• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 12:28 مساءً , الأربعاء 4 ربيع الأول 1439 / 22 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: 03-03-1439

أ/ أحمد آل السادة

ياتهامي,فاعليتك كيفها؟!

أ/ أحمد آل السادة

 0  0  462
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ياتهامي,فاعليتك كيفها؟!
في زيارة خاطفة لمعرض الكتاب الدولي بالرياض. وبعد تناولي طعام الغداء في البوفيه المفتوح في المعرض, لاحظت الدكتور علي شرابي المدرب الكبير؛ فقمت واقتربت منه وشكرته على ما يقدمه ؛من دورات تثقيفية للمجتمع, فقال خذ جوالي .وسنتواصل لاحقاأستاذ أحمد .وبالفعل اتصلت عليه ودعاني لدورة في أبهاعنوانها" الطريق إلى الفاعلية "وقد كنت محظوظا جدا .فقدعرفت من الدورة (أن الفاعلية؛ للفرد لا يمكن أن تتحقق إلا بتوفر وعلى شكل هرمي الكفاءة ثم الإنتاجية ثم الفاعلية) ,ولن تكون فاعلا حتى تنتج .ولن تنتج حتى تتصف بالمسؤولية. ولا يمكن أن يقال إنك مسؤول حتى تمارس. ولن تتصف بها حتى تبادر .وكي تحقق فاعليتك ؛يجب أن تلتزم بما أنت مسؤول عنه وهكذا..))! ومع نزولي عقبة شعار بعد انتهاء الدورة أخذت أستدرك مع نفسي مفاهيم وقيم نهضوية. وتخيلت لوأننا وعيناها:
تخيلت أننا وعينا ذواتنا جيدا .وكفاءتنا فيما نقدمه. ثم ارتقت إنناجيتنا ؛لتحقق إهدافنا !
تخيلت أننا وعينا جيدا أن العبرة في الخدمة في مجال عملنا"ليست فيما يقدمه الخادم؛ بل بما يتقبله المخدوم !"
تخيلت أننا وعينا أن المرونة في عملنا "تكمن في الوسائل والأدوات .ولا تكون أبدا في الحقائق !"
تخيلت أننا وعينا تعريفه الكبير للفاعلية بأنهاباختصار:"آداء الأمانة!"فعرفنا حقوق الخلق ووعيناها جيدا !وحملنا الأمانة وترقينا بها من مستوى الكفاءة ثم الإنتاجية فإن كانت إنتاجيتنا تحقق أهدافنا تحققت فاعليتنا!
تخيلت أننا توقفنا عن نقد ومراقبة الأخطاء في الدوائر الحكومية, وركزنافقط على ما نقوم به نحن في عملنا!
تخيلت أننا توقفنا عن انشغالنا بالآخرين .وحياتهم وأسرارها وتفاصيلها أوسقطاتهم ,وركزنا على ما يخصنافقط!
تخيلت أننا نركزعلى الإنتاجية .والتعاون والإخلاص في العمل .وقلنا شكرا لمن قدم عملا جيدا .وسعينا جاهدين للارتقاء بالمنطقة .كل في مجاله وتركنا التصنيفات والتقسيمات والآراء الشخصية والانتماءات القبليةأوتصفية الحسابات, وركزنا فقط على عمل الشخص. ومايقدمه؛تخيلت وما زلت أتخيل!
تهامتنا تشهد تغييرات وفرص نمو كبيرة ,وإن لم نقم بواجبنا تجاهها؛فلن تنهض!
تهامتي الحبيبة:"لك الله!"

 0  0  462
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:28 مساءً الأربعاء 4 ربيع الأول 1439 / 22 نوفمبر 2017.