• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 12:21 مساءً , الأربعاء 4 ربيع الأول 1439 / 22 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: 03-03-1439

أ/ عمر محمد السيد

كيف تنقذ منكوبا...!

أ/ عمر محمد السيد

 1  0  652
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

سؤال يطرحه الواقع العربي والإسلامي المرير، وبات اكثرنا يحدث نفسه، ماذا اصنع؟ وكيف أتحرك ،،؟!
وهل يجدي البكاء او النحيب؟؟ لحل مشكلة التخاذل بين فئام الامة، ونجاح أعدائها في التفرقة، وبث نار التنازع ، وقد قال تعالى : (( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم )) سورة الأنفال .
أتوقع ان الحزن السلبي سيوصلنا الى حالة الياس والإحباط، حتى نعزف، ونختبئ عن كل ما هو إسلامي وعربي، وهذا ما يريده الأعداء ،،،!
ان يوجدوا فصاما بيننا وديننا، وبيننا وامتنا،،،!
فيتسلطوا وينهبوا، وتكتمل لهم الأمور ،،،!
ولكن هيهات، هيهات،،! ما دامت امتنا دانية من قرآنها، وتخطب بالسنن والآثار، ولا تزال فيها عين تطرف، وجرح يتقد، لم يفقد الإحساس ، فنحن على الخير، وبيدنا الإصلاح وتغيير هذا الواقع المأساوي ،،،!
وكما قال تعالى:
(( الا ان نصر الله قريب )) سورة البقرة.
وقال تعالى: (( فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله )) سورة ابراهيم.
وغيرها من النصوص المستفيضة، والحاسمة بالنصر المبين، وظهور المستضعفين ،،،!
(( فانتقمنا من الذين اجرموا وكان حقاً علينا نصر المؤمنين )) سورة الروم.
ولكن حكمة الله قضت بالتحرك، ووجوب العمل، وضرورة الدعوة والانطلاق،،،،! وان التمكين وزوال الظلام والنكبة لن يكون بالثمن السهل، او بالنوم الدافئ، لابد من خدمة مبذولة، وحركة مشكورة، وعزمة مرصودة،،،،، تستشعر أهمية الجسد الاسلامي، وعظم تعافي الإخاء الإيماني، والا كنا لئاما نستمتع بالنعم على جراح إخواننا المستضعفين، ولن تطيب لنا الحياة، وقد اهديناهم خذلاننا، ومنحناهم، غدرنا، وسكبنا عليهم بقايا مهملاتنا،،، والله المستعان،،،.
وهنا خطوات عملية لدفع الضر عن المتضررين ، ورفع النكبة عن المنكوبين، ومنها:
- الجهد الإيماني : القائم بتوثيق إخوتهم وضرورة الدعاء لهم وعدم نسيانهم كما قال تعالى(( إنما المؤمنون اخوة )) سورة الحجرات. والا تؤثر علينا تلك الحدود المصطنعة، فتفرق جماعتنا، وتشتت شملنا،،!
- الجهد الاغاثي: بالبذل والصدقة وصناعة الحسنات الدفاقة، والتبرعات النفاثة، التي قد تجبر كسرا، او تلين فاقة، او تبعث بأمل ونصر واهتمام، فتعلو المعنويات، وتتسع البسمات. ولكن عبر المصادر المأمونة .
- الجهد التقني: واستثمار مناحي النت ومواقع التواصل في كشف مأساتهم والدفاع عنهم، بتأسيس المواقع ونشر الصور، وصنع الأفلام، حتى تبيت قضيتهم عالمية، وحاضرة في حس كل مسلم وشريف، يأبى الظلام والظلم، ويبغض فعائل المجرمين المفسدين، والله لايصلح عمل المفسدين.
- الجهد الإعلامي : عبر القنوات الفضائية، والشاشات المؤسسة لذلك، والتي تتيح فرصة نصر المظلوم، وحماية المنكوب، بإبراز كل احتياجاتهم، وإيصال صوتهم للأحرار والقانونيين الذين يرفضون تلكم الممارسات التعسفية والقمعية كما يجري في سوريا ومصر وإفريقيا الوسطى وأركان ،والعراق وغيرها،،،،!
- الجهد الفكري : بتصحيح المفاهيم المغلوطة في القضية، وكشف تزييف الاعلام المناوئ، والتصدي شرعيا للفقهاء المأجورين الذين عرتهم الأحداث الاخيرة، وانكشفت سوءاتهم، حتى بدوا كاحبار بني اسرائل، اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا،،،!
- الجهد الاجتماعي : من خلال المدارس واللجان والجمعيات والمساجد، وتوعية الاجيال والناشئة بمخاطر التجاهل، او الانشغال بزهرة الحياة الدنيا،،،،!
وعلينا استغلال كل نافذة رسمية تتيح الدعم والبذل، او التحرك عبر القنوات التي أنتجها العالم الجديد، وتوهجاته المختلفة ،،،!
- الجهد التثقيفي: والدعوي من خلال الوعظ السليم، والنصح السديد، المبرز لقضايا الامة وظلمها، ونجدة المضطر، وإعانة المحتاج، وفك الأسير ، وفي الحديث قال عليه الصلاة والسلام(( اطعموا الجائع وفكوا العاني )) كما في صحيح البخاري.
ونشر مثل هذه النصوص بين فئام الامة يشعرهم بالمسئولية الدينية والتاريخية،، والله المستعان.

عمر محمد السيد،،،،[/size]

 1  0  652
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    07-19-1435 11:11 صباحًا ابونوره :
    جزاك الله خيرا ولكن لن تنتصر هذه الامه الابامورالخصهافي الاتي
    الرجوع الى كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم
    الانتصار على هوى النفس
    الالتزام بالاسلام ظاهرا وباطنا
    صلاح الفردثم الاسره ثم المجتمع
    محبة الخير للجميع

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:21 مساءً الأربعاء 4 ربيع الأول 1439 / 22 نوفمبر 2017.