• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 09:56 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 9 ساعة

الشيخ فيصل بن محمد آل امخالد

هزت مشاعري أم تنادي أعيدو لي طفلتي

الشيخ فيصل بن محمد آل امخالد

 1  0  927
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
" لا يفرك مؤمن مؤمنة ، ولا ضرر ولا ضرارًفي الإسلام ، اطلعت علىً ما نشر في صحيفة محايل الالكترونية ، عن تضرر الأم " وردة بنت عبد الله " من انتزاع طفلتها زهراء منها لتعيش مع أبيها متعدد الزوجات ، بعيداً عنً أمها وأنه حرم الأم من طفلتها ، والطفلة من أمّها ، لكون أمها طلقت منه وتزوجت بآخر
ولم يمكن الطفلة من زيارة أمها ، مما أضرّ بالأم والطفلة نفسيا واجتماعيا ، وجلب لهما ضرر المعاناة النفسية والألم ، والقلق ، وانه قد تحايل على الأم أن تسمحه من حقها اوًحق جدت الطفلة في الحضانةً مقابل ان يسمح ببقاء الطفلة مع أمها ، كصلح بينهما ، ولكنه سرعان مانقض الصلح وانتزع الطفلة من أمها لتعيش معه بين زوجاته ، مما يجعل الطفلة تعيش في بؤس وتعاسة ومعاناة ، وتفقد الحنان والعطف والرأفةً ، وهذا فرك للأم وإلحاق الضرر عليها وعلى الطفلة ، وهي التي حملت بها تسعة اشهر ، وغذتها وأرضعتها وهي التي تعتني بغسلها ونظافتها وإلباسها ملابسها وتمشط شعرها وتعتني بها ، ثم ان هذا الزوج يعيش متنقلاً معً زوجاته ، ويتركها تجتر آلامها وأحزانها ، وتكتمً زفراتها وبكائها ويسيل دمعها ساخناً على خديها ، ليلتقي مع دموع أمّها لتكون هذه الدموع محبرة لشكوىً الأم ، ونداءاتها ، وأنين الطفلة وزفراتها ... أين حقوق الأم ؟ وأين حقوق الطفولة ؟ هل ماتت الأخلاق ، والعواطف والمشاعر والحنان ! أين الإحسان الذي أمر الله به أن يوصل ؟ ( فإمساك بمعروف ، أو تسريح بإحسان ) هل هذا التصرف من الإحسان الذي أمر الله به الزوج ؟ قال الرسول صلى الله عليه وسلّم: " لا يفركً مؤمن مؤمنةً ، وقال : لا ضرر ولاضرار..
نعم قال الرسول للمرأة أنت أحق به يعني ولدها مالم تنكحي ، كذلك اذا بلغت الطفلة سبع سنين جاز لوالدها أخذها ..
ولكن ذلكً لا يعني عدم الاهتمامً بجوانب ما تقتضيه مصلحة الطفل التربوية ورعايته الاجتماعية ، وأن لا يترتب على ذلك ضررً نفسي اوًتربوي ... وليس معً هذا الأب ما يؤيده علىً قطيعة الطفلة لرحمها وأمّها ، وقد اكتسب إثماً وحوباً كبيراً .. إننا نرى أن تتشكل لهذه القضية لجنة تتكون من :
أخصاًّئي اجتماعي ، وطبيب نفسي ومنً اهل الصلاح للإصلاح ، أوًعمل تقرير بالحالة وبيت فيها فوراً بحكم قضائي عادل .. والله من وراء القصد ..

 1  0  927
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    03-10-1435 10:15 صباحًا غاية الناشري :
    نزعت الرحمة من قلوب بعض البشر أصبح التحدي وحب الأنتقام نبراسا لبعض الخلائق كثرت المصائب والفتن في هذا الزمان وماهذا إلا بما كسبت أيدينا

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:56 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.