• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 07:29 صباحًا , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 8 ساعة

أ. أحمد عسيري

أجساد حية وقلوب ميتة !

أ. أحمد عسيري

 0  0  686
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أصبح بعض المشاهير يرى أن شهرته تحتم عليه إظهار محارمه أمام الكاميرا والإستعراض بمفاتنهن أمام الناس ،
رحم الله الغيرة !!

قد يختلف البعض على مفهوم «الحرية» التي ينادون بها ويرى بعض الأطراف أن الآخر منغلق أو يكبت نفسه
وما أن تحدث فتنة ويقع المحظور حتى يشعر المرء بتجرد تام من هواه فيتحرك ضميره وينادي داخله أن أعيدوا لأمتنا حياءها ودينها وغيرتها وطهارتها التي سلبها إنحطاط الفكر ونزعة شهوة أو نزوة
رأيت فنانا يستعرض بفاتنته أمام الكاميرا
أي ميثاق غليظ جمعهما !!

ولسد ثغرة إختلاف الثقافات » هو من مجتمع محافظ جدا

ما أدل على سوء هذه الطبقة إلا تلك الصورة التي حملت من البشاعة مداها ،

والأسوأ أن المرض إنتشر بين بعض عوام الناس وأصبح بركانا يئن من وطأته الفؤاد ف القصص التي نسمعها ليتنا ما سمعناها
أصيب المجتمع في مقتل ما دمنا وصلنا لهذه المرحلة

مملوؤون بالعيوب وحصالتنا مثخنة بجراح السيئات
لكن أن نُحَرِّج على عرضنا في سوق الأعين ف الموت أرحم من حياة تدمي هذا الفؤاد الضعيف المثقل أكثر بطوفان الفتن ..


إجعلها درة مصونة
وباذخة فيها مشاعرك مجنونة
ضعها في عينك وأغمض عليها الجفنين
وأشعرها بحبك وتغن فيها
لكن »» في بيتك أيها الشهم
لا سماء لها سواك ولا أرض لها إلا ثراك

هذا ديننا وهذه فطرتنا

والسلام ،،،،

بواسطة : أ. أحمد عسيري
 0  0  686
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:29 صباحًا الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.