدفاع عن الامة ومقدساتها وحرماتها،،،! ولسان حاله،،،، ان ذلك بوابة التطرف،،،،!
وبدلا من ان يعزز الفكرة، او ينادي بتجنيد اجباري، تفرضه تحديات الحياة، يسفه من ذلك،،،!
وبهذا المنظور الجزئي، والتفكير الانتقائي، يمكن ان ينظر اخرون للابتعاث والسفر، انها بوابة للتغريب والانحلال،،،! وقس على ذلك أمثلة كثيرة،،،!اذا ابتسرنا الأحكام،
فالعدل مطلوب كما قال تعالى(( ولا يجرمنكم شنآن قوم على ان لا تعدلوا )) سورة المائدة.
ويتجاهل تاريخيا وعقائديا ومبدئيا، ان الامة في صراع مع الكيان الصهيوني، ونصوص القران تزخر بالتحذير وكشف الأعداء والاستيقاظ لهم، وقد كُتبت الوثيقة، والاحتلال جاثم، والعربدة شغالة، والمجازر متوالية ،،،،!
او انه يغيّب ذلك كله،،،! ويتغافل عن عشرات النصوص المتكاثرة في القران والسنة، ومنها (( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل )) سورة الأنفال .
ولا يختلف معنا، ان اغلب الدول الآمنة والناعمة تمارس أشكالا من الاستعداد العسكري، تحسبا لأي اعتداء، وفي الحكمة( تصادق مع الذئاب ، على أن يكون فأسك مستعداً )..،!
ولكي يصوّب فكرته، يستبعد اي حديث عن الجهاد والمقاومة، حتى لا يوجه لنحورنا،،،!
وكذا مقومات الأمن الاجتماعي عند بعض الصحفيين ،،،!
وخلاف ذلك..، ان نربي الاجيال على منهج الدعة والراحة والسياحة والوئام، حتى نخرج جيلا حضاريا نبيلا،،،!
ولا ادري هل المُخرَج سيكون جيلا حضاريا تنويريا، ام جيلا ناعما مترفا، يفر من الرمضاء، ويشغل التكييف في الربيع والشتاء،،،!!
- ثم ان هذا الطرح يتجاهل الاخطار المحدقة بنا، والمواجهة الاخيرة مع عصابات الحوثي، وكيف عانينا منهم، وكلفنا أرواحا ًوأموالا ، ولا تزال ايران تتقصدنا بتهديداتها، وتحرض في البحرين واليمن وشرق المملكة ، وتدعم فصائل متطرفة للإفساد ،،!
فلو غُض الطرف عن فكر المقاومة هنا، لما كنا جديرين بحسن المواجهة لهم في البحرين واليمن وغيرها،،،، فتأمل ،،!
وفي صحيح مسلم قال صلى الله عليه وسلم(( من لم يغز او يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق ))،،،،!
ونشوء جماعات متطرفة لا يلغي الأصل والثقافة بذلك، وان الجهاد ذروة سنام الاسلام، كما صح بذلك الحديث، بل نحفظ اصولنا، ونهذب أبناءنا، ونحميهم من مسالك الانحراف شرعيا، وليس صحفيا،،! لان شكلا من الخطاب الصحفي يتطرف الى درجة نقد الأحاديث الصحيحة، او تفسيرها بالطريقة البوذية، او يشكك من أصول ثابتة هي مطعن في حق من يتناولها،،!
وقد قال الامام احمد رحمه الله ( من رد حديث رسول الله فهو على شفا هلكة )...
- مفهوم الوطنية يمكن إثباته بميئات الأدلة والبراهين، وليس بمقدمات ضعيفة ، او أدوات منهج الصدفة، وافتعال أزمة، وتصعيد عبارة، او لي نص عن سياقه،،،!
او مهاجمة وثيقة تجاوز عمرها الأربعين سنة، تلقاها الناس بالقبول والاحترام، وتربت عليها اجيال،،،،! او بمخادعة القراء باهرام تهويلية او خيالية، حتى يحتشدوا لفكرتك،، كلا،،!
وخلافك مع تيار، او جهة، ممكن ان تتناوله من خلال كتبهم وادبياتهم، وقراءة متعمقة، وبالحجة والبرهان، لا من خلال نظام دولة وسياستها، كُتبت في عهد امام فذ، الملك فيصل رحمه الله،،،!
ثم تحاول الزج بها في عقلية كتاب واحد، وليس كتبا ومفكرين وتربويين اجتمعوا وقرروا،،،!
على انه معلوم من منهجية بعض الصحفيين، الذين لديهم مشكلة مع القضايا الاسلامية، يصنعون شماعة او شعارا او تمثالا او رمزا، يهاجمونه، وهم حقيقة يطعنون في الاسلام، ويعتبرونه تحايلا وأسلوبا متحضرا في النقد والمخاصمة،،، وفي القران(( ام حسب الذين في قلوبهم مرض ان لن يخرج الله اضغانهم، ولو نشاء لاريناكهم فلعرفتهم بسيماهم، ولتعرفنهم في لحن القول، والله يعلم أعمالكم )) سورة محمد.
ما هكذا تؤتى الأمور،،؟!
وأقول لهؤلاء الصحفيين ، مشكلتكم ليست مع حزب إسلامي او تيار معروف، او اولاد قطب، مشكلتكم مع الاسلام، حاكما ومهيمنا،!! كما هي مشكلة علمانيي مصر مع ما يسمونه (ظاهرة الاسلام السياسي)، وحمدين صباحي، أصم آذاننا بها، وغيره من النشطاء والصحفيين المغردين خارج السرب،،،،!
ولذلك أدعو الدكتور علي وفقه الله الى العدل والإنصاف والاعتذار من الامة السعودية،او الوطن السعودي كما يحب، وان التجني الصحفي مسلك استُهلك، اذا تجرد من الحقائق والبراهين وفي القران(( وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى )) سورة الانعام.
وإلا ما قيمة أقلامنا وافهامنا، اذا كنا ننظر بعين واحدة، او في ليلة معتمة،،،؟!
وما اروع بيت المتنبي :
وما انتفاع اخ الدنيا بناظرهِ// اذا استوت عنده الأنوار والظلمُ ؟!!
وقيل: ( اذا اختفى العدل من الارض، لم يعد لوجود الانسان قيمة )
واعتقد ان من القيمة الحضارية للكاتب، العدل والإنصاف وتوخي الموضوعية، ولو مع مخالفيك،،، والسلام

د/ حمزة ال فتحي
جامعة الملك خالد

aboyo2025@hotmail.com للتواصل

 65535  0  1520
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    07-17-1435 06:09 مساءً خالد الحارثي :
    لا فض فوك و لا عدمنا علما وقلما مفكرا مثلك ..
    هنا يجب الرد ويحرم السكوت على من ينقض او يحاول ان ينقض عرى الوطن والأمة ..

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:34 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.