• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 07:35 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 6 ساعة

أ. أحمد عبد الله الفاهمي

النفاق الاجتماعي #أزمة أخلاق

أ. أحمد عبد الله الفاهمي

 1  0  885
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

نعيش في زمن التغيرات والتقلبات .فقد تبدلت المجاملة والتلطف للناس إلى نفاق اجتماعي مذموم بدل الحقائق وغير النفوس أذل العزيز وأعز الذليل أخر المتقدم وقدم المتأخر يقال للصادق كذبت وللكاذب صدقت والضحية في ذلك المجتمع ككل ترى المنافق يأخذ مالا يستحق ويصل لمايريد قالوا قديما قاتل الله الواسطة)وأقول (قاتل الله النفاق ).ومن نتائج النفاق على المنافق له أنه يصيبه بمرض نفسي وهو (جنون العظمة) فترى هذا الشخص عندما يفقد ويغيب عنه من ينافقة يجن جنونه لماذا لم تخبروني بكذا آخر من يعلم .لماذا لا تصدقوني .لماذا لم تستشيروني ...ويبدأ في الترحال بحثا عن ذات هلامية صنعها له المنافقون وعندما غابوا غابت معهم .إذا اختلال الموازين الاجتماعية ناتج عن عبث مجموعة من البشر فقدوا احساسهم بذواتهم وكرامتهم وقيمتهم في الحياة وانطلقوا بحثا عن مصالح شخصية ومناصب تشبع غرورهم مهما كانت التضحيات .المؤسف في الأمر أن هذه الطبقة من الناس لاتقبل النصح فهي تتوقع أن الناصح لهم متربص بهم يريد أخذ مكانهم لذلك نحتاج كمجتمع لوقفة صادقة من علماء النفس والاجتماع لتشخيص هذه الظاهرة وإيجاد الحلول المناسبة والله الهادي إلى سواء السبيل.

لفتة - يقال بين العبقرية والجنون شعرة . وأقول بين المجاملة والنفاق شعرة .

 1  0  885
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    03-03-1435 12:32 صباحًا عجيب أمركم :
    ما أسموه بالمجاملة : والمبالغ فيها حتى وان تطلب الأمر إخفاء حقيقة ملحة للحصول على غرض أو هدف فقط ! أشد من النفاق وضرورة الكذب هنا ملحة ، يضع فيه ماليس فيه !
    وان سألتهم ما هذا ؟
    قالوا مجاملة ليس إلا !
    وهذا سر المقاربة بين ( المجاملة والنفاق الإجتماعي ) في مقالتك
    أنت تشير لفئة سمت الأشياء بغير إسمها
    جعلت من النفاق مجاملة
    وجعلت من الكذب ضرورة ملحة
    في إعتقادي ،
    ما احتواه المقال وأشار إليه » هم فئة حمقى والممدوح ناقص إلا بهم
    يبيعون الكرامة وهي أغلى ما يملكه الإنسان لاسترضاء وإسترجاء الغير !
    مستعدون للنزول إلى سوق بيع المبادئ والقيم والأخلاق بل القاع حتى يصعدوا !
    بعض المادحين تتمنى لو ذم الممدوح لكان أهون من بعض المدح المخجل ،
    كذبا وإهدار للحقيقة فاضح ،
    تملق ومداهنة ألبسوه رداء وزخرفا ثريا بعبارات الثناء المزيفة وأسموه مجاملة وضرورة ملحة !
    ومن وراء ستار ترى ألسنتهم كحد السيف تشريحا للممدوح وتجريحا فيه ،
    فيا عجبا لهؤلاء !

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:35 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.