• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 07:09 مساءً , السبت 22 محرم 1441 / 21 سبتمبر 2019 | آخر تحديث: 01-20-1441

د. حمزة فايع الفتحي

سرور محايل ووحدته

د. حمزة فايع الفتحي

 0  0  1.1K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

غنّي "محايلُ" واستلقي بلا عددِ

هذا ربيعُ الندى والفوزِ والسعَدِ

كم انتظرنا زماناً فاضَ غائلهُ

وخالطتنا صنوفُ الغمّ والنكدِ

والآنَ زال البلاء المرّ وانبجست

زهورُ صفوٍ غدا بالحسنِ والرغدِ

هذي "محايل" عنوانٌ لمدرسةٍ

ن الوصالِ ولفظ المذنبِ الفسِد

أضحى زماناً طويلا مُقلقِاً وهمَى

بين الأحبةِ نزاعاً بلا رشَد

يُنادى: أقبِلْ إلى وصلٍ ومجمَعةٍ

ووحدةٍ ترتقي بالمجد والسنَدِ

وصولةُ الدعوةِ الكبرى إذا اجتمعت

مثلَ الزحوفِ بلا نكصٍ ومفتقَدِ

لكنْ يؤخر مرمانا ويقهرُه

بالفارقاتِ بلا فكرٍ و مرتعد

وظنّ بالثلةٍ الأغرار قد بُسطت

له الوجاهةُ بالإقرار والعمد

فحان موعدُ إبطالِ لغائلةٍ

من النزاع وزلزالٍ لمنتكدِ

هي الموازينُ للرحمن يَنشرها

بين الأنام بلاحيف ومبتعد

من راقب الله يَحيَ سيداً أبداً

ومَنْ يخالفْه يلقَ الحتفَ في المدد

فغردي ديرتي بالعزِّ وابتهجي

هذي المسراتُ مصبوغاتُ بالوُرُد

الدين دينُ جماعاتٍ وملتحمٍ

من الأعارب والعجمان والولد

وكيف يُعزل في حزبٍ ومدرسةٍ

من العداء ورفض التابع الأسد؟!

وكيف يُحرمُ أقوامٌ ومصبرةٌ

من العظامِ ونصحِ الأكبر الرشِد؟!

مَن عايشَ الخطب في همٍ ومفزعةٍ

من الجهود وضخ المنهج الوحدِ

والآن بعد عناءٍ زال وانقشعت

تلك العجاجة مشغوفين بالبلد

باتت "محايل" تبر الورد وانعبقت

كلّ الحقول بتلحينٍ ومنتشَدِ

غنى "محايلُ" سحرَ الوصل وارتقبي

رصَّ الصفوف بتوحيدٍ وملتحدِ

أينَ الأفاضلُ عن روض ومزرعةٍ

تراقصت أنجماً كالطيف في الخلدِ

هذي "محايل" قد طافت بنمرقةٍ

من الصفاءِ ولم تلوِ على أحدِ

حانَ الوصالُ وحان الحب فاجتمعي

كلُّ الجهود بقلبٍ صادقٍ ويدِ

نحن القوادُم للتاريخ يا بلداً

شعَّ النسيمَ وأغرى كلَّ مجتهدِ

وأمتعي يا بلادي كلَّ مستبقٍ

إلى الوفاق وحيّي كلَّ محتشِدِ


الأربعاء 4/5/1430هـ


29/4/2009

 0  0  1.1K
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )