• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 10:39 صباحًا , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 3 ساعة

أ/ أحمد آل السادة

التهامي فرد ناجح وعضومخفق!

أ/ أحمد آل السادة

 0  0  520
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
التخلف ليس فضاء أو فراغا نملؤه .بل بنية صلبة وصلدة .وعلينا تكسيره بمعاول النقاش والطرح الصادق .فالتخلف معول هدم لكل من يحاول : أن يبني أو يغير,عبر منصبه أومنبره أو قلمه أو يده ورجله التي تسعى لخير الفرد والمجتمع ,أكانت محاولته واجبا مهنياأو عملا تطوعيا! ,ومن المؤسف القول:
لا أعرف لماذا لاتنجح محاولات البناء والتغيير والتطوير,إلا بشق الأنفس فيك ياتهامة؟!
لا أتخيل أن هناك منطقة تعاني انغلاقا وتطرفا فكريا كتهامة!
لا أظن أن منطقة تحارب ناجحيها ومبدعيها ومتفوقيها كتهامة!
لا أشك أن هناك منطقة تتنكر لجميل قدمه أحد أفرادها كتهامة!
لدي يقين تام أنه لا توجد منطقة لاتتسامح مع المخطئ من أبنائها,ولو بعد ثلاثين عاما كتهامة!
لا أعرف منطقة لا تحاور أبناءها وهم صغار,وتشجعهم أو تقف معهم وهم كبار ,لينالوا حقهم وينجحوا كبشر طبيعيين كتهامة!
منطقة تهامة أحجم الكثير من أبنائهاعن العمل التطوعي أو تقديم المساعدات أوالتسهيلات. بل قلت إنتاجيتهم مهنيا ؛ بسبب محاربتهم .والفرح بسقوطهم .فأصبح بدلا من عطائه ,حجر عثرة في خدمة وانطلاق مجتمعه ! وهنا لا أبرر بل أفسر , بل ألوم؛لأن البوصلة لم تكن العطاء ليخلد كالكبار .بل بوصلته الأخذ ليذهب في سلة مهملات التاريخ ,وإن نال النجاح الشخصي فهو نجاح زائف وناقص .مالم يمتد للبسطاء والمحتاجين وعامة الخلق.
لا أتردد القول لحظة إن الفرد التهامي ناجح عندما يعمل بمفرده .رغم التحديات الكبيرة ؛لكن العمل الجماعي فيها أغلبه مصيره الفشل!أو النجاح نسيبيا!
علينا أن نكون صادقين مع أنفسنا ؛إن أردنا التغيير. وأن ننوي بصدق أن نتعاون ونتكاتف ويساند بعضنا البعض .وأن نجيد لعبة اقتسام النجاح ,وعدم الاستئثار بحيث تتوزع كعكة التميز ,وأن نضحي ببعض مكاسبنا البسيطة لمن يعمل معنا ,لنجني نحن النجاح الكبير والمدوي ,والذي لن يكون مدويا مالم يكن ملموسا وفي مصلحة جميع الأفراد.
قد يقال : ليست فقط تهامة .فمحاربة النجاح وأعمال الخيرفي كل السلوك البشري عامة. لكنني أقول ببساطة :إن وجود خلل أخلاقي هناك ,ليس مبررا لتماديه واستفحاله هنا!.
كان الشيخ طاهر الجزائري المتوفى سنة 1338هـ رحمه الله تعالى يقول وهو على فراش الموت: (عدوا رجالكم، واغفروا لهم بعض زلاتهم، وعضوا عليهم بالنواجذ لتستفيد الأمة منهم، ولا تنفروهم لئلا يزهدوا في خدمتكم. )
سامحوا.تنازلوا. اقتسموا.وساعدوا. وخططوا ثم ابنوا. فإن لم يكن؛ فاعتزلوا الساحة ,ولا تصبحوا عوامل هدم وتعطيل المصالح لتهامتكم !.

 0  0  520
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:39 صباحًا الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.