• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 03:09 صباحًا , الثلاثاء 16 صفر 1441 / 15 أكتوبر 2019 | آخر تحديث: 02-13-1441

 أ. محمد أحمد العاطفي

المد الهادم.. !!

أ. محمد أحمد العاطفي

 0  0  485
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قد نستفيد من قصة قصيرة
أضعاف الكتب المملة !!

لأنها تبعث اللب .. يا أولي الألباب

لأنها أحرقت حياة بعض الناس
لتنير حياة كل الناس

القصص تحيا في مشاهد المرايا الحياتية نتعلم منها الكثير و الكثير

كانوا قديماً .. قبل التلفاز يربي الناس أطفالهم على القصص الجميلة

عاشوا حياة الصفاء و الحب و النقاء
عاشوا الشجاعة و الحياء
عاشوا الكرم و السخاء

اليوم نربي أطفالنا على الرسوم المتحركة وقنوات الأطفال التجارية
و رعب البلاستيشن وتوتر القتال في
" قراند " تحت إجبار العموم
و السائد و الموجود و ..

لا غرو إن ضاعت شخصياتهم
و تبلدت مشاعرهم وعشنا غرباء بينهم
لأننا لا نحسن ما يحسن التلفاز ولا نثيرهم كألعاب البلاستيشن ولا نوفر لهم خصوصية الجوال ..!

غياب الحضور و حضور الغياب!!
جفاء العائلة وبر الأجهزة !!

مالم نتوازن في حياتنا و نقيم قواعد آمنه للتعامل معها وإلا فالضياع ينتظر كل هوية إسلامية عربية

أين الجمعيات التثقيفية والندوات التوعوية ؟!!
إن شلل الكبار أخطر من شلل الأطفال !!
لأن الشلل الجسدي نستطيع التحكم في صاحبه و تحمل عجزه
ولكن الشلل العقلي و الشلل الفكري و الشلل الإجتماعي و غيرها من أمراض عصرية تعني الموت البطيئ لكل جميل في أحبابنا يعني العداء الطويل لكل معاني ديننا و عروبتنا !!

لا يستطيع الآباء فقط ولا بعض البيوتات مقاومة المد التقني الكاسح
لكل شعور صالح و لكل إحساس إجتماعي و لكل صفة نبيلة
تذروها شاشات البُعد الثالث


إلى أي هاوية اجتماعية ثقافية معرفية سنصل إن أغمضنا عيوننا
و أقفلنا أفواهنا و رضينا بالمصير ؟!!


 0  0  485
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )