• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 03:01 صباحًا , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 6 ساعة

عهد العبد الله

الصعود نحو المستحيل

عهد العبد الله

 0  0  684
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صبـآحكم / مسـآءكم
نقـآْء تغـرق به أرواحاً الهائمة


حول شرفات الحيـآه كثيرة هـي الثمار المعلقة حول أستارهـا
منهـآ ما هو قبيح المظهر حسن المضمون ومنها النضر المظهر السام المضمون
أقوام تسترشدُ بـ أفْئِدتها الساذجة نحو الأجمل شكل والأقبح مضموناً
حتى تباهي بها من تلك البروج الواهية
وأصحاب القلوب القانعة بقضاء الأقدار تختار مـا هو متين البناء قبيح الرداء
والبعض لا إلى هؤلاء ولا إلى أولئك
يبحث عن مضمون جميل ورداء أجمـل
يبحث عن حدود الكمـال اللامثالي لنـآ البشر
همسة لهؤلاء...{ ...هَيْهَات منِا الكمـآل يـآ كرام ...!
و تلك السواطِعُ الوهمية التي تسير فوق نعْشِ الشهرة هي
سلْوَةٌ الكمـال عند البعض ..
لِبُؤْسِنا يـآ كرام فقدنا المعايير التي تقودنا نحو ظلاله
نحتـاج إلى أن تغيبُ الأكفان التي تحمل مضامين ثوابتنا
ومقاييس معاييرنا البالية المنحرفة نحو الجهل والغباء ..!
نحتـاج إلى براهين من خيـال تثبت وجود الكمال بـتلك النفوسِ كافة..!
نحتاج إلى مرايا سحرية لتعكس لنـا أرواح تتصف بذاك الكمال
نحتـآج لكل هـذا
حتـى نرى الحُجَّةِ دون أي هرطقة
والحقيقة المؤلمة لا كمـــال هنـــا يـآ رفاق
و رُبُوعِنـا نحن البشر مجرّدة من هذا المُزن
ولكــن يحمل كل منِا بجعبته معايير يظنها
تلامس تلك الحدود وتغتال القوانين المُوَشُومّةَ
وتطوي مسافات بعيدة من طرقات النقص فينـآ
مترامية الأطراف شاسعة هي معاييرنا
لكل روحاً هائجة بـ الجوار
طقوسها بتصنيف الكمال
ونبض يغذي به الزوايا المهجورة بطريقه
لنلقي بـها هنا على ضفاف طرقاتنا
نؤانس بها طول الطريق نحو تلك الضفاف المستحيلة ...؟


بـ اختصار يـا رفاق ليلقي كل شخص مِنا بنظرته حول الكمـآل
وما هي المعايير لتحقيق جزء من هذا الفصل الخامس من عالم الوجود ؟
أو حتى الوصول إلية بتلك العيون الفضولية ...؟!


.


 0  0  684
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:01 صباحًا الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.