• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 10:42 صباحًا , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 3 ساعة

الشيخ فيصل بن محمد آل امخالد

آمال التعليم وسمو الأمير

الشيخ فيصل بن محمد آل امخالد

 0  0  440
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
** رنين القلم .. وبوح الكلم **
**************************
" بنيان الانسان .. عقيدة وإيمان .. وتربية وتعليم وإتقان .. وبذلك تصلح الاجيال ، ويولد الرّجال ... إليك يا رجل الحكمة والهمّة .. فقد علقت عليك الآمال الأمّةً .. وأنيطت بك الأمانة والذّمةً .. لقد تحملّتً مسؤوليّةً كبيرةً .. ومهمّات خطيرة إليك يا وزير التربية والتعليم ، إليك يا خالد الفيصل : أيّها الرّجل الكبير ، المحنّك القدير ، يامن خضت غمار العلم والخبرة والتجربة .. إليك يامن تغنّى بالعقيدة ، وانتسب إلى التّوحيد .. إليك ياصاحب الاعمال المجيدة ، والأفكار الفريدة المفيدة .. إليك أيها الرجل المعلّم ، أنت لها ، ومن لها سواك ! أنت فارس ميدانها ، وبطل أحلامها ، وربّان سفينتها لقد عرفناك أميراّ لمنطقة عسير ، فجعلتها ميسرة للسياحة والمسير .. وعرفناك أميراً لمنطقة مكة المكرمة أم المدائن والقرى ، فأعجزت المهندسين ، والمبدعين .. فكانت تحفة مدائن الدنيا ، ومهوى أفئدة المؤمنين
ها أنت الآن في مصنع الأجيال ، ومنبت الرجال ، لتصلح الحال ، وتحقق الآمال
" ما الكيميا قلب الحجارة فضّة * ولكنّ صنع الرّجال عجيب * إنّ الأنبياء والرّسل بعثهم الله إلى أممهم " بالعقيدة والتوحيد " ( ولقد بعثنا في كل أمة رسولا ، أن اعبدوا لله ، واجتنبوا الطاغوت ) ( وما من أمة إلا خلا فيها نذير ) ، ونبينا محمد صلى الله عليه وسلّم : أكمل الله به الدين
وأتم به النعمة ، أقرأه الله القرآن ، وعلّمه التوحيد والإيمان ، وبعثه إلى الإنس والجان ، ليعلم الناس العقيدة والإيمان .. فقال عليه الصلاة والسلام : " إنّما بعثت معلّماً " فدخل الناس في دين الله أفواجاً وانتشرت في الأرض حضارة الإسلام ..
* إذا الإيمان ضاع فلا أمان * ولا دنيا لمنً لم يحي دينا * تذكر أيها الرجل اللبيب يا وزير التربية والتعليم : " أن هذه البلاد المترامية الأطراف ، كانت صحاري ورمال وأطلال وجبال .. تسود قبائلها الفتن ، وتمزقها الإحن ، فنهض لها الامير محمد بن سعود ، ومعه العلامة المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، فدعا إلى الله على بصيرة ، ثم حمل راية التوحيد الملك عبد العزيز ، فجمع الله به شتات الأمة ، ووحدها علىً التوحيد .. فاعتلى البنيان وترسخت العقيدة والإيمان ، وتكون الوطن والإنسان .. فصارت بذكره الركبان ، وكان مفخرة الزمان .. أمن وأيمان ، وحضارة الانسان .. يا وزير التربية والتعليم : إنّ لكل أمّة عقيدة ومنهج تقوم علىً أسسها التربية والتعليم فاليهود لهم عقيدتهم يرسخونها في أجيالهم ، والنصارى لهمً عقيدتهم ومنهجهم ، والشيعة والرافضة لهم عقيدتهم ومنهجهم .. وغيرهم من الشعوب .. وعندما كانت العقيدة والتوحيد قوية وراسخة وهي عنوانً وبنيان التربية والتعليم .. تحصنت العقول والأفهام واستنارت بنور القرآن ، وعندما ضعفت العقيدة والتوحيد ، تصدع البنيان وضعف الإيمان ، وذهب اللاهثون وراء عقائد الشيطان .. فنشأت الخلايا والعقائد الفاسدة ، منظمات التفجير والتكفير .. والإرهاب والخراب .. وعمّ العالم الفوضى. والإضطراب ، فقام إبن عبد العزيز داهية العرب الامير نايف وزير الداخلية ونائب الملك الرجل الفذّ العبقري
وعر ف موطنً الدّاء فوصف له الدواء .. وعالج الفكر بالفكر ، فنجح الرجل وانحسرً طوفانً الإرهاب ، ولمً يجد له مجالاً ولا أرضاً خصبة لزرعه ونشره في بلادنا والحمد لله فكان مدرسة العالم ضد الارهاب ...
ثم نادى منادي الإصلاح أئمة المساجد وخطبائها ، والمعلمين والمربين ، والدّعاة ، والعلماء والمصلحين ، الى إيضاح العقيدة ونشرها .. فيا وزير التربية والتعليم : هل كان لنا في ذلك عبرة ومزدجر ، أما تغني الآيات والنّذر .. ونعود عوداً حميداً إلىً عقيدتنا الصحيحة فنرسخ مبادئها ومضامينها ، ونقوي بنيانها .. ونبني علىً هذه القواعد تعليمنا ، ونقيم حضارتنا ونحي مجدنا .. ونبني نظاماً عادلاً يكفل حقوق المعلمين ويحفظ كرامتهم واعتبارهم .. وحقوق الطلبة ورعايتهم وترغيبهم في العلم واحترام المعلم وتوقيره وتنمية السلوك والأخلاق .. وبذلك تحمد العواقب .. وبذلك نسود ونقود العالم .. وقبل ذلك لابد من اختيار أفضل رجال التربية والتعليم صلاحا وعلما وخبرة ، من صفوةً الرجال والنساء
وإذا صلحت النية صلح العمل ، وبلغنا الأمل ، والله لا يضيع أجر من أحسن العمل ...
* *********************************
* فيصل بنً محمد آل مخال

 0  0  440
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:42 صباحًا الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.